سمير الصائمين

تصغير
تكبير
نعم كثيرة
كان ميمون بن مهران يقول في دعائه:
رب ما أرفع حجتك، وأكثر مدحتك، رب ما أبين كتابك، وأشد عقابك، رب ما أكرم مآبك، وأحسن ثوابك، رب ما أجزل عطاءك، وأجل ثناءك، رب ما أحسن بلاءك، وأسبغ نعماءك، رب ما أعلى مكانك، وأعظم سلطانك، رب ما أمتن كيدك، وأغلب مكرك، رب ما أعز ملكك، وأتم أمرك، رب ما أعظم عرشك، وأشد بطشك.
رب ما أوسع رحمتك، وأعرض جنتك، رب ما أعز نصرك، وأقرب فتحك، رب ما أعمر بلادك، وأكثر عبادك، رب ما أوسع رزقك، وأزيد شكرك، رب ما أسرع فرجك، وأحكم صنعك. رب ما ألطف خيرك، وأقوى أمرك، رب ما أنور عفوك، وأجل ذكرك، رب ما أعدل حكمك، وأصدق قولك، رب ما أوفى عهدك، وأنجز وعدك، رب ما أحضر نفعك، وأتقن صنعك.
ثلاثة وثلاثة
عن سمرة بن جندب قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: الرجال ثلاثة والنساء ثلاثة:
فأما النساء:
فامرأة عفيفة مسلمة لينة ودودة ولود تعين أهلها على الدهر ولا تعين الدهر على أهلها وقليلاً ما تجدها.
وامرأة دعاء لا تزيد على أن تلد الأولاد.
والثالثة غل قمل يجعلها الله في عنق من يشاء، فإذا شاء أن ينزعه نزعة.
والرجال ثلاثة:
رجل عفيف هين لين ذو رأي ومشورة، فإذا نزل به أمر ائتمر رأيه، وصدر الأمور مصادرها.
ورجل لا رأي له، إذا أُنزل به أمر أتى ذا الرأي والمشورة فنزل عند رأيه.
ورجل حائر باتر، لا يتم رشدا، ولا يُطيع مرشدا.
محاسبة وعتاب
كان عون بن عبدالله يبكي عند ذكر خطيئته ويقول:
ويحي! بأي شيء لم أعص ربي، ويحي! إنما عصيته بنعمته عندي، ويحي! من خطيئة ذهبت شهوتها وبقيت تبعتها عندي في كتاب كتبه كتاب لم يغيبوا عني، واسوأتاه! لم أستحيهم ولم أراقب ربي، ويحي! نسيت ما لم ينسوا مني، ويحي! غفلت ولم يغفلوا عني، لم أستحيهم ولم أراقب، واسوأتاه! ويحي! حفظوا ما ضيعت مني، ويحي! طاوعت نفسي وهي لا تطاوعني.
ويحي! طاوعتها فيما يضرها ويضرني، ويحها! ألا تطاوعني فيما ينفعها وينفعني أريد إصلاحها وتريد أن تفسدني، ويحها! إني لأنصفها وما تنصفني، أدعوها لأرشدها وتدعوني لتغويني، ويحها! إنها لعدو لو أنزلتها تلك المنزلة مني، ويحها! تريد اليوم أن ترديني وغداً تخاصمني.
رب لا تسلطها على ذلك مني، رب إن نفسي لم ترحمني فارحمني، رب إني أعذرها ولا عذرتني، إنه إن يك خيرا أخذلها وتخذلني، وإن يك شرا أحبها وتحبني، رب فعافني منها وعافها مني، حتى لا أظلمها ولا تظلمني، وأصلحني لها وأصلحها لي، فلا أهلكها ولا تهلكني، ولا تكلني إليها ولا تكلها إليّ.
ويحي! كيف أفر من الموت وقد وكل بي، ويحي! كيف أنساه ولا ينساني، ويحي! إنه يقص أثري فإن فررت لقيني، وإن قمت أدركني، ويحي! هل عسى أن يكون قد أظلني فمساني؟ وصبحني! أو طرقني فبغتني؟
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي