flipbook2020-02-18

alraimedia.com الثلاثاء هـ 1441 جمادى الآخرة 24 2020 فبراير 18 السنة الثالثة عشرة Tuesday 18 February 2020 Issue No A0-14٧82 فلس 100 صفحة 40 | 14 التفاصيل ص | | 8 التفاصيل ص | في الداخل عشية جلسة يتوقع أن تكون ســـاخـــنـــة، وضـــــع رئـــيـــس مـجـلـس الأمــة مـــرزوق الغانم النقاط على الــــــحــــــروف فـــــي شـــــــأن مـــقـــتـــرحـــات الـــعـــفـــو الــــشــــامــــل، عـــنـــدمـــا أكـــــد أن الـعـفـو طـريـقـه واضــــح ومــعــروف، ســــلــــكــــه الــــــنــــــائــــــبــــــان الـــــســـــابـــــقـــــان ولـــيـــد الـطـبـطـبـائـي وفـــهـــد الـخـنّـة وغـــــيـــــرهـــــمـــــا، مـــــــن خـــــــــال عـــــــودة المحكومين من الخارج والاعتذار مــــن صـــاحـــب الـــســـمـــو، فـــــــ«لا أحـــد يـقـصّ على الــنــاس» فـي غير هذا الطريق، أو «يفتعل معارك وهمية لخلق أبطال وهميين»، داعياً مَن يـحـاول إدارة المشهد فـي الخارج إلى العودة للكويت والاعتذار من صاحب السمو. الغانم، الذي قال إنه سيتعامل مـــع مَــــن يـــريـــدون تــخــريــب جلسة الــــيــــوم، ولا يــحــتــرمــون أنـفـسـهـم، بـ«اللغة التي يفهمونها»، أكد أن المـجـلـس سـيـد قــــراره فــي مناقشة تقرير اللجنة التشريعية الخاص بـــالـــعـــفـــو الــــشــــامــــل، بــمــقــتــرحــاتــه الأربــــــعــــــة، أو فـــصـــل كـــــل مــقــتــرح ومــنــاقــشــتــه عــلــى حـــــدة، أو حتى إعـــــــادة الـــتـــقـــريـــر كـــلـــه لــلــجــنــة مـن جديد، مشدّداً على أنـه «حتى لو أقرّ المجلس العفو وصدر بقانون - وهو أمر أستبعده لعدم وجود غالبية - فلن يُـجـدي القانون من دون موافقة صاحب السمو الذي يملك رد الـقـانـون، وحتى لـو كان المــجــلــس كــلــه مـــؤيـــداً لأي قــانــون فــي حـــال رده مــن قـبـل الـحـكـومـة، فـإن خيار حل المجلس يبقى بيد صـاحـب الـسـمـو، ووفـــق تـقـديـره»، مـضـيـفـاً «مــــا راح يــكــون فـــي شي غصب». نـــائـــبـــاً أمـــــس بـطـلـب 12 وتــــقــــدم سـحـب تـقـريـر الـلـجـنـة التشريعية لإعداد تقرير منفصل وإعادته إلى المجلس خال أسبوعين. وفــي خـطـوة استباقية تفادياً للغضب الشعبي الذي قد يترتب عـــلـــى تـــأجـــيـــل مـــنـــاقـــشـــة تـــقـــريـــري اللجنة المالية البرلمانية المتعلقين بــقــوانــين المــتــقــاعــديــن، قــــدّم نـــواب «الــعــفــو» الــذيــن اجـتـمـعـوا، مساء أول مــن امـــس، فــي ديــــوان النائب الحميدي السبيعي، طلباً لتقديم تقريري اللجنة المالية عن خفض الاسـتـقـطـاع والاســتــبــدال على ما سواه من تقارير وبنود. وفــيــمــا رجــــح نـــــواب أن تطلب الـــــحـــــكـــــومـــــة تـــــأجـــــيـــــل مــــنــــاقــــشــــة «الاستبدال وخفض الاستقطاع» فـــي جــلــســة الــــيــــوم، بـــذريـــعـــة عــدم درايــة وزيــر المالية بــراك الشيتان الــــذي أدى الــقــسَــم أول مـــن أمـــس، بـتـفـاصـيـل المـــلـــف، أكــــدت مــصــادر نـــيـــابـــيـــة أن الـــحـــكـــومـــة مـسـتـعـدة جيداً لمناقشة الملفين. وأكدت مصادر نيابية لـ«الراي» أن تعيين الشيتان وزيـــراً للمالية «جــاء تفاديا لثاثة استجوابات، كان مرجحاً تقديمها لوزيرة المالية السابقة مريم العقيل»، مشيرة إلى أن «الـــوزيـــر الـشـيـتـان الـــذي يمتلك عاقات طيبة مع مجاميع نيابية، لاعتبارات عـدة، بوسعه المناقشة، خصوصاً بعد التوافق في اللجنة المالية على التعديات الحكومية، ومـــــــــن غـــــيـــــر المــــســــتــــبــــعــــد مــــوافــــقــــة الحكومة على خفض الاستقطاع وإرجاء الاستبدال». بـــــات عـــــدد مــــن مـــشـــاهـــيـــر «الـــســـوشـــيـــال مــيــديــا» قـــاب قــوســن أو أدنــــى مــن الانـتـقـال إلـى وراء القضبان، بعد رصـد تورطهم في «غسل أمـــوال» وتلقي «حـــوالات مالية تصل إلى ملاين الدنانير، من مسؤولن حكومين ورجـــال أعـمـال وشـركـات كبرى فـي الكويت وخارجها». وكـشـفـت مـــصـــادر مـطـلـعـة لــــ «الــــــراي» أن «التحقيقات الـتـي بـدأتـهـا نيابة الأمــــوال في ملفات عــدد مـن المشاهير والفاشينستات الــتــي أحـالـتـهـا لـهـا وحــــدة الـتـحـريـات المـالـيـة، أظـــــهـــــرت عـــــــدم وجــــــــود مـــــصـــــادر حــقــيــقــيــة تثبت أن كــل الأمـــــوال المــتــداولــة والمتضخمة هـــي بـــنـــاء عــلــى عــمــل هـــــؤلاء المــشــاهــيــر في التسويق والإعـلانـات عبر وسائل التواصل الاجتماعي»، مشيرة إلـى أن «غسل الأمـوال التهمة الأولى التي ستوجّه لهؤلاء». وأفـادت المصادر أن «الاشتباه انطلق من البنوك، التي يملك فيها المشاهير حساباتهم، حـــيـــث لاحــــظــــت أن مــــصــــادر الأمـــــــــوال غـيـر تشغيلية، ورصـدت تضخماً في الحسابات عجز المشتبه بهم عن تبريره تبريراً منطقياً مدعماً بالأدلة». وأشارت المصادر إلى أن التحريات بيّنت أن «الكثير مـن عمليات الـتـداول الإلكتروني يـتـضـمـن عــمــلــيــات مــشــبــوهــة بـعـضـهـا من مـــواقـــع عـالمـيـة وشـــهـــيـــرة»، مـبـيـنـة أن «هـنـاك تحقيقات تتم مع مشاهير ولا يثبت عليهم شيء بسبب التعقيدات الاحترافية المصاحبة لعمليات تحويل الأموال». واعــتــبــرت أن «الـــراجـــح ضـلـوع عصابات ودول عـلـيـهـا عــقــوبــات فـــي عـمـلـيـات غسل الأمـــوال واستخدام المشاهير، حيث إن هذه الــدول أو العصابات عاجزة عن التعامل مع النظام المصرفي العالمي وتكون بحاجة الى إيجاد البديل». وعن تتبع هذه الجهات وإثبات ضلوعها، أوضــحــت المــصــادر أنـــه «حـتـى الفاشينستا المتورطة لن تكون قادرة على معرفة الحلقة الأخـيـرة مـن العمليات التي هـي جــزء منها، حيث إنها تتم بتعقيدات وحلقات متتابعة ولا تعرف كـل حلقة الحلقات التي تتبعها، وتدخل ضمن نطاق هذه الحلقات حسابات بعض المشاهير وشراكات إعلانية وشراكات تجارية». لـــكـــن المـــــصـــــادر أكـــــــدت أن «الـــبـــنـــوك تــــزداد تــشــدداً لخشيتها مــن الـتـعـرض لأي عقوبات من البنك المركزي»، مبينة أن «مـــوظـــف الــبــنــك نـفـسـه قـــد يـتـعـرض لإجــــــــراءات جـــزائـــيـــة أيـــضـــاً إذا تـــهـــاون، ولهذا يكون موظفو البنوك أكثر تشدداً ودقـة، خصوصاً أن العام الماضي شهد من موظفي البنوك بسبب عدم 5 فصل اتباعهم سلامة الإجراءات». وأشـــــارت المـــصـــادر إلـــى أن «الـتـحـقـيـقـات تميز بـن غسل الأمـــوال مـن جهة، وتضخم الحسابات من جهة أخــرى والــذي قد يكون مـشـروعـاً ويـمـكـن لصاحبه تـبـريـره بسبب مدخوله الإعلاني الكبير وزيادة متابعيه في وسـائـل الـتـواصـل وبالتالي تضخم المـــردود المـالـي الـــذي يـدخـل فـي حسابه وشرعيته»، مضيفة أن «تضخم الحسابات غير المبرر فـي بعض الـحـالات تصعب مواجهته بسب القصور التشريعي، حيث قد يبرره صاحب الــحــســاب بـــأنـــه عـــائـــد مـــالـــي بـسـبـب مــواقــف معينة اتخذها وسوّقها في وسائل التواصل، وبـالـتـالـي لا يـمـكـن مــؤاخــذتــه قـانـونـيـاً طالما مصدر الأموال كان شرعياً». جلسة ساخنة لمجلس الأمة اليوم على إيقاع تقريري «التشريعية» و«المالية» التحقيقات في غسل الأموال تكشف خفايا وخبايا «حتى الفاشينستا» لا تعرف تعقيداتها كتب فرحان الشمري | | ووليد الهولان | كتب أحمد لازم | الغانم لنواب العفو: لا تقصّون على الناس عصابات ودول... خلف مشاهير «السوشيال ميديا»! استجوابات 3 • الحكومة مع إقرار «الاستقطاع» وإرجاء «الاستبدال»... والتعديل الوزاري جنّب • التحقيقات تميّز بين غسل الأموال وتضخّم الحسابات المبرر... وغير المبرر عـــلـــى بـــــاب الـــتـــعـــاقـــد المـحـلـي الــــــذي فــتــحــتــه وزارة الــتــربــيــة إلكترونياً للمعلمين والمعلمات، كشف مصدر تربوي لــ«الـراي» أن لا تعاقد مـع أي معلم وافـد إلا بـــتـــعـــهـــد يـــثـــبـــت مـــــن خـــالـــه صحة مؤهله العلمي وشهادة خــــبــــرتــــه، ويـــتـــحـــمّـــل بــمــوجــبــه الإجـــــــراءات الـقـانـونـيـة المتبعة فـــي حـــال تـقـديـم أي مـسـتـنـدات غير صحيحة، وذلـــك إلــى حين مـخـاطـبـة المــلــحــق الــثــقــافــي في الـبـلـد مـصـدر الــشــهــادة للتأكد مــن صحتها وصـحـة شـهـادات الخبرة. وقـــــــــال المــــــصــــــدر إن قــــانــــون مـعـادلـة الــشــهــادات لا يــــزال مع وقف التنفيذ وستقوم الـوزارة بتعيين المعلمين في التعاقدين المحلي والخارجي، وفق الآلية الـــســـابـــقـــة، مـــع أخــــذ الــتــعــهــدات الخطية عليهم. كـــــــشـــــــف المــــــــحــــــــامــــــــي الـــــــعـــــــام المـــــســـــتـــــشـــــار مــــحــــمــــد الــــدعــــيــــج أن الـــعـــفـــو الأمـــــيـــــري بـمـنـاسـبـة الأعـــيـــاد الــوطــنــيــة، يـشـمـل أقـــدم ســـجـــيـــنَـــينْ فــــي الـــكـــويـــت مـضـى على وجـودهـمـا وراء القضبان سنة، على خلفية تعاونهما 28 مع الغزو العراقي. مـواطـنـاً 840 ويـشـمـل الـعـفـو ســــيــــدة 33 ووافــــــــــــــــــداً بــــيــــنــــهــــم بـــالإعـــفـــاء مـــن بــقــيــة الــعــقــوبــات المــــقــــيــــدة لـــلـــحـــبـــس وتـــخـــفـــيـــض مـــــــــدد الـــــعـــــقـــــوبـــــة، فــــيــــمــــا يــبــلــغ إجـــمـــالـــي المـــشـــمـــولـــين بـــالإعـــفـــاء 569 مـــن الـــغـــرامـــات والـــكـــفـــالات شخصاً. وقــــــال الـــدعـــيـــج فــــي تـصـريـح لـ«الراي»، إن «السجينَين صادر بحقهما حكم نهائي بالحبس المـــــؤبـــــد مـــــع الــــشــــغــــل والــــنــــفــــاذ، بعد ثـبـات تهمة تعاونهما مع قـوات صـدام حسين، والالتحاق بـــــهـــــا ضـــــمـــــن ألـــــــويـــــــة الــــجــــيــــش الشعبي الــعــراقــي، بـعـد أن عثر عــلــى اسـمـيـهـمـا ضــمــن كـشـوف المتطوعين مع الجيش الشعبي، من قبل الأمن الكويتي أول أيام تحرير الكويت». وأكـد الدعيج أن «المحكومين ينالانشرط العفو الأميري فقط، إذا غـادرا الكويت فـوراً، وهو ما تعهدت به أسرتيهما، حيث تم تسلم جوازين بريطانيين لهما، أي أن المحكومين سيغادران من أبواب السجن المركزي إلى مطار الـكـويـت الــدولــي مـبـاشـرة، ليتم نقلهما الى بريطانيا». تعاونا مع الغزو العراقي ... وسيرحَلان إلى بريطانيا | كتب علي التركي | | كتب أحمد لازم | «التربية» لن تتعاقد مع أي وافد إلا... بتعهد الدعيج لـ «الراي»: العفو الأميري يشمل أقدم سجينَيْ في الكويت اقتصاد كويتيون يؤجرون بيوتهم... باليوم 18 ص مليون 6.96 «المركز» يربح في 10 دينار... والتوصية المئة نقداً 21 ص الدويسان يصنع مملكة خاصة من التحف الزجاجية... خلف اللهيب 19 ص تجنيد... وعقود استشارية! تحدثت المصادر عن حالات أخرى غير غسل الأموال لتضخم حسابات عدد من المشاهير «الذين يتم تجنيدهم من دول أخرى». وأفادت أن «هؤلاء يتم إجراء تحويلات شهرية ثابتة أو متغيرة في حساباتهم، وعندسؤالهم يبرزون عقوداً استشارية مع جهات خارجية»، مبينة أن «العقود تكون في العادة سليمة ومعتمدة، لكنها في الواقع غطاء لعملية التجنيد». أموال هدايا من مسؤولي بالخارج ذكرت المصادر أن إحدى الفاشينستات الشهيرات تتلقى مبالغ ضخمة من وقت إلى آخر، وعندما يسألها البنك تجيب بأنها (أموال هدايا) من مسؤولين أو نافذين في بعض الدول. وعند المراجعة والتأكد يكون المبلغ محوّلاً بالفعل من حسابات هؤلاء. مليون دينار... من لندن كشفت المصادر أن التحقيقات أظهرت أن أحد المشاهير الذي يعمل في مجال الإعلان عبر وسائل التواصل تم إيداع مبلغ مليون دينار في حسابه مصدره لندن، إلا أن المراجعة والتدقيق بيّنت أن إجمالي عمله في الإعلانات لا يمكن أن يغطي هذا المبلغ. 3-2 تحيا الكويت حكومة الخالد ترتدي... «بشت» الفنيي 4 ص «ضمان»: الوافد يدفع دينارين ونصف الدينار لكل الخدمات الطبية... عند المراجعة 6 ص مَنْ يقف وراء هجرة الدكتور وضاح الرفاعي؟ 6 ص طفل سنوياً... ضحايا الطلاق 2200 في الكويت 10 ص بين «حانا ومانا» ضاعت شبرة الوفرة خالد وريم بطلان... يستمدان القوة من «مؤسسة الزواج» 12 ص 34 ص «كورونا» يضرب «المسامير» في الكويت 37 ص 7 ص مجلس الوزراء: تجنّبوا التجمعات في الأعياد الوطنية لتلافي مخاطر «كورونا»

RkJQdWJsaXNoZXIy NTAxMTk3