علي صالح يلتقي الأمير سلطان في أغادير

الجيش اليمني يستعيد مواقع من المتمردين والحوثي يعد بـ «مفاجآت ثقيلة وحرب استنزاف»

تصغير
تكبير
صنعاء، اغادير (المغرب) - يو بي أي، ا ف ب - أعلن مصدر عسكري يمني، امس، أن القوات المسلحة اليمنية تمكنت من طرد المتمردين الحوثيين من مواقع كانوا يسيطرون عليها في محافظة صعدة، وأنها كبدتهم خسائر كبيرة خلال الساعات الماضية.
ونقلت «وكالة سبأ للانباء» عن المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، ان وحدات عسكرية وأمنية وجهت ضربة موجعة لتجمعات الحوثيين في محافظة صعدة، رغم مواصلتهم الهجمات على أفراد القوات المسلحة والأمن. وأكد أن القوات المسلحة تمكنت من طرد عناصر الحوثيين من المواقع التي كانوا يسيطرون عليها في منطقة دماج.
وأضاف أنه تم القبض على عدد من عناصر الحوثيين في منطقة بني معاذ، فيما قتل عدد آخر منهم مع قائدهم عبدالعزيز القطابري أثناء محاولتهم الهجوم على مدينة قطابر واستهداف المحكمة، مشيراً الى أن أوامر صدرت الى وحدات القوات المسلحة والأمن بفتح معابر ونقاط خاصة لمرور واستقبال من يرغب في تسليم نفسه من الحوثيين.

وبخصوص المبادرة، التي تقدم بها زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي، اول من أمس، لوقف النار من جانب واحد، اعتبرت مصادر رسمية أن تلك المبادرة «لم تكن سوى أكذوبة من باب الدعاية الاعلامية المضللة».
من جانبه، حمل الحوثي، امس، السلطة «كل تبعات ونتائج الحرب وما ستخلفه من آثار وخيمة» بسبب عدم الاستجابة لمبادرة وقف اطلاق النار. وقال في بيان: «نعدها (السلطة) بمفاجآت ثقيلة، وبحرب استنزافية طويلة الأمد نتماشى معها بنفس طويل، أكثر مما تتوقع».
وأضاف «أننا نثبت تقدمنا ميدانيا بما نعرضه من مقاطع فيديو من ساحة المواجهات»، مؤكداً أن السلطات «ما زالت تكابر وتحاول حجب الشمس عن حقائق ساطعة، وهو ما جعلنا نقدم لها مبادرة حرصنا أن نكون فيها المبادرون من طرف واحد ومن واقع قوة».
الى ذلك، دعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الى وقف القتال الذي اندلع يوم 11 أغسطس الماضي وأدى الى نزوح نحو 100 ألف شخص من منازلهم وفق تقديرات منظمات الاغاثة.
واعلن برنامج الأغذية العالمي فى بيان، انه لم يستطع تقديم الطعام سوى لنحو عشرة آلاف نازح فقط في أغسطس من أصل 95 ألفاً محتاجين له. وأفادت الناطقة باسم البرنامج ايميليا كاسيلا، بأن البرنامج اضطر الى اجلاء موظفيه موقتا من صعدة بسبب القتال، لكنه كلف «جماعة الاغاثة الاسلامية» بتوزيع الأغذية في المحافظة حين تتحسن الظروف الأمنية.
الى ذلك، وصل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مساء الثلاثاء الى اغادير (جنوب المغرب)، في زيارة خاصة التقى خلالها ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبدالعزيز، الذي يقضي منذ اشهر فترة نقاهة في المغرب، كما اعلن مصدر رسمي مغربي.
واوضح المصدر انه كان في استقبال الرئيس اليمني لدى وصوله الى مطار اغادير عدد من المسؤولين المغاربة اضافة الى الامير سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض.
وفي القاهرة (أ ف ب)، أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، انه اتفق مع المسؤولين اليمنيين على «الدعوة الى الحوار» لتهدئة الاوضاع في شمال اليمن.
وقال في تصريحات للصحافيين، نقلتها امس، «وكالة الشرق الاوسط للانباء»، انه التقى الثلاثاء وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي «لمدة ساعتين» في طرابلس، مضيفا ان «المباحثات بين الجامعة العربية واليمن انتهت الى الدعوة الى الحوار». وتابع: «ارجو ان يكون الحوار هو الاساس الذي تنطلق منه عملية التسوية والتهدئة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي