رؤى / لقد أبدعت يا دكتور فهد

تصغير
تكبير
| نواف السعد |
لقد شاهدت مثل ما شاهد غيري عرض مسرحية هنري السادس للكاتب الشهير وليام شكسبير، والتي أخرجها الدكتور فهد السليم لطلبة السنة الرابعة في قسم التمثيل والإخراج في المعهد العالي للفنون المسرحية، مساء يوم الخامس من يونيو الماضي على مسرح الدسمة، وقدم هذا العرض ضمن مشروع التخرج الطلبة لهذا العام، وكنت مثل غيري فرحت وطربت لإبداع الدكتور ولتمثيل الشباب الكويتي الواعد من طلبة المعهد العالي للفنون المسرحية، وهذا الجهد العظيم جدا الذي جعلني وغيري نصفق بكل حماس، ولا ندري لمن نصفق هل لإبداع الدكتور وإخراجه هذا العمل أم للشباب الكويتي الواعد من جيل المستقبل، ادى هذا العمل بكل حرفية واتقان الذي سيرجع لنا جيل الرواد، الذين أتحفوا مسرح الكويت.
كلنا يعرف من هو الكاتب الشهير وليام شكسبير أعظم الكتاب والأدباء الانكليز، بل وفي العالم أيضا الذي أقام الدنيا ولم يقعدها من مسرحياته التي كتبها للمسرح الانكليزي، والتي ترجمت لأكثر لغات العالم بل كثير من مسرحياته مازالت تعرض في مسارح العالم وبعض مسرحياته حولت إلى أفلام سينمائية عالمية، ومازال كثير من العلماء المتخصصين في شتى المجالات الإنسانية والنفسية والاجتماعية والفلسفية، أيضا يعملون دراسات تحليلات لأعمال هذا الكاتب الكبير الشهير وليام شكسبير.
إذا علمنا هذا عرفنا عظم من يخرج أعمال هذا الكاتب الكبير، ومن يستطيع أن يمثل الأدوار في أعمال الكاتب الشهير، إن ما فعله الدكتور فهد السليم وإخراجه لهذا العمل مع هؤلاء الطلبة والشباب الواعد، كان مفاجئاً جدا على من شاهد هذا العمل والبعض كان يقول هل يستطيع الشباب مع الدكتور تخطي كثير من الحواجز في أعمال وليام شكسبير، التي وقع فيها الناس كثير ولعل البعض فشل فيها، لكن الدكتور أبدع جدا في إخراجه هذا العمل، ومهما كان هناك من انتقاد أو بعض القصور والكمال لله، فإن التصدي لأعمال الكاتب الكبير وليام شكسبير أمر عظيم، ولعل الكثير من الأساتذة والدكاترة يتجنبون هذا الأمر، لكن الدكتور فهد في أول عمل له يتصدى لإخراج عمل مثل هذا العمل الكبير للكاتب الشهير شكسبير ومع فرقة شابة من شباب الكويت الواعد، مع هذه المجاميع يدل على تفوق الدكتور، الذي لم يجعلنا نمل من طول المسرحية أبدا التي طالت مدتها أكثر من ساعتين، وهي معروفة مسرحيات شكسبير أكثرها طويلة ونقول له لقد أبدعت يا دكتور فهد السليم، ولقد أبدعت على هذا التناغم في إخراج هذا العمل يا دكتور فهد، أما انتم يا شباب المعهد فلولاكم لما استطاع الدكتور فهد إخراج هذا العمل التحفة، ولولا صبركم وجلدكم وإتقانكم لتوجيهاته وحبكم العميق للمسرح، لما خرجنا فرحين طربا من هذا العمل الجميل، لقد أبدعت يا دكتور فهد وأبدعتم شباب المسرح المستقبل.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي