مهرجان المسرح الخليجي العاشر (31 مارس - 8 أبريل 2009) / إجماع على تميز الفكرة التي طرحها النص

ندوة مسرحية «موت المؤلف» أغدقت على الكاتب والمخرج سيلاً من الإشادة والمديح

u0627u0644u0645u0634u0627u0631u0643u0648u0646 u0641u064a u0627u0644u0646u062fu0648u0629 u0627u0644u062au0637u0628u064au0642u064au0629 ( u062au0635u0648u064au0631 u0639u0644u064a u0627u0644u0633u0627u0644u0645 )
المشاركون في الندوة التطبيقية ( تصوير علي السالم )
تصغير
تكبير
اعداد: حسين خليل
 
الاضطهاد الذي يتعرض له الممثل السعودي من قبل البعض كان الثيمة الرئيسية لمسرحية «موت المؤلف» التي عرضت على مسرح الدسمة وعقب العرض عقدت ندوة تطبيقية أدارها جمال غيلان، والمعقب الرئيسي الزميل نادر القنة، بحضور مؤلف المسرحية سامي الجمعان وغاب عنها مخرج العمل باسل الهلالي الذي غادر في نفس اليوم لبلده لظروف خاصة.
وقبل الدخول في أجواء الندوة نوه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ورئيس اللجنة العليا للمهرجان بدر الرفاعي حيث قال: نعتذر من الجمهور الذي حضر لعرض «المحمل»، لضيق مكان العرض، فالمخرج هو الذي اختار المكان، وبالتالي فهو الذي يتحمل نتائج اختياره وليس المجلس الوطني، ونحن نحترم رأي واختيار المخرج.
ثم تحدث المعقب الرئيسي في الندوة الزميل القنة قائلا: إن عرض «موت المؤلف» لايقصد به الموت الدنيوي، بل المقصود هو أن الفكرة باقية في قلوب وأذهان الناس.
وأشار القنة الى أن العرض المسرحي كان عبارة عن صور درامية مرئية متسلسلة مع حضور موسيقي متناسق بشكل جميل مع الحوار.
ثم بدأت المداخلات وكانت البداية مع محمد العتيبي والذي تحدث قائلا: العرض كان ممتعاً، إلا أن الحوارات كانت طويلة بعض الشيء، ولكن هذا العرض يثبت بأن الحركة المسرحية السعودية بخير.
أما الدكتور مؤيد حمزة فقد أثنى على فكرة العمل ولكنها بحاجة الى أسلوب وبناء جديدين، وأشار الى أن عنصر الإيهام وجد منذ بداية العرض وأن الحوار السمعي طغى على البصري.
من جانبها، أشارت سلوى شاكر وهي مذيعة سعودية تتطلع الى أن تكون المرأة السعودية على خشبة المسرح، أما الناقد المسرحي علاء جابر فقد أشار بدقة الى الخلل الإخراجي في حصر الممثلين في زاوية واحدة لأكثر من ربع ساعة من زمن العرض، وبذلك تسبب المخرج بـ «موت الممثلين، وليس موت المؤلف فقط».
وأضاف الجابر قائلاً: كنت أتوقع بأن العرض سينتهي بمشهد الحريق، واستغربت من استمرار العرض بكلام الحكواتي بعد ذلك المشهد.
أما الدكتور أحمد سخسوخ فتحدث قائلا: اسم النص يحدث لبسا لدى المتلقي، فالنص يؤكد أن المؤلف يقتل كل يوم في العالم العربي والنص كان رائعاً.
وتحدث أنور حمد عن العرض بالقول: العرض يوشي «أن السعوديين قادمون».
الدكتور عبدالكريم جواد تحدث قائلا: المواجهة كانت بالمسرحية جدلية هذا الخطاب أخذ الإيقاع الدرامي ليشكل عنصر قوة في المسرحية، والمشهد التعبيري الحركي طال كثيرا في بداية العرض، فالمسرحية بدات مع الحريق، كفعل يحرك وجدان المتلقي.
ومن جهتها، شخصت الناقدة والكاتبة ليلى أحمد مفاصل العمل المسرحي وأبعاده الفنية، بالقول: أن مستوى الفرق شاسع بين الأعمال السعودية القديمة والحالية، أن التشكيلات الجسدية لم تكن مفهومة، وأعجبتني حركة توزيع الممثلين بين الخشبة والجمهور.
كما لم تكن الازياء معبرة عن تأريخ المرحلة التاريخية للشخصيات الا الحكواتي وابوخليل القباني.
وأشارت ليلى أحمد الى أن الاكسسوارات قليلة جدا لكنها موحية ومعبرة عن الاحداث، كما رأت أن مشهد التحقيق كان طويلا، والحريق كان رائعا والإلقاء الإذاعي كان معبرا وكذلك قوة تعبيرية تسليم الشموع للجمهور.
ثم تحدثت الكاتبة والناقدة سعداء الدعاس بالقول: هذا العرض يذكرني بالمسرح الجامعي، فالممثل في السعودية يضرب من قبل «المطوع» على خشبة المسرح. وشكرت الدعاس مؤلف المسرحية سامي الجمعان كونه سلط الضوء على هذه الفكرة، فهؤلاء السعوديون أبطال كونهم واجهوا هذا الظلم فمن الواجب تكريمهم في كل المهرجانات الخليجية المسرحية وهنا ايضا في الكويت، المنارة الريادية.
وفي نهاية المداخلات تحدث مؤلف المسرحية سامي الجمعان قائلا: النص تجربة تقوم على مشروع تأليفي استراتيجي، هذا المشروع لم يقدم نموذجا لكتاباتي المسرحية، فمشروعي هو اختيار تجربة تاريخية عربية والانطلاق منها، كما أنني لا أقدم تاريخا، بل انتقد الواقع الذي عاشه قباني ويعيشه سعد الله ونوس ونعيشه نحن في السعودية.
وتابع الجمعان: أتحايل على المشاهد بأن أجد خانة مشتركة بيني وبينه فوجدت أبو خليل القباني، وأقوم حاليا تشخيص تجربة المبدع السعودي على السباعي الذي حاول الحصول على رضا المتشددين بدعوتهم الى العرض فرفضوا الحضور لمسره كما «وعدوه» انهم سيحاربونه ويقفون ضده وفعلاأغلق مسرحه وعشعش العنكبوت به وأشار الجمعان: أركز على اختيار شخصيات عربية معروفة ومفهمومة، أمثال سعدالله ونوس الذي لعب على عنصر المتفرج في نصوصه، وأقوم حالياً بتطوير هذه التجربة وأدعوكم لمشاركتي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي