المطوع: الجامع بين تعلم القرآن وتعليمه أكثر كمالاً ... لأنه مكمِّل لنفسه ولغيره

تصغير
تكبير
دعا منسق عام مشروع «ألم» لخدمة القرآن الكريم عضو مجلس ادارة لجنة لمنابر القرآنية التابعة لجمعية النجاة الخيرية عماد المطوع الى «دعم أنشطة المنابر القرآنية والتي تهدف الى تعليم كتاب الله تعالى حفظا وفهما لكافة الأعمار وخدمة القرآن الكريم ونشر علومه والمساهمة في تنشئة جيل يتحلى بالسلوك والخلق القرآني».
وأكد المطوع أن الجامع بين تعلم القرآن وتعليمه هو «أكثر كمالاً لأنه مكمِّل لنفسه ولغيره، جامع بين النفع القاصر على نفسه والنفع المتعدي الى غيره».
وبين المطوع في تصريح صحافي فضائل تلاوة القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه مستشهدا بثناء الله عز وجل على التالين لكتابه: {ان الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا

مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور } (فاطر: 29-30)، وقوله صلى الله عليه وسلم في رواية مسلم: (اقرأوا القرآن فانه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه)، وقوله صلى الله تعالى عليه وسلم في رواية البخاري ومسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترُجَّة، ريحها طيب وطعمها طيب).
وحض المطوع دعم مشروع «ألم» لخدمة القرآن الكريم الذي تتمحور فكرته حول «جمع مبلغ يوازي عدد أحرف الآيات في كتاب الله الكريم والتي يبلغ عددها 340740 حرفــاً تقريباً، وبذلك يصبح المبلغ المستهدف من هذه الحملة هو 340740 دينارا كويتيا»،
مبينا الغرض من جمع هذا المبلغ هو «دعم أنشطة ومشاريع وحلقات المنابر القرآنية الحالية والمستقبلية التي جاءت في عامها الثاني تحت شعار (ضاعف أرباحك لغاية 1000 في المئة)».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي