| كتب - سلمان الغضوري |
/>ناشدت رئيس مجلس ادارة جمعية مرضى التصلب العصبي الكويتية منى المصيريع وزارة الصحة توفير جهاز «السونار دوبلر»، الذي يعتبر أحد التقنيات الجديدة التي تسهم في حل بعض المشاكل المرضية التي يعاني منها مرضى التصلب العصبي أو «الإم إس»، مشيرة إلى أن هذه التقنية موجودة ومتوافرة في القطاع الخاص، كما أنه متواجد في مستشفى مبارك الكبير فقط، ويعصب الحصول على موعد للمرضى بسبب الازدحام الشديد.
/>وقالت المصيريع في تصريح صحافي على هامش إشهار جمعية التصلب العصبي الكويتية ان «هذه التقنية تم التوصل إليها أخيرا عن طريق طبيب إيطالي والتي كشفت الإلتواءات في الأوردة لدي مرضى الإم إس»، مشيرة إلى أن هذه التقنية تعتبر المدخل الجديد لعلاج هذا المرض، الذي كان يعتمد في السابق علي تقنية الرنين المغناطيسي فقط.
/>من جانب آخر، أعلنت المصيريع عن تشكيل مجلس إدارة جمعية التصلب العصبي الكويتية برئاستها وعضوية عدد من أعضائها الحاليين، مشيرة إلى أنه يتم حاليا وضع الخطوط العريضة لبرنامج عمل الجمعية والذي يشمل أمورا كثيرة منها العمل على فتح قنوات التعاون والتنسيق في ما بين الجمعية ومؤسسات الدولة، وذلك لخدمة مرضى «الإم إس» الذين يبلغ عددهم أكثر من 13 ألف مريض.
/>ولفتت الى أن الجمعية «قدمت الكثير من الإنجارات خلال مسيرتها السابقة، وقبيل إشهارها، حيث قمنا بالدفع بقرار فتح العيادات المسائية في مستشفى ابن سيناء والمخصصة لمرضى «الإم إس»، ونسعى بالتعاون مع مسؤولي وزارة الصحة الى إنشاء عيادات صحية مخصصة لمرضانا في المستشفيات والعمل على تزويدهم بالأدوية العلاجية».
/>وأردفت المصيريع أن «هناك حالات كثيرة من مرضى «الإم إس» يتقدمون بالتقاعد المبكر نتيجة لطبيعة المرض والانتكاسات التي يتعرضون لها ، ولذا سوف نقوم بالتنسيق مع المجلس الطبي بتسهيل إجراءات وأمور هؤلاء المرضى الراغبين في التقاعد».
/>
/>ناشدت رئيس مجلس ادارة جمعية مرضى التصلب العصبي الكويتية منى المصيريع وزارة الصحة توفير جهاز «السونار دوبلر»، الذي يعتبر أحد التقنيات الجديدة التي تسهم في حل بعض المشاكل المرضية التي يعاني منها مرضى التصلب العصبي أو «الإم إس»، مشيرة إلى أن هذه التقنية موجودة ومتوافرة في القطاع الخاص، كما أنه متواجد في مستشفى مبارك الكبير فقط، ويعصب الحصول على موعد للمرضى بسبب الازدحام الشديد.
/>وقالت المصيريع في تصريح صحافي على هامش إشهار جمعية التصلب العصبي الكويتية ان «هذه التقنية تم التوصل إليها أخيرا عن طريق طبيب إيطالي والتي كشفت الإلتواءات في الأوردة لدي مرضى الإم إس»، مشيرة إلى أن هذه التقنية تعتبر المدخل الجديد لعلاج هذا المرض، الذي كان يعتمد في السابق علي تقنية الرنين المغناطيسي فقط.
/>من جانب آخر، أعلنت المصيريع عن تشكيل مجلس إدارة جمعية التصلب العصبي الكويتية برئاستها وعضوية عدد من أعضائها الحاليين، مشيرة إلى أنه يتم حاليا وضع الخطوط العريضة لبرنامج عمل الجمعية والذي يشمل أمورا كثيرة منها العمل على فتح قنوات التعاون والتنسيق في ما بين الجمعية ومؤسسات الدولة، وذلك لخدمة مرضى «الإم إس» الذين يبلغ عددهم أكثر من 13 ألف مريض.
/>ولفتت الى أن الجمعية «قدمت الكثير من الإنجارات خلال مسيرتها السابقة، وقبيل إشهارها، حيث قمنا بالدفع بقرار فتح العيادات المسائية في مستشفى ابن سيناء والمخصصة لمرضى «الإم إس»، ونسعى بالتعاون مع مسؤولي وزارة الصحة الى إنشاء عيادات صحية مخصصة لمرضانا في المستشفيات والعمل على تزويدهم بالأدوية العلاجية».
/>وأردفت المصيريع أن «هناك حالات كثيرة من مرضى «الإم إس» يتقدمون بالتقاعد المبكر نتيجة لطبيعة المرض والانتكاسات التي يتعرضون لها ، ولذا سوف نقوم بالتنسيق مع المجلس الطبي بتسهيل إجراءات وأمور هؤلاء المرضى الراغبين في التقاعد».
/>