محمد الرمضان


محمد الرمضان لـ«الراي»: أقترح... تغيير «قروب البلام»!

حوار / «إحساس متبادل بيني وبين الخيل»

  • تعمّدتُ أن أخوض التجربة  في التراجيديا...  كي لا يقال بأني كوميديان فقط   

  • «بوعدنان» طلبني بالاسم... للمشاركة  في مسلسل إذاعي

مُعرباً عن فخره بالانتماء إلى «قروب البلام» والمشاركة في مسرحية «ليلة زَفِّته»، قال الفنان محمد الرمضان إنه يقترح تغيير مفردة «قروب» إلى «أسرة»، كونها أقرب إلى الروح الجماعية لفريق العمل.
الرمضان، لم يُخف في حوار مع «الراي» سعادته بالظهور في الموسم الدرامي هذا العام في وجهين مختلفين، الأول تراجيدي في مسلسل «أنا عندي نص» مع سعاد عبدالله، والآخر كوميدي في مسلسل «بلاني زماني» لحسن البلام.
على جهة أخرى، وصف الرمضان علاقته بالفروسية بأنها إحساس متبادل بينه وبين الخيل، لافتاً إلى أنه يهوى هذه الرياضة، التي تعلم منها الصبر والإصرار وصفاء الذهن، أما التفاصيل فنسردها في هذه السطور:

• في البداية، حدثنا عن مشاركتك في مسرحية «ليلة زَفِّته» مع حسن البلام؟
- العمل جميل، وكل عروضنا كانت - فُلْ - لناحية الحضور الجماهيري، فمنذ عيد الفطر ونحن نواجه جمهورنا الكريم، وسنلتقي به مجدداً في عيد الأضحى.
أما بخصوص الأصداء وردة فعل الناس حول العروض، فكانت إيجابية ومشجعة للغاية، وهو ما دفعنا إلى التحضر لجولة مسرحية خليجية، ستنطلق قريباً.
• مضت سنوات وأنت تقدم العروض المسرحية مع «قروب البلام»، حتى أصبحت لديكم جماهيرية واسعة، ليس على صعيد المسرح فحسب، بل في الدراما التلفزيونية أيضاً، فكيف تصف هذه العلاقة؟
- لسنا «قروب» فقط، بل نحن أسرة، وأقترح أن يكون المسمى «أسرة البلام» عوضاً عن «قروب البلام»، كوننا إخوة ولا يجمعنا العمل الفني فقط، بل تجمعنا أمور كثيرة، مثل السفر و«الطلعات» والتنزه مع بعضنا في أماكن متعددة. كما أن صداقتنا لا تقتصر في الوسط الفني، بل تمتد إلى خارجه بمسافات طويلة.
• يضم «قروب البلام» مجموعة من الفنانين الشباب المتخصصين في الكوميديا، فكيف يتم التنسيق بينكم؟
- لكل شخص فينا لونه الفني وشخصيته و«كراكتر» وانطباع يختلف عن الآخر. لذلك، تجدوننا مختلفين داخل المسرح، في حين تروننا متفاهمين جداً في الخارج.
• على صعيد الدراما التلفزيونية، قدمت هذا العام مسلسلين أحدهما تراجيدي، والآخر درامي كوميدي، فهل تعمدت ذلك؟
- «نعم»، ويأتي هذا من باب التنويع، كي لا يقال إني كوميديان فقط، حيث قدمت في الموسم الدرامي الماضي دوراً تراجيدياً في مسلسل «أنا عندي نص» للفنانة القديرة سعاد عبدالله، بينما أديتُ الكوميديا في مسلسل «بلاني زماني» مع حسن البلام.
• ماذا يعني لك مسلسل «انا عندي نص»؟
- لا شك أنه أسهم في التواصل بيني وبين الفنانة سعاد عبدالله، حيث إنه ثالث عمل يجمعني بها. أيضاً، كانت الأصداء طيبة جداً من قبل المشاهدين عن الدور المنوط بي تأديته، كما أن هناك من استغرب أدائي في التراجيديا، خصوصاً أن البعض اعتاد على مشاهدتي في الكوميديا فقط، ولعل ما أسعدني حقاً، هو أن معظم مشاهدي في العمل كانت مع «أم طلال» حيث لعبت دور ابن أخيها. باختصار هو مسلسل رائع، كتبه الدكتور حمد الرومي بحرفية عالية، وأظهره عبر الشاشة المخرج المبدع منير الزعبي، فضلاً عن أن عرضه على شاشة تلفزيون «الراي» كان له بالغ الأثر في ما يتعلق بنسب المشاهدة.
• وماذا عن مسلسل «بلاني زماني» مع حسن البلام؟
- كان عملاً خفيفاً على المشاهدين، حيث تضمن كوميديا عفوية عبر طرحه لقضايا متعددة، وتختلف في كل حلقة، عطفاً على بعض «النقزات» التي تم طرحها في المسلسل، ولامست مشاعر الناس وجعلتهم يبتسمون في الوقت نفسه.
• كانت لك تجربة سابقة في المسلسلات المحلية الإذاعية، لا سيما مع العملاق الراحل عبدالحسين عبدالرضا، ولكن ما سبب غيابك في السنوات الأخيرة عن العمل الإذاعي؟
- أنا متشوق بالفعل للإذاعة، علماً بأني شاركتُ «بو عدنان» في مسلسلين إذاعيين. حتى إنه في أحد المسلسلات الإذاعية طلبني بالاسم كي أشارك معه، وكم كنت متعلقاً به شخصياً كونه أباً لنا، وبالمناسبة فإن أعمالي مع العملاق الراحل لا تقتصر على الإذاعة فحسب، بل قدمت معه أعمالاً أخرى جميلة ومهمة في الدراما التلفزيونية.
• كونك من هواة الفروسية، فماذا تعلمت من هذه الرياضة؟
- تعلمت أموراً كثيرة، منها صفاء الذهن والصبر والإصرار والتحدي، وغيرها الكثير، فبالرغم من انشغالي بالفن، لكنني أخصص وقتاً كافياً للفروسية.
دعني أوضح لك أمراً، وهو أن القفز على الحواجز أمر صعب للغاية، ويحتاج إلى إحساس متبادل وتفاهم كبير بين الخيل والفارس، وأنا أجد نفسي في هذه الهواية التي أعشقها بالفعل.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا