المبارك متعهدة بالتصدي لمثيري الفتن: نحذر من العزف على وتر الوحدة الوطنية

تصغير
تكبير
 |كتب محمد صباح|
شددت مرشحة الدائرة الأولى وزيرة الصحة السابقة الدكتورة معصومة المبارك على ضرورة حماية الوحدة الوطنية، محذرة في الوقت نفسه من استغلال البعض «للعزف على وتر الوحدة الوطنية». متعهدة بأنه متى ما حالفها الحظ في الوصول للبرلمان فإنها ستقف بوجه كل من يحاول إثارة الفتنة.
واكدت المبارك في ندوة انتخابية استضافها ديوان الرأي الوطني مساء أول من أمس، الحاجة إلى مخاطبة الروح الوطنية بدءا من الطفل ليتقبل أخاه وهكذا لا أن يصنف الآخر على أساس قبلي أو طائفي، ولتكون المواطنة الكويتية هي الفكرة السائدة.

ورفضت المبارك أي انحراف يشوب الالتزام بالمبادئ الدستورية المعنية بالعلاقة فيما بين السلطتين، « لان السلطتين هما صمام الأمان للممارسة الديموقراطية»، مشيرة إلى أهمية دور الناخبين في الانتخابات الحالية. وشددت على الوفاء بالأمانة التي كلف بها سمو الأمير الناخبين في حسن الاختيار، وقالت: ألقى سموه بالمسؤولية على أكتافنا جميعا، «أمانة مستقبل الكويت»، لذا فيجب أن يكون حسن الاختيار في قلوب وضمائر كل الكويتيين.
وأضافت المبارك أن الجميع يتحمل اليوم مسؤولية إنجاح العرس الديموقراطي الذي نحتفي به، مع ضرورة مشاركة الناخب والخروج من دائرة الإحباط واليأس إلى فضاءات التفاؤل لأجل الكويت.
ولفتت إلى أن معظم الجولات الانتخابية التي تقوم بها في هذه المرحلة تؤكد على دور الناخب في إخراج البلد مما تعرض له في المرحلة السابقة من تأزيم في العلاقة بين السلطتين، «الناخبون بحاجة للخروج من حالة الإحباط أولا حتى تكون لديهم فيما بعد القدرة والرؤية السليمة في كيفية اختيار المرشح».
ودعت الناخبين إلى تمحيص ودراسة المرشحين، «لدينا الآن فرصة لنتعرف على المرشحين وأطروحاتهم، مؤكدة بأننا مقبلون على مرحلة مفصلية في الحياة السياسية».
وحثت المبارك المرأة على القيام بدورها الأساسي في صنع المستقبل «حاولت المرأة الكويتية خلالهما بشجاعة أن تكسر الحاجز النفسي وحاجز الموروث الاجتماعي»، لافتتا إلى أنه بالرغم من إبداع المرشحات في إدارة حملاتهن الانتخابية إلا أن الصندوق الانتخابي لم يفرز المرأة الفائزة بالمقعد النيابي، «ولكن أفرز وبإيجابية حماس المرأة الكويتية والمساندين لها، وإن كانت أقل من المطلوب لوصولها للبرلمان».
ودعت المبارك إلى استغلال الطاقات البشرية بشكل صحيح من خلال تطوير المناهج التربوية والتخصصات الجامعية، وتساءلت: «أين أمن المجتمع إذا لم يحصن النظام التعليمي؟».
وقالت يجب ان يكون هناك دمج ما بين خطط النواب و خطط الحكومة لا أن يعمل كل بشكل فردي «منذ عام 1986 إلى الآن ليس لدينا تصور أو رؤية إلى أين تسير الكويت». معربة عن أسفها لما شهدته الفترة الماضية من غياب لخطة العمل أو للاستراتيجية التي يحتاج إليها الوطن في مشاريعه التنموية، الأمر الذي تسبب بسبب حالة الإرباك التي شهدتها العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. إلا أنها استدركت بالقول إنه مهما شهدت البلاد من تأزيم في العلاقة بين السلطتين، إلا أن الدستور هو صمام الأمان.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي