نشرت مقاتلات «ميغ - 23» وبدأت تزويد صاروخ الإطلاق بالمحروقات

كوريا الشمالية تتوعد اليابان بـ «ضربات قوية» في حال اعتراض قمرها الاصطناعي

u0645u0631u0643u0632 u0645u0631u0627u0642u0628u0629 u0634u0645u0627u0644u064a u0639u0644u0649 u0627u0644u062du062fu0648u062f u0628u064au0646 u0627u0644u0643u0648u0631u064au062au064au0646 tttt(u0627 u0641 u0628)r
مركز مراقبة شمالي على الحدود بين الكوريتين (ا ف ب)
تصغير
تكبير
سيول، طوكيو - ا ف ب، يو بي اي، د ب ا - هددت كوريا الشمالية، امس، بمهاجمة «اهداف بارزة» في اليابان، اذا حاولت طوكيو اسقاط القمر الاصطناعي الذي تنوي اطلاقه.
وجاء في «اعلان هام» صادر عن جيش الشعب الكوري، «اذا قامت اليابان بعمل متهور واعتراض عملية الجمهورية الشعبية الكورية لاطلاق قمر اصطناعي لاهداف سلمية فان جيش الشعب الكوري سيوجه من دون هوادة ضربات قوية، ليس فقط للمنشآت التي تعترض الصاروخ وانما لاهداف بارزة».
واضاف: «قواتنا المسلحة الثورية على أتم الاستعداد للقتال وستقوم بلا تردد بضربة انتقامية عادلة، اذا أبدت القوى العدائية أي تحركات تهدف لاعتراض قمرنا الاصطناعي المخطط اطلاقه لأغراض سلمية».
واعلن الشمال انه سيضع في المدار بين الرابع من ابريل والثامن منه، «قمرا اصطناعيا للاتصالات» سيحلق فوق شمال ارخبيل اليابان.
لكن الولايات المتحدة وحلفاءها في آسيا، كوريا الجنوبية واليابان، يشتبهون في ان هذه العملية قد تكون تخفي تجربة اطلاق صاروخ بعيد المدى من نوع «تايبودونغ - 2» القادر نظريا على اصابة اهداف في الاراضي الاميركية مثل الاسكا او هاواي.
واعلنت اليابان انها تنوي تمديد العقوبات الاقتصادية التي تفرضها على كوريا الشمالية لمدة عام واحد بدلاً من ستة أشهر، اذا نفذت تجربة اطلاق صاروخ بعيد المدى.
ونقلت «وكالة كيودو للانباء» عن الامين العام للحكومة تاكيو كاوامورا، أن في حال أجرت بيونغ يانغ تجربة اطلاق الصاروخ، فان اليابان ستمدد العقوبات التي من المقرر أن تنتهي في 13 أبريل.
كما نقلت محطة «سي ان ان» عن مسؤول عسكري اميركي، ان كوريا الشمالية بدأت تزويد الصاروخ بالوقود، في اشارة على انها قد تطلقه اعتبارا من نهاية الاسبوع.
واكد ديفيد اولبرايت، رئيس معهد العلوم والامن القومي، ان الصاروخ كسي على ما يبدو بـ «غطاء مستدير» ما يشير على الارجح الى ان الحمولة هي قمر اصطناعي وليس صاروخا.
ونشرت اليابان والولايات المتحدة، انظمة «ايجيس» المدمرة للصواريخ لمراقبة اطلاق الصاروخ. كما نشرت طوكيو، صواريخ «باتريوت» المضادة للصواريخ، واعلنت انها ستحاول اسقاط الصاروخ اذا بدأ سقوطه نحو الاراضي اليابانية.
كما دعت هيئة اركان الجيش الشمالي في بيان، الولايات المتحدة «الى سحب فوري لقواتها المسلحة المنتشرة اساسا اذا لم تكن تريد ان تتأذى من جراء الضربة» المحتملة.
وقال خبراء اميركيون ان الصور الملتقطة اخيرا عبر الاقمار الاصطناعية، تؤكد كما يبدو، ان كوريا الشمالية نصبت بالفعل قمرا اصطناعيا فوق الصاروخ.
وسيشكل اجراء تجربة ثالثة لاطلاق صاروخ طويل المدى انتهاكا للقرار الدولي الرقم 1718 الصادر عام 2006 الذي نص ان على كوريا الشمالية «ان تمتنع عن اجراء اي تجربة نووية جديدة او اطلاق صاروخ باليستي».
ودعا الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الكوري الجنوبي لي ميونغ-باك، امس،، الى «تحرك موحد» من قبل المجموعة الدولية ردا على اي عملية اطلاق صاروخ، خلال لقائهما في لندن على هامش قمة مجموعة العشرين، على ما اعلن مكتب الرئاسة في سيول.
كما اتفقت سيول وواشنطن، على رد فعل حازم في حال اقدام الشمال على اطلاق القمر الاصطناعي، خلال مكالمة هاتفية امس، بين وزيري الدفاع الكوري الجنوبي لي سانغ هي والأميركي روبرت غيتس.
واعلنت وزارة الخارجية الجنوبية، ان سيول تنظر حاليا في المشاركة في شكل كامل في مبادرة حظر انتشار الاسلحة التي تقودها الولايات المتحدة في حال اطلاق الصاورخ.
وتهدف هذه المبادرة الى وقف السفن التي يشتبه في انها تنقل اسلحة دمار شامل او مواد متصلة بها. وردت صحيفة «مينجو جوسون» الصادرة في كوريا الشمالية، بان مثل هذه الخطوة ستعتبر بمثابة «اعلان حرب».
ونقلت «وكالة يونهاب للانباء» عن مصدر حكومي جنوبي، ان الشمال نقل سرب مقاتلات من طراز «ميغ - 23» الذي يضم 12 الى 24 طائرة الى شمال شرقي البلاد، حيث يوجد موقع الاطلاق موسودان-ري. والاربعاء، هدد الشمال باسقاط اي طائرة تجسس اميركية تراقب الموقع.
وتظاهر اكثر من مئة شخص في وسط سيول، حاملين اعلام كوريا الشمالية ومجسما مصغرا عن صاروخ. وهتفوا «عاقبوا كيم يونغ ايل (الزعيم الكوري الشمالي) اذا اطلق الصاروخ».
ووافقت كوريا الجنوبية واليابان على الدفع في اتجاه اعتماد قرار جديد في مجلس الامن ضد الشمال، اذا اطلق الصاروخ، كما نقلت «يونهاب» عن مسؤول رفيع المستوى في سيول. وقال: «على حد علمي، ان الولايات المتحدة غير معارضة للخطة».
وكانت بيونغ يانغ اعلنت انه حتى مناقشة الامر في مجلس الامن من دون الوصول الى حد فرض عقوبات جديدة سيؤدي الى نسف المحادثات السداسية الدولية حول نزع اسلحتها النووية. وتحظر قرارات الامم المتحدة على بيونغ يانغ القيام بانشطة تتصل بالصواريخ.
ويرى محللون ان الصين وروسيا ستعرقلان اي خطوة لفرض عقوبات جديدة، باعتبار ان قرارات الامم المتحدة لا تشمل عمليات اطلاق الاقمار الاصطناعية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي