السفارة في كندا تشارك في احتفالات «زهرة التوليب»
تشارك سفارة الكويت في كندا بالتعاون مع ادارة الاعلام الخارجي في وزارة الإعلام في الأول من مايو المقبل في الاحتفالات الكندية السنوية بزهرة التوليب، وهي احتفالات وطنية تشترك فيها معظم المؤسسات الرسمية والأهلية بالاضافة الى سفارات الدول المعتمدة في كندا.
وقال سفير الكويت لدى كندا الدكتور مساعد الهارون ان «تلك المشاركة الأولى من نوعها في احتفالات زهرة التوليب، موضحاً ان تلك المناسبة تحظى بأهمية شعبية وهي مناسبة عزيزة على الكنديين يحرصون على احيائها كل عام».
وأضاف الهارون أن «السفارة ارتأت هذه السنة ان تشارك الشعب الكندي احتفالاته، وتساهم في تسليط الضوء على عمق علاقات الصداقة التي تجمع البلدين وشعبيهما».
وأشار الى ان «مشاركة الكويت بتلك الاحتفالات ستستمر على مدى اسبوع تعرض خلالها الاعلام والمطبوعات والأكلات الشعبية الكويتية وتوزع الهدايا التذكارية التي ترمز للكويت».
وأفاد الهارون بأن «هناك فرقة موسيقية كويتية ستشارك خصيصاً في تلك المناسبة حيث ستقوم بعزف الأغاني والموسيقى الكويتية اثناء المهرجان لتعريف المجتمع الكندي وكافة زوار المهرجان الذين يصل عددهم الى نصف مليون زائر بالتراث الكويتي والثقافة الكويتية التي تمتد الى 300 سنة بحضور السفراء العرب والأجانب بالاضافة الى مسؤولين من الحكومة والبرلمان الكندي وعدد من كبار الشخصيات».
يذكر أن تاريخ الاحتفالات يعود إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية عندما احتضنت كندا العائلة المالكة في هولندا وساهمت في تحرير هولندا من الاحتلال، فقامت ملكة هولندا آنذاك بإهداء كندا سنوياً مئات الآلاف من زهرة التوليب عرفانا منها لكندا وللشعب الكندي الجميل.
وقال سفير الكويت لدى كندا الدكتور مساعد الهارون ان «تلك المشاركة الأولى من نوعها في احتفالات زهرة التوليب، موضحاً ان تلك المناسبة تحظى بأهمية شعبية وهي مناسبة عزيزة على الكنديين يحرصون على احيائها كل عام».
وأضاف الهارون أن «السفارة ارتأت هذه السنة ان تشارك الشعب الكندي احتفالاته، وتساهم في تسليط الضوء على عمق علاقات الصداقة التي تجمع البلدين وشعبيهما».
وأشار الى ان «مشاركة الكويت بتلك الاحتفالات ستستمر على مدى اسبوع تعرض خلالها الاعلام والمطبوعات والأكلات الشعبية الكويتية وتوزع الهدايا التذكارية التي ترمز للكويت».
وأفاد الهارون بأن «هناك فرقة موسيقية كويتية ستشارك خصيصاً في تلك المناسبة حيث ستقوم بعزف الأغاني والموسيقى الكويتية اثناء المهرجان لتعريف المجتمع الكندي وكافة زوار المهرجان الذين يصل عددهم الى نصف مليون زائر بالتراث الكويتي والثقافة الكويتية التي تمتد الى 300 سنة بحضور السفراء العرب والأجانب بالاضافة الى مسؤولين من الحكومة والبرلمان الكندي وعدد من كبار الشخصيات».
يذكر أن تاريخ الاحتفالات يعود إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية عندما احتضنت كندا العائلة المالكة في هولندا وساهمت في تحرير هولندا من الاحتلال، فقامت ملكة هولندا آنذاك بإهداء كندا سنوياً مئات الآلاف من زهرة التوليب عرفانا منها لكندا وللشعب الكندي الجميل.