واشنطن تنوي تكثيف تدريب قوات عباس... وافتتاح ممثلية فلسطينية في كراكاس
إسرائيل «قلقة» إزاء نية إدارة أوباما الاعتراف بـ «حماس» وباراك يؤكد أن نتنياهو سيعرض خطة تتضمن «حل الدولتين»
|القدس - من محمد أبو خضير وزكي أبو الحلاوة - القاهرة - «الراي»|
اعتبرت اسرائيل، أمس، أن نية إدارة الرئيس باراك أوباما الاعتراف بحركة «حماس» «مخيبة للأمل ومثيرة للقلق»، مؤكدة أنها «فوجئت» بتقرير صحيفة «لوس أنجلس تايمز» الذي أفاد، اول من أمس، بأن الإدارة الأميركية «تريد تليين شروطها تجاه حماس».
ونقلت (ا ف ب، رويترز، د ب ا، يو بي اي، كونا) صحيفة «هآرتس» عن مصدر اسرائيلي رفيع المستوى ان «أي خطوة من شأنها تقوية حماس ستبعد السلام وإذا كان التقرير صحيحا فإن هذا أمر مخيب للأمل ومثير للقلق».
وذكرت «هآرتس» ان «المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية مازالوا يستوضحون نوايا الإدارة الأميركية من وراء هذه الخطوة وأن رسائل أولية تم نقلها من واشنطن إلى إسرائيل تفيد بأن الحديث لا يدور حول تغيير في السياسة وإنما تغيير في اللهجة المستخدمة تجاه حكومة الوحدة الفلسطينية».
من جانبه، أشار المصدر إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ينوي طرح الموضوع خلال زيارته لواشنطن في 18 مايو المقبل ولقاءاته مع أوباما ومسؤولين في الإدارة الأميركية وأعضاء في الكونغرس.
من ناحيته، قال نتنياهو خلال خطاب ألقاه في القدس، أمس، في مراسم إحياء ذكرى الجنود الذين قتلوا في الحروب، إن «يد إسرائيل ممدودة للسلام لكن لن نتنازل عن أمن إسرائيل».
ونقلت وسائل الاعلام عن نتنياهو ان «يدنا ممدودة لكل جيراننا لتحقيق السلام لكن على الأعداء ألا يخطئوا لأننا لن نساوم أبدا على أمن الدولة». وأضاف أن «الكراهية لليهود لم تغب على مرّ السنين والأمر الذي تغيّر هو قدرتنا على الدفاع عن أنفسنا في وجه هذه الكراهية، وأنا أقول لكم اليوم اننا لن نهمل مصيرنا ثانية ولن نفقد درعنا الواقية أبدا».
وفرضت القوات الاسرائيلية إغلاقا على الضفة الغربية، أمس، إحياء لذكرى قتلى جنودها، وكذلك استعدادا للاحتفال بالذكرى 61 لقيام إسرائيل.
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، ايهود باراك، إنه «واثق من أنه بالإمكان، ويتوجب بكل تأكيد، العمل بكل قوة لتحقيق سلام في الشرق الأوسط في غضون 3 سنوات».
وأضاف لصحيفة «هآرتس» أنه «واثق من أن نتنياهو، سيعرض أمام الأميركيين، خلال زيارته للبيت الأبيض خطة تتضمن حل الدولتين للشعبين». وتابع ان «نتنياهو وافق على اتفاقيات أوسلو في حينه. والتسوية مع الفلسطينيين ستكون بقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. وأنا أقدر أنه خلال زيارته لواشنطن سيتوجب على إسرائيل إيجاد معادلة حول كيفية التقدم، ولن تخترع هذه المعادلة ثلاث دول لثمانية شعوب».
من جهة أخرى، توقع باراك حدوث أزمة بينه وبين نتنياهو على خلفية اقتصادية.
الى ذلك، ذكرت مصادر سياسية إسرائيلية أن «نتنياهو لن يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل زيارته لواشنطن والقاهرة».
وعقبت على تصريحات عباس التي رفض فيها مسمى «الدولة اليهودية» بالقول إن «التوصل إلى تسوية سلمية يستلزم شريكا فلسطينيا غير ان احتمالات تحقيق ذلك تتضاءل».
في المقابل، اكد كيث دايتون، الجنرال الاميركي المسؤول عن تدريب وتجهيز قوات الامن التابعة لعباس في الضفة الغربية ان «الولايات المتحدة تنوي توسيع البرنامج لدعم هذه القوات».
وتابع خلال زيارة لمركز قيادة امني في طولكرم: «لدينا خطط لتدريب 3 كتائب اخرى على الاقل قبل هذا الوقت من العام المقبل». وتتألف كل كتيبة من نحو 500 فرد. وقال: «اذا مضى (البرنامج) كما طلبت الادارة، فسنسرع في شكل كبير في ما نفعله هناك بخصوص التدريب والتجهيز».
من جانبه، نفى وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، بيل راميل، أن تكون وزارة الخارجية البريطانية اعاقت دخول محامين بريطانيين يحاولون بناء قضية ارتكاب إسرائيل «جرائم حرب» إلى قطاع غزة.
من ناحية ثانية، فتحت السلطة الفلسطينية، اول من امس، ممثلية ديبلوماسية في كراكاس، ما يعتبر تقاربا مع فنزويلا التي امر رئيسها هوغو تشافيز في يناير الماضي بطرد السفير الاسرائيلي احتجاجا على الهجوم الاسرائيلي على غزة.
على صعيد مواز، أعلنت حركة «حماس» أن السلطات الإسرائيلية أفرجت، أمس، عن عمر عبد الرازق (50 عاما) البرلماني والوزير السابق من الحركة بعد اعتقال دام 5 أشهر.
في موازاة ذلك، ذكر مصدر امني مصري، أمس، ان الشرطة اوقفت شقيق الناطق باسم حركة «حماس» سامي ابو زهري لاشتباهها في دخوله الاراضي المصرية في شكل غير مشروع.
واضاف ان «الشرطة تحتجز يوسف ابو زهري في شمال سيناء منذ مساء الاثنين بعد القاء القبض عليه في شقة في مدينة رفح المصرية».
وقال القيادي في حركة «حماس»، محمود الزهار، أمس، ان محادثات القاهرة بين حركتي «حماس» و»فتح» أرجئت، أمس، الى 16 و17 مايو المقبل. وتابع: «تأجل الحوار ليعود الوفدان الى المؤسسات في الحركتين لمناقشة مجموعة من الافكار والاطروحات قدمتها مصر».
من جانب ثان، نفى عضو وفد حركة «حماس» عزت الرشق في الجولة الرابعة من الحوار الفلسطيني التي تستضيفها القاهرة حاليا أن تكون قضية خلية «حزب الله» ألقت بظلالها على تلك الجولة.
وقال مصدر رسمي في حركة «حماس»، ليل اول من امس، ان «عملية الانتخابات في الحركة مستمرة وربما تمتد لأسابيع عدة أو لأكثر من شهر». من جانبه، أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن «العرب على طريق لمّ الشمل العربي، رغم أننا نمر بلحظة من أعقد اللحظات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط على اتساعها والعالم العربي بكل أرجائه، وعلى رأسه مصر التي باشرت ريادة تاريخية لهاتين المنطقتين لعقود طويلة في العصر الحديث منذ القرن التاسع عشر وطوال القرن العشرين».
عودة السفير الإسرائيلي إلى برن
القدس - د ب ا - ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أمس، ان الحكومة الإسرائيلية أعادت سفيرها لدى سويسرا، مؤكدة أن «السفير ايلان اليغار عاد إلى برن بعد استدعائه الأسبوع الماضي احتجاجا على اجتماع الرئيس السويسري هانس رودلف ميرتس مع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد». وكان الرئيس السويسري اجتمع الأسبوع الماضي مع أحمدي نجاد على هامش أعمال المؤتمر الدولي لمكافحة العنصرية في جنيف.
حملة إسرائيلية سرية
لإعادة لاجئي دارفور إلى السودان
تل أبيب - يو بي اي - ذكرت صحيفة «هآرتس»، أمس، أن إسرائيل «ضالعة في حملة سرية غايتها إعادة لاجئين في الدولة العبرية من إقليم دارفور إلى السودان رغم أن عودتهم قد تؤدي إلى مواجهتهم عقوبة الإعدام في بلادهم».
وتابعت ان هذه الحملة تنفذها «السفارة المسيحية»، وهي منظمة تمثل مسيحيين من أنحاء العالم وتنشط في القدس «لكن وزارة الخارجية الإسرائيلية ضالعة في الحملة السرية لإعادة لاجئي دارفور إلى السودان».
وكانت مندوبة «السفارة المسيحية» في القدس رافقت الأسبوع الماضي عشرة أشخاص من جنوب السودان في رحلتهم الجوية من إسرائيل إلى دولة أفريقية ومنها إلى جنوب السودان الذي تم الإعلان عنه اخيرا أنه إقليم يتمتع بحكم ذاتي.
اعتبرت اسرائيل، أمس، أن نية إدارة الرئيس باراك أوباما الاعتراف بحركة «حماس» «مخيبة للأمل ومثيرة للقلق»، مؤكدة أنها «فوجئت» بتقرير صحيفة «لوس أنجلس تايمز» الذي أفاد، اول من أمس، بأن الإدارة الأميركية «تريد تليين شروطها تجاه حماس».
ونقلت (ا ف ب، رويترز، د ب ا، يو بي اي، كونا) صحيفة «هآرتس» عن مصدر اسرائيلي رفيع المستوى ان «أي خطوة من شأنها تقوية حماس ستبعد السلام وإذا كان التقرير صحيحا فإن هذا أمر مخيب للأمل ومثير للقلق».
وذكرت «هآرتس» ان «المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية مازالوا يستوضحون نوايا الإدارة الأميركية من وراء هذه الخطوة وأن رسائل أولية تم نقلها من واشنطن إلى إسرائيل تفيد بأن الحديث لا يدور حول تغيير في السياسة وإنما تغيير في اللهجة المستخدمة تجاه حكومة الوحدة الفلسطينية».
من جانبه، أشار المصدر إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ينوي طرح الموضوع خلال زيارته لواشنطن في 18 مايو المقبل ولقاءاته مع أوباما ومسؤولين في الإدارة الأميركية وأعضاء في الكونغرس.
من ناحيته، قال نتنياهو خلال خطاب ألقاه في القدس، أمس، في مراسم إحياء ذكرى الجنود الذين قتلوا في الحروب، إن «يد إسرائيل ممدودة للسلام لكن لن نتنازل عن أمن إسرائيل».
ونقلت وسائل الاعلام عن نتنياهو ان «يدنا ممدودة لكل جيراننا لتحقيق السلام لكن على الأعداء ألا يخطئوا لأننا لن نساوم أبدا على أمن الدولة». وأضاف أن «الكراهية لليهود لم تغب على مرّ السنين والأمر الذي تغيّر هو قدرتنا على الدفاع عن أنفسنا في وجه هذه الكراهية، وأنا أقول لكم اليوم اننا لن نهمل مصيرنا ثانية ولن نفقد درعنا الواقية أبدا».
وفرضت القوات الاسرائيلية إغلاقا على الضفة الغربية، أمس، إحياء لذكرى قتلى جنودها، وكذلك استعدادا للاحتفال بالذكرى 61 لقيام إسرائيل.
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، ايهود باراك، إنه «واثق من أنه بالإمكان، ويتوجب بكل تأكيد، العمل بكل قوة لتحقيق سلام في الشرق الأوسط في غضون 3 سنوات».
وأضاف لصحيفة «هآرتس» أنه «واثق من أن نتنياهو، سيعرض أمام الأميركيين، خلال زيارته للبيت الأبيض خطة تتضمن حل الدولتين للشعبين». وتابع ان «نتنياهو وافق على اتفاقيات أوسلو في حينه. والتسوية مع الفلسطينيين ستكون بقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. وأنا أقدر أنه خلال زيارته لواشنطن سيتوجب على إسرائيل إيجاد معادلة حول كيفية التقدم، ولن تخترع هذه المعادلة ثلاث دول لثمانية شعوب».
من جهة أخرى، توقع باراك حدوث أزمة بينه وبين نتنياهو على خلفية اقتصادية.
الى ذلك، ذكرت مصادر سياسية إسرائيلية أن «نتنياهو لن يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل زيارته لواشنطن والقاهرة».
وعقبت على تصريحات عباس التي رفض فيها مسمى «الدولة اليهودية» بالقول إن «التوصل إلى تسوية سلمية يستلزم شريكا فلسطينيا غير ان احتمالات تحقيق ذلك تتضاءل».
في المقابل، اكد كيث دايتون، الجنرال الاميركي المسؤول عن تدريب وتجهيز قوات الامن التابعة لعباس في الضفة الغربية ان «الولايات المتحدة تنوي توسيع البرنامج لدعم هذه القوات».
وتابع خلال زيارة لمركز قيادة امني في طولكرم: «لدينا خطط لتدريب 3 كتائب اخرى على الاقل قبل هذا الوقت من العام المقبل». وتتألف كل كتيبة من نحو 500 فرد. وقال: «اذا مضى (البرنامج) كما طلبت الادارة، فسنسرع في شكل كبير في ما نفعله هناك بخصوص التدريب والتجهيز».
من جانبه، نفى وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، بيل راميل، أن تكون وزارة الخارجية البريطانية اعاقت دخول محامين بريطانيين يحاولون بناء قضية ارتكاب إسرائيل «جرائم حرب» إلى قطاع غزة.
من ناحية ثانية، فتحت السلطة الفلسطينية، اول من امس، ممثلية ديبلوماسية في كراكاس، ما يعتبر تقاربا مع فنزويلا التي امر رئيسها هوغو تشافيز في يناير الماضي بطرد السفير الاسرائيلي احتجاجا على الهجوم الاسرائيلي على غزة.
على صعيد مواز، أعلنت حركة «حماس» أن السلطات الإسرائيلية أفرجت، أمس، عن عمر عبد الرازق (50 عاما) البرلماني والوزير السابق من الحركة بعد اعتقال دام 5 أشهر.
في موازاة ذلك، ذكر مصدر امني مصري، أمس، ان الشرطة اوقفت شقيق الناطق باسم حركة «حماس» سامي ابو زهري لاشتباهها في دخوله الاراضي المصرية في شكل غير مشروع.
واضاف ان «الشرطة تحتجز يوسف ابو زهري في شمال سيناء منذ مساء الاثنين بعد القاء القبض عليه في شقة في مدينة رفح المصرية».
وقال القيادي في حركة «حماس»، محمود الزهار، أمس، ان محادثات القاهرة بين حركتي «حماس» و»فتح» أرجئت، أمس، الى 16 و17 مايو المقبل. وتابع: «تأجل الحوار ليعود الوفدان الى المؤسسات في الحركتين لمناقشة مجموعة من الافكار والاطروحات قدمتها مصر».
من جانب ثان، نفى عضو وفد حركة «حماس» عزت الرشق في الجولة الرابعة من الحوار الفلسطيني التي تستضيفها القاهرة حاليا أن تكون قضية خلية «حزب الله» ألقت بظلالها على تلك الجولة.
وقال مصدر رسمي في حركة «حماس»، ليل اول من امس، ان «عملية الانتخابات في الحركة مستمرة وربما تمتد لأسابيع عدة أو لأكثر من شهر». من جانبه، أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن «العرب على طريق لمّ الشمل العربي، رغم أننا نمر بلحظة من أعقد اللحظات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط على اتساعها والعالم العربي بكل أرجائه، وعلى رأسه مصر التي باشرت ريادة تاريخية لهاتين المنطقتين لعقود طويلة في العصر الحديث منذ القرن التاسع عشر وطوال القرن العشرين».
عودة السفير الإسرائيلي إلى برن
القدس - د ب ا - ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أمس، ان الحكومة الإسرائيلية أعادت سفيرها لدى سويسرا، مؤكدة أن «السفير ايلان اليغار عاد إلى برن بعد استدعائه الأسبوع الماضي احتجاجا على اجتماع الرئيس السويسري هانس رودلف ميرتس مع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد». وكان الرئيس السويسري اجتمع الأسبوع الماضي مع أحمدي نجاد على هامش أعمال المؤتمر الدولي لمكافحة العنصرية في جنيف.
حملة إسرائيلية سرية
لإعادة لاجئي دارفور إلى السودان
تل أبيب - يو بي اي - ذكرت صحيفة «هآرتس»، أمس، أن إسرائيل «ضالعة في حملة سرية غايتها إعادة لاجئين في الدولة العبرية من إقليم دارفور إلى السودان رغم أن عودتهم قد تؤدي إلى مواجهتهم عقوبة الإعدام في بلادهم».
وتابعت ان هذه الحملة تنفذها «السفارة المسيحية»، وهي منظمة تمثل مسيحيين من أنحاء العالم وتنشط في القدس «لكن وزارة الخارجية الإسرائيلية ضالعة في الحملة السرية لإعادة لاجئي دارفور إلى السودان».
وكانت مندوبة «السفارة المسيحية» في القدس رافقت الأسبوع الماضي عشرة أشخاص من جنوب السودان في رحلتهم الجوية من إسرائيل إلى دولة أفريقية ومنها إلى جنوب السودان الذي تم الإعلان عنه اخيرا أنه إقليم يتمتع بحكم ذاتي.