العطار: «التجارة العادلة» تساهم في تطوير التنمية المستدامة

تصغير
تكبير
أقام قسم علوم صحة البيئة في كلية العلوم الصحية محاضرة بعنوان « التنمية المستدامة والتجارة العادلة» ألقتها رئيس قسم علوم صحة البيئة الدكتورة فاتن العطار وذلك في نادي أعضاء هيئة التدريس بمبنى الكلية - بنات في الشويخ بحضور عميد كلية العلوم الصحية الدكتور فيصل الشريفي وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية ومجموعة من الطالبات.
وتناولت العطار في بداية المحاضرة مفهوم «التجارة العادلة» وهي التجارة التي تقوم على مبدأ الشراكة والحوار والشفافية والاحترام والتي تهدف الى تحقيق عدالة أكبر في مجال التجارة الدولية، ومساهمتها في تطوير التنمية المستدامة من خلال تقديم شروط تجارية أفضل وحماية حقوق العاملين والمنتجين المهمشين خصوصا في دول العالم الثالث، حيث تقوم منظمات التجارة العادلة التي يدعمها المستهلكون بمساندة المنتجين بنشر التوعية واجراء حملات من اجل تغيير قواعد وممارسات التجارة التقليدية.
وشددت العطار على أهمية ان يعرف المستهلك القصة الحقيقة والكاملة وراء ما نتناوله كل يوم من غذاء، فليس علينا فقط ان نعرف ما التكلفة التي علينا ان نتحملها بل علينا ان نعرف الحقيقة جيداً وهي ان النسبة التي يحصل عليها المزارع أوالعامل الذي يعمل على زراعة وقطف وتنظيف وتجفيف وتعبئة المنتج هي نسبة غير عادلة لا تكفي قوت يومه، فيجب علينا ان نعرف تماماً كم يحصل هؤلاء من نقود مقابل الرفاهية التي نتمتع بها عند احتسائنا لفنجان القهوة أو الشاي، فالكثير من الناس لا يعلمون ان تجارة القهوة على سبيل المثال هي تجارة تقدر بالملايين من الدولارات وأن الثمن الذي ندفعه لفنجان القهوة يذهب معظمه للتاجر أو البائع أو الناقل بينما تذهب الفتات منها فقط للمزارعين من دول العالم الثالث والذين يعيشون في ظروف صعبة وقالت «هناك تسعة معايير وضعها الاتحاد العالمي للتجارة العادلة «IFAT» من اجل ان تتقيد بها منظمات التجارة العادلة في نشاطاتها اليومية وهي ايجاد فرص للمنتجين المهمشين اقتصاديا ودعم المنتجين الفقراء، والشفافية والمساءلة من خلال التعامل مع الشركاء التجاريين على أساس من العدالة والوضوح، وتحسين مهارات المنتجين واتاحة الفرصة لهم لتسويق منتجاتهم، وترويج مفهوم التجارة العادلة عن طريق نشر الوعي بين الأشخاص حول التجارة العادلة واطلاعهم على مصدر المنتجات، وضمان حصول المنتجين على أسعار عادلة لمنتجاتهم، والمساواة بين الذكور والاناث من حيث الفرصة في العمل ودفع الثمن لمنتجاتهم، والحرص على ان يعمل المنتجون في مكان عمل صحي وآمن، وأخيرا الحرص على احترام مواثيق الأمم المتحدة الخاصة بحقوق العمالة للأطفال.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي