افتتح مقره النسائي في منطقة بيان

سعود العتيبي: بيد المجلس البلدي مصير الكثير من القضايا التنموية

تصغير
تكبير
| كتب مشعل السلامة |
قال مرشح الدائرة الرابعة للمجلس البلدي سعود العتيبي ان «مصير الكثير من القضايا التنموية وبعض المشاكل المتراكمة كقضايا البيئة والاسكان والمرور وغيرها بيد المجلس البلدي»، مشيرا الى الدور الكبير الذي يمثله المجلس في هذا الشأن.
وأضاف العتيبي خلال الندوة التي اقامها بمناسبة افتتاح مقره النسائي في منطقة بيان مساء أول من أمس، وشاركت فيها المحامية سلوى الطراروة «ان البلدية والمجلس البلدي لعبا دورا جوهرياً في رسم السياسات العامة في البلاد لاسيما في المجالين التشريعي والتخطيطي»، مشيرا الى أنهما كانا من المؤسسات الفاعلة والمهمة التي تجلت أهميتها في كونها سبقت وضع الدستور بنحو ثلاثين عاماً، وكانت ذات سلطة رائدة قبل انشاء المؤسسات السياسية والتحول الكبير الذي طرأ على البلاد.

وتابع «ان أول مجلس بلدي في الكويت كان في عام 1931، وكان لجهود المغفور له الشيخ يوسف بن عيسى القناعي أثر في ايجاده بعد أن استلهم فكرته من المجلس البلدي في البحرين وجاهد في سبيل ترسيخه في الكويت».
وأشار الى الدور الجوهري والمهم الذي يمثله المجلس، معتبرا العمل البلدي جزءاً من تراث الكويت ومن أقدم المؤسسات التي أدارت شؤون البلاد ونظمت المؤسسات الخدمية منذ زمن بعيد، محملاً العلاقات العامة والاعلام في بلدية الكويت المسؤولية بالتقصير في ايصال المعلومة وتوعية المواطنين بذلك الدور وأهميته باعتباره يعقب مجلس الأمة أهمية، منتقدا جهل الكثير من الناس لذلك الدور وانتشار الفكرة الخاطئة عند البعض بأن البلدية عبارة عن «درامات زبالة» أو سيارة نقل صفراء.
وقال العتيبي ان «المجلس البلدي حلقة مكملة لمجلس الأمة في مجال الديموقراطية الصحيحة لتأتي ديموقراطية الادارة مكملة لديموقراطية الحكم»، لافتاً الى النظم المحلية المستقلة التي تعتبر صورة من المشاركة الشعبية والتي تمتد الديموقراطية عن طريقها من الحكم الى الادارة لتكون ملازمة للحكم الديموقراطي نفسه.
وأضاف «عملت في البلدية قرابة العشرين عاما ووجدت أن البلدية هي الجناح المكمل للبلدي، حيث تعتبر احدى أقدم وأبرز الجهات الحكومية ذات الطابع الخدماتي التي ترتبط ارتباطاً مباشراً ووثيقاً بمصالح الوطن والمواطنين»، مشيراً الى انها تعمل على تقدم العمران وتوفير الخدمات البلدية للسكان وتتولى مسح الاراضي وتنظيم الجزر وتجميلها ووقاية الصحة العامة بالاضافة الى عملها على اقرار ومتابعة المخطط الهيكلي والمشاريع الانشائية والبيئية على مستوى الدولة.
وزاد العتيبي «لو امعنا قليلاً في قانون البلدية 5/2005 لوجدنا انه جاء بعد ان سادت اجواء الشخصانية والمصالح على بعض اعضاء المجلس، وتعطلت أعمال المواطنين ومصالحهم في اروقة المجلس والبلدية، ليقطع الطريق أمام تلك الظاهرة ويجرد المجلس من تغليب المصالح».
ودعا العتيبي الى أهمية المساهمة في خلق جهاز بلدي ذي كفاءة عالية يساهم في بناء المجتمع ويعزز مبدأ التخطيط المركزي والتنفيذ اللامركزي ومنح مزيد من الصلاحيات للفروع في المحافظات، لافتا الى ضرورة دعم الجهود الرامية للتحديث التقني والتطوير الاداري والارتقاء الفني بالخدمات البلدية من خلال ميكنة الاجراءات والتحول الى الادارة الالكترونية وتشجيع القطاع الخاص على المشاركة بفعالية في انجاز المشاريع والانشطة التي تقوم بتنفيذها البلدية.
وبشأن ما ترمي به المؤسسة البلدية بشيوع الفساد قال العتيبي «الفساد موجود في اغلب الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة وليس له علاقة بآلية عمل البلدية او بيئتها الخاصة»، لافتا الى ان مثل هذا الامر يعتبر ممارسات شخصية وترتبط بأخلاق المسؤولين والموظفين ودرجة ايمانهم وامانتهم.
وعن الشاليهات وتجاوزاتها وتعديات البحر اوضح العتيبي «ان الامر يتعلق بأملاك الدولة لان تلك الشاليهات ليست ملكا لقاطنيها انما تخضع لعقود ايجار وقوانين املاك الدولة، وبامكان الدولة ومن خلال قرار سيادي وقف تجديد تلك العقود ومن ثم سحبها والتصرف بها فتحل المشكلة».
وبدورها حضت المحامية سلوى الطراروة المرأة الكويتية على ممارسة حقوقها السياسية والمشاركة في اختيار المرشحين الأكفاء والمساهمة في اعمار البلاد، مشددة على ضرورة المشاركة الفاعلة والداعمة للعمل البلدي واستثمار صوت المرأة في الطريق الصحيح.
وأشادت الطراروة بمشاركة المرأة الكويتية في انتخابات مجلس الامة ومخرجاتها المشرفة، لافتة الى وصول المرأة الى البرلمان بعدد مرضٍ ونوعية مميزة وذات كفاءة ومنوهة الى ان الانتخابات البلدية لا تقل شأنا عن الانتخابات البرلمانية مما يتحتم المشاركة بشكل كبير.
وامتدحت الطراروة المرشح العتيبي، موضحة ان خبرته الكبيرة في البلدية ومعرفته بخصوصيات العمل البلدي ومشاركاته الفعالة والمثمرة في النشاطات البلدية، تؤهله ان يكون الممثل الاصلح عن الدائرة.
وختمت قائلة «جاء الوقت الذي نثبت للعالم اننا نمارس حقوقنا بالشكل الصحيح، والفعال واننا نستحق ما اولينا به من ثقة وان اختيارنا داعم حقيقي للتغيير والنهوض بالبلاد».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي