قصي الشطي


«هجمة خارجية» شرسة على الهواتف الكويتية

بعضها اتصالات هاتفية والأخرى عبر الإنترنت والبعض يكتفي بإرسال روابط خبيثة عبر الرسائل

  •  قصي الشطي لـ «الراي»: 

  • الهدف هو السرقات المالية وهناك روابط تعمل في حال فتحها بالنفاذ إلى بيانات الهاتف 

  • تنزيل هذه البرامج الخبيثة يتم عبر إرسال صور أو فيديوهات أو روابط 

  • عالجنا ثغرة وصول المتصل إلى بيانات الجهاز حتى لو لم يرد المتصل عليه   

  • على صاحب الخط أن يبذل عناية معقولة والحرص من أي اتصال أو رسائل قصيرة 

  • المؤسسات المالية والجهات الحكومية لا تتواصل مع الأفراد عبر اتصالات الإنترنت 

في ظل تعرض أرقام الهواتف في دولة الكويت لهجمة شرسة من الاتصالات الخارجية بعضها عبر الإنترنت، وبعضها الآخر عبر الاتصالات الهاتفية، أوضح الخبير في مجال تكنولوجيا المعلومات المهندس قصي الشطي أن «ثمة نوعين من الاتصالات: أولهما الاتصال الهاتفي المباشر سواء عبر الهواتف النقالة أو الخطوط الأرضية الثابتة، وثانيهما الاتصال عبر شبكة الإنترنت باستخدام برامج المحادثة بأنواعها وأنماطها المختلفة».
وبيّن الشطي، في تصريح لـ«الراي»، أن «الاتصال الهاتفي المباشر (سواء كان محلياً أو دولياً) والذي يتم من أرقام غريبة أو غير معروفة لصاحب الخط، عادة لا ينتج عنه النفاذ لهاتف المتصل به النقال وسرقة بياناته المخزنة فيه، بقدر ما يتبع المتصل أسلوب الهندسة الاجتماعية وهي تعني إيهام صاحب الخط وإقناعه بأن المتصل هو من بنك أو جهة مالية أو شركة، فيقوم صاحب الخط بالإدلاء ببياناته الشخصية أو المالية».
وأضاف «طالما أن صاحب الخط لم يدل بأي من هذه البيانات، فلا قلق عليه من تعرض بياناته للسرقة، أما الأسلوب الآخر الذي يتم عن طريق الاتصال المباشر وخاصة عبر الهواتف النقالة، فهو استلام رسائل قصيرة بها روابط متى ما تم الضغط عليها، قامت بتنزيل برمجيات خبيثة، تنفذ إلى الهاتف النقال وتقوم بسرقة بياناته، وهي أيضا تصل من أرقام غريبة أو غير معروفة (سواء محلياً أو دولياً)، لذا على صاحب الخط أن يبذل عناية معقولة، وأن يكون حذراً من أي اتصال أو رسائل قصيرة تأتيه من أرقام غير معروفة له، حتى لا يتعرض لمثل هذه المواقف، كما أن البنوك والمؤسسات المالية وغيرها من الجهات دأبت في الفترة الأخيرة على توعية عملائها، حيث إنها لا تطلب بيانات عملائها الشخصية او المالية بهذا الأسلوب».
وبشأن الاتصالات عبر الإنترنت والرسائل بواسطة برامج المحادثة، قال الشطي «بالإضافة إلى أسلوب الهندسة الاجتماعية، فإنها أيضاً تقوم بمحاولة النفاذ للهاتف النقال من خلال إرسال وتنزيل برمجيات خبيثة، لتقوم بسرقة البيانات الشخصية أو المالية أو قوائم الاتصال أو الصور والفيديوهات الشخصية، أو التلصص على صاحب الهاتف النقال، وبعضها يشمل برامج الفدية التي تقوم بغلق الهاتف النقال، ويتم تنزيل هذه البرامج الخبيثة عبر إرسال صور أو فيديوهات أو إرسال روابط، لذا يجب على أصحاب الهواتف المتنقلة بذل العناية المعقولة وأخذ الحيطة والحذر من أي رسائل محادثة أو اتصالات ترد لهم عبر الانترنت من أرقام غريبة أو غير معروفة، لأنها تنقل خطرا أكبر عليهم، ولا يجب اعادة إرسالها للمجموعات المشتركين فيها او لأصدقائهم أو أهلهم حتى لا تكبر دائرة الأفراد المعرضين للخطر».
وبيّن الشطي أن «البنوك والمؤسسات المالية وغيرها من الشركات وحتى الجهات الحكومية، لا تقوم بالتواصل مع الأفراد من خلال اتصالات الانترنت بل فقط من خلال الاتصال الهاتفي المباشر، وأي تواصل من قبلها عبر الانترنت يتم من خلال أرقام موثقة ومعلنة منها».
وعن تخوف البعض من تعرض معلومات أجهزتهم النقالة للسرقة بمجرد ورود اتصال صوتي عبر الإنترنت حتى وإن لم يتم الرد عليه، أجاب قائلاً «في السابق حدثت بعض هذه الحالات وبسبب وجود ثغرات في بعض برامج المحادثة عبر الإنترنت، فقد كان المتصل يقوم بالنفاذ إلى جهاز صاحب الخط حتى وإن لم يقم صاحب الخط بالرد، ولكن الآن تمت معالجة تلك الثغرات بشكل فعال ومناسب تحمي فيها أجهزة الأفراد من مثل هذا الخطر المحتمل، فتلقي اتصالات عبر برامج الإنترنت اليوم طالما لم يتم الرد عليها أو فتحها لا ينجم عنها سرقة البيانات».
وحول تفسيره لاستهداف الأرقام الكويتية تحديداً، أجاب قائلاً «غالباً ما يكون ذلك بهدف السرقات المالية»، محذراً في الوقت نفسه من أن «هناك روابط تعمل في حال فتحها بالنفاذ إلى بيانات الهاتف».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا