نافذة الأمل / إني ... أحلم
أمل الرندي
| أمل الرندي |
كل شيء يبدأ بحلم...
الوصول للفضاء كان حلماً، الاختراعات التي غيّرت وجه الأرض كانت حلماً، فالحلم بذرة النجاح والعمل أوراقها والتميز ثمارها، فإذا لم يكن لدينا أحلام فماذا ننتظر من الغد! فنحن من نصنع مستقبلنا عندما نرسمه في خيالنا، ويرجع سبب نجاح كثير من الأفراد والمؤسسات والدول إلى حلمهم الذي سعوا لتحقيقه بكل طاقتهم فالحلم بداية التوجيه الفكري الايجابي، الذي سيحول إلى أفعال وسلوك، فقد أثبتت التجربة أن الموارد البشرية هي أفضل أصول يتمتع بها أي مشروع تنموي، فالبشر أهم من رأس المال، فهم أثمن الموارد، وهذا كان محور المنتدى العربي الإعلامي للبيئة والتنمية الذي أطلق مبادرتيه في القاهرة (الحوار من أجل التنمية)، وفي جلسته الافتتاحية بدء الدكتورعبدالعزيز حجازي رئيس وزراء مصر الأسبق بالحلم بالقول: (دعوني أحلم)، ودعانا إلى أن نحلم معه، نحلم بمجتمع بلا أمية، فالأمة التي لا تهتم بالعلم والمعرفة ستفنى، فنحن أمة صاحبة حضارة نزلت فيها جميع الأديان السماوية، نحلم بمجتمع تسود فيه الأخلاق الحميدة والتسامح والتعاطف، نحلم بعمل متقن دون رقيب، نحلم بتعليم يمتع الطالب ويعلمه ونحلم ونحلم ونحلم ونحلم.
فقد تعددت الأحلام والهدف واحد، تقدم الأمة وتطورها وتنمية المجتمع العربي من مشرقة إلى مغربة وهذه أهداف المنتدى، التي صرحت بها رئيسته رندة فؤاد ودعت إلى إطلاق مبادرات على مستوى الوطن العربي بدءاً من المشرق العربي إلى المغرب العربي، لخلق مناخ ملائم للإصلاح السياسي والاجتماعي في الوطن العربي وأيضا لخلق حوار بناء بين الإعلاميين العرب ومختلف الأطراف المعنية بسياسة الإصلاح في المجالات المتنوعة، من اقتصاد، بيئة، سلام ومرآة لخلق مجتمع أكثر إيجابية وفاعلية وتكامل بين القطاع الخاص والحكومي والجمعيات الأهلية، ليعود بالنفع العام على المجتمع.
فلنبدأ بالحلم، لنصل إلى الحقيقة, فالناجح هو إنسان حالم لا يرضى أن يستسلم أبدا، فعندما لا نحلم تتوقف الحياة ولا تكون حياة، فما أجمل الحياة بالحلم وللحلم.. فدعونا نحلم.
[email protected]
كل شيء يبدأ بحلم...
الوصول للفضاء كان حلماً، الاختراعات التي غيّرت وجه الأرض كانت حلماً، فالحلم بذرة النجاح والعمل أوراقها والتميز ثمارها، فإذا لم يكن لدينا أحلام فماذا ننتظر من الغد! فنحن من نصنع مستقبلنا عندما نرسمه في خيالنا، ويرجع سبب نجاح كثير من الأفراد والمؤسسات والدول إلى حلمهم الذي سعوا لتحقيقه بكل طاقتهم فالحلم بداية التوجيه الفكري الايجابي، الذي سيحول إلى أفعال وسلوك، فقد أثبتت التجربة أن الموارد البشرية هي أفضل أصول يتمتع بها أي مشروع تنموي، فالبشر أهم من رأس المال، فهم أثمن الموارد، وهذا كان محور المنتدى العربي الإعلامي للبيئة والتنمية الذي أطلق مبادرتيه في القاهرة (الحوار من أجل التنمية)، وفي جلسته الافتتاحية بدء الدكتورعبدالعزيز حجازي رئيس وزراء مصر الأسبق بالحلم بالقول: (دعوني أحلم)، ودعانا إلى أن نحلم معه، نحلم بمجتمع بلا أمية، فالأمة التي لا تهتم بالعلم والمعرفة ستفنى، فنحن أمة صاحبة حضارة نزلت فيها جميع الأديان السماوية، نحلم بمجتمع تسود فيه الأخلاق الحميدة والتسامح والتعاطف، نحلم بعمل متقن دون رقيب، نحلم بتعليم يمتع الطالب ويعلمه ونحلم ونحلم ونحلم ونحلم.
فقد تعددت الأحلام والهدف واحد، تقدم الأمة وتطورها وتنمية المجتمع العربي من مشرقة إلى مغربة وهذه أهداف المنتدى، التي صرحت بها رئيسته رندة فؤاد ودعت إلى إطلاق مبادرات على مستوى الوطن العربي بدءاً من المشرق العربي إلى المغرب العربي، لخلق مناخ ملائم للإصلاح السياسي والاجتماعي في الوطن العربي وأيضا لخلق حوار بناء بين الإعلاميين العرب ومختلف الأطراف المعنية بسياسة الإصلاح في المجالات المتنوعة، من اقتصاد، بيئة، سلام ومرآة لخلق مجتمع أكثر إيجابية وفاعلية وتكامل بين القطاع الخاص والحكومي والجمعيات الأهلية، ليعود بالنفع العام على المجتمع.
فلنبدأ بالحلم، لنصل إلى الحقيقة, فالناجح هو إنسان حالم لا يرضى أن يستسلم أبدا، فعندما لا نحلم تتوقف الحياة ولا تكون حياة، فما أجمل الحياة بالحلم وللحلم.. فدعونا نحلم.
[email protected]