كان في استطاعتي الدخول اليكِ
/>وانت تهبين الارض اسرارها
/>وتشملين الوقت برعايتك الشيقة
/>ولكن الطريق اليكِ
/>لم يكن سهلا
/>وبابك لم يكن عاليا
/>بالدرجة التي ادخل فيه
/>برايتي... وهامتي المرفوعة
/>وقصائدي المستطيلة في السماوات
/>ولم يكن عمرك الغض متناسقا معي
/>فقررت ان اكون وحدي
/>دون ان اقربك
/>بينما حلمك على مشارف الوقت
/>يركض كسحابة
/>وكانت يدك... تلوّح لي
/>وانا اعبر الجسر معانقا لظلي
/>ومنفتحا على حديثك
/>كلما همّ بي... هممت به
/>وكلما عصاني... طعته!
/>مدحت علام
/>M_allam66@hotmail.com
/>