المروحيات تدعم تمرد الميليشيات على «الطالبان»

الاستخبارات الأميركية: الجيش الباكستاني يحقق الانتصار على إسلاميي سوات

تصغير
تكبير
واشنطن، اسلام اباد، نيودلهي - ا ف ب، رويترز، يو بي اي - ارسل الجيش الباكستاني، أمس، مروحيات مقاتلة دعما للميليشيات المحلية التي تحارب «الطالبان» في الاقليم الشمالي الغربي.
واوضح مسؤول عسكري، رافضا كشف هويته، ان «الميليشيا المحلية طوقت الثلاثاء قريتي شاتكاس وغازيغاي اللتين تعتبران معقلين لطالبان». وقال ان «عناصر الميليشيات متمركزون على الجبال المحيطة ويراقبون تحركات الطالبان». واضاف ان «مروحيات مقاتلة ومدفعية الجيش قصفت معاقل طالبان المفترضة دعما للميليشيا».
وفي واشنطن، قال مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية، دينيس بلير، ليل اول من امس، ان «الجيش الباكستاني يحقق الانتصار في هجومه على المتطرفين الاسلاميين في وادي سوات لان تأييد الناس لهذه العملية بدأ يتوطد».
واكد في كلمة امام مجموعة من المحترفين في مجال الاستخبارات: «للمرة الاولى تحظى عمليات الجيش الباكستاني في هذا الجزء من العالم بتأييد الحكومة والناس. هذا شيء مختلف حقيقة عن الماضي عندما كان يذهب الجيش ولا يوجد تأييد يذكر».
واوضح مبعوث الولايات المتحدة لدى باكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك، ان «السياسيين والقوات المسلحة يظهرون تماسكا أكبر في المعركة ضد المتطرفين الاسلاميين وان الرأي العام أصبح منحازا لجانب الحكومة في شكل متزايد». وأضاف عقب وصوله الى الولايات المتحدة قادما من باكستان: «الرأي العام يحتشد وراء الحكومة. لقد مل الناس مما تفعله طالبان ومتطرفون اخرون».
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، امس، انه اتفق مع نظيره التركي أحمد داوود اوغلو، على عقد قمة إقليمية في نوفمبر المقبل حول الأمن والسلام الدوليين في أفغانستان والدول المجاورة.
من ناحية ثانية، تحدث مسؤولون محليون، أمس، عن سقوط 31 قتيلا في اقل من عشرة ايام في كراتشي عاصمة باكستان الاقتصادية في اعمال عنف بين الاحزاب السياسية وبعض الاثنيات رغم انها متحالفة في الحكومة.
وفي نيودلهي، ابدى رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ، أمس، استعداده لعبور «اكثر من نصف الطريق» نحو سلام مع باكستان، مشترطا ان تتحرك اسلام اباد ضد الاسلاميين. وقال امام البرلمان ان «مصلحتنا الحيوية تقضي بان نرسي السلام مع باكستان ولكننا نحتاج الى يدين للتصفيق».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي