فوبيا المشاهير

كارولينا دي أوليفيرا: علقت في الخزانة وشعرت بأنني ميتة / 3

تصغير
تكبير
| بيروت - من هشام العبد |
الفوبيا أو مرض الرهاب مرض نفسي يعني الخوف الشديد من مواقف معينة تواجه الانسان. حالات ومواقف عدة يواجهها من يصاب بـ «الفوبيا» اذ تنتابه نوبات من القلق والهلع يصفها البعض بانها «هستيرية».
«الفوبيا» قد تصيب اياً كان وهي منتشرة حتى عند المشاهير، فرغم جرأتهم وظهورهم تحت الاضواء، وعدم مبالاتهم بالشائعات او خوفهم من الشهرة، استطاعت ان تدخل عالمهم وتملّكت قلوبهم وفرضت عليهم رهبتها.
الخوف من الاماكن الضيقة والمظلمة، ومن الاماكن المرتفعة، او الخوف من حيوانات معيّنة، والخوف من ركوب الطائرة، الجراثيم، الدم، المصعد الكهربائي، الملابس الضيقة، المفرقعات... حالات عدة لا تحصى، وقائمة المشاهير المصابين بالـ «فوبيا» تضيق بالاسماء في مختلف المجالات الفنية.
ما نوع «الفوبيا» الذي اصابهم؟ هل قاموا بزيارة طبيب مختص؟ هل تتسبب لهم «الفوبيا» بحرج؟ كيف يتصرفون في حال واجههم الخوف والهلع؟ وماذا عن احداث حصلت معهم؟

اسئلة حملتها «الراي» الى مجموعة من المشاهير من بينهن مقدمة برنامج «الرابح الأكبر» على شاشة «ام بي سي» كارولينا دي اوليفيرا التي سألناها:
• اي نوع من «الفوبيا» تعانين؟
- أعاني خوفاً شديداً من الأماكن المغلقة والمظلمة، فليس في امكاني ان اتحمل وجودي في امكنة كهذه.
• متى لاحظت هذا الامر؟
- عندما كنت صغيرة، يومها كنت ألعب «الغميضة» مع اصدقائي فتوجهت نحو احدى الخزائن في المنزل واختبأت داخلها وعندما حاولت الخروج لم استطع فتحها مجدداً فشعرت برعب شديد وكدت ان اختنق، وصدقني خُيّل لي حينها انني ميتة داخل «تابوت» ومدفونة تحت الارض. منذ ذلك اليوم وأنا اهاب الاماكن الضيقة والمظلمة.
• وكيف تتعاطين اليوم مع حالتك؟
- احاول قدر المستطاع الابتعاد عن الأماكن المظلمة والضيقة.
• ماذا عن المصعد الكهربائي، هل تواجهين مشكلة في دخوله؟
- لا، ربما لأنني لم اعلق يوماً داخله. ولكن هل تعلم لقد لفت نظري الى هذا الموضوع ومنذ اليوم سأحاول عدم دخول المصاعد الكهربائية (ضاحكة).
• هل حادثة الخزانة هي الوحيدة التي حصلت معك في طفولتك وتركت اثراً داخلك؟
- هناك حادثة اخرى حصلت لي في طفولتي عندما كدت اغرق في البحر وأنقذوني في اللحظة الاخيرة. ولكن تلك الحادثة لم تؤثر فيّ بل عدت وشاركت في بطولة لبنان في السباحة وحتى اليوم عندما اكون على البحر لا اخرج من الماء. الحادثة الوحيدة التي تركت اثراً داخلي هي حادثة الخزانة.
• وكيف تتعاملين مع الخزائن اليوم؟
- لا مشكلة عندي في وضع ملابسي داخلها والاقتراب منها، ولكنني لم اعد ادخل الخزائن (تغرق في الضحك).
• هل ثمة احد في عائلتك مصاب بـ «الفوبيا» ايضاً؟
- لا.
• هل سبق ان زرت طبيبا ليطلع على حالتك؟
- زرت طبيبا نفسيا ولكن ليس بسبب «الفوبيا» وفي رأيي ان كل انسان يفترض ان يزور طبيباً نفسياً كل فترة.
• هل اطلعت على تفاصيل مرض «الفوبيا» وتشعباته؟
- اجل، قرأت كثيراً عن «الفوبيا» وأعلم ان عدد المصابين به حول العالم لا يحصى.
• هل حاولت السيطرة على مخاوفك؟
- لم احاول ولكنني اعتقد انني لا استطيع السيطرة عليها.
• الا يفترض ان نحاول؟
- صدقني، لمجرد اننا نتحدث عن هذا الموضوع فانه يشعرني بالاشمئزاز. وصيتي عندما اموت ان تحرق جثتي كي لا اوضع داخل تابوت لانه من سابع المستحيلات ان أُدفن. وكما تعلم فإن الجسد هو الذي يموت أما الروح فخالدة.
• ما الأماكن الاخرى التي قد تصيبك بالهلع؟
- عندما اكون في ملهى ليلي احاول الا امكث داخله لفترة طويلة، وايضاً انزعج كثيراً من الرحلات الجوية الطويلة ومن دخول حمام الطائرة. لا يمكنني ان اكون داخل «علبة» مغلقة، قد اشعر بالهستيريا وتنتابني حالة عصبية شديدة.
• اليوم وبعدما كشفت لنا اصابتك بـ «الفوبيا» هل ترين ان ذلك سيتسبب لك باحراج كونك تعملين تحت الاضواء؟
- لا شك ان الامر محرج فالجميع الان باتوا يعلمون بإصابتي بـ«الفوبيا» «ضاحكة».




الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي