«بنك أوف أميركا»: الاقتصاد العالمي وصل إلى نهاية دورة الانتعاش

مديرو استثمار يتوقعون انفجار فقاعة سوق السندات
  • 22 نوفمبر 2019 12:00 ص
  •  9

أكثر من 50 في المئة  من الوظائف تواجه خطر  الأتمتة بحلول 2035

المستثمرون سيركزون  على آثار الاحتباس الحراري  على الاقتصاد والمجتمع والبطالة

توجيه 20 مليار دولار  للاستثمار باستراتيجيات  الحوكمة البيئية والاجتماعية

كشف تقرير لبنك «أوف أمريكا ميريل لينش» أن عدداً غير مسبوق من مديري الاستثمار يعتقدون أن الاقتصاد العالمي وصل إلى نهاية دورة الانتعاش، متوقعين انفجار فقاعة سوق السندات وتضخم الشعبوية.
وتناول البنك في تقريره 10 محاور رئيسية لمساعدة المستثمرين في التعرف على الاتجاهات الكبرى للعقد المقبل، حيث تضمن المحور الأول العولمة في ذروتها، إذ يتمثل ذلك بانتهاء الحركة الحرة غير المقيدة للعمالة والبضائع  ورأس المال في جميع أنحاء العالم، مبيناً أن المستفيدة ستكون الأسواق المحلية، والأصول العقارية، بينما ستخسر الأسواق العالمية جراء ذلك.
وأشار التقرير إلى أن المحور الثاني يشمل الركود الاقتصادي، إذ يعتقد عدد غير مسبوق من مديري الاستثمار أن الاقتصاد العالمي وصل إلى نهاية دورة الانتعاش، مع توقع انفجار فقاعة سوق السندات وتضخم الشعبوية، لافتاً إلى أن الاستفادة ستكون للتضخم، والأصول العقارية، والبنية التحتية، في حين ستكون الخسارة لجهة النمو، والائتمان، والانكماش.
وسلّط المحور الثالث الذي يتضمن الفشل الكمي، الضوء على أن تدابير السياسات النقدية أصبحت أقل فعالية وتأثيراً على النمط الاستهلاكي للمؤسسات والأسر، إذ إن المستفيدة هي النظرية الكينزية في الاقتصاد، والذهب، بينما الخاسرة هي الأصول المالية، والنظرية النقدية في الاقتصاد.
ولفت في المحور الرابع، الخصائص الديموغرافية، إلى أن عدد المسنين سيفوق عدد الأطفال في العالم، ففي كل ثانية يزداد عدد الطبقة الوسطى في مناطق الأسواق الناشئة 5 أفراد، ليتفوق بذلك جيل ما بعد الألفية على جيل الألفية، وسيكون المستفيدون: التجارة الإلكترونية، والعملاء الجدد، والخاسرون: المتاجر التقليدية، والعملاء التقليديون.
وتناول التقرير في المحور الخامس، التغير المناخي، موضحاً أن تركيز المستثمرين سيتوجه نحو آثار الاحتباس الحراري على الاقتصاد والمجتمع والبطالة والهجرة أكثر من أي وقت مضى، وستكون المستفيدة: الطاقة النظيفة، والمركبات الكهربائية، والخاسرة: الوقود الأحفوري، والسيارات التي تعمل على الديزل، والمواد البلاستيكية التي تستخدم مرة واحدة.
ونوه في محوره السادس إلى الروبوتات والأتمتة، إذ ستواجه أكثر من 50 في المئة من الوظائف خطر الأتمتة بحلول عام 2035، وستكون المستفيدة الأتمتة، والإنتاج المحلي، والبيانات الكبرى والذكاء الاصطناعي، والخاسرون: البشر وسلاسل التوريد العالمية.
وبيّن التقرير في المحور السابع تقسيم شبكة الإنترنت أو «بلقنة الإنترنت»، إذ ستتفوق الصين على أميركا لتصبح الدولة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، وتقسيم «السيادة على الإنترنت» بين الدول، إذ سيكون المستفيد: الأسواق الناشئة/‏‏ الشرق، أما الخاسر فهي الأسواق المتطورة /‏‏ الغرب.
وأشار في المحور الثامن إلى الرأسمالية الأخلاقية، إذ ستشهد العشرين سنة المقبلة توجيه نحو 20 مليار دولار من الاستثمارات في استراتيجيات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وذلك يعادل، القيمة السوقية لمؤشر S&P500، وستستفيد من ذلك الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، والاستثمار المؤثر في التنمية، والجهات المعنية، أما الخاسرة فستكون الأعمال التي تستثمر بالطريقة التقليدية، والشركات المعنية بتحقيق الأرباح فقط.
ولفت إلى أن المحور التاسع تناول الحياة الذكية، حيث سيكون هنالك 500 مليار جهاز متصل بحلول عام 2030 لمواجهة التغيرات الديموغرافية السلبية، ولكن ذلك على حساب ازدياد خطر فقدان الخصوصية، وسيكون المستفيد: إنترنت الأشياء، والتواصل، والمدن الذكية، وتكنولوجيا وأدوات إدارة ومراقبة شبكة الإنترنت، والخاسر: الخصوصية، وكل شيء غير متصل بالإنترنت.
وسلط المحور الأخير الضوء على الفضاء، مبيناً أن السياحة والأقمار الاصطناعية النانوينة ستمثل الحدود الجديدة لقطاع تُقدّر قيمته بنحو مليار دولار بحلول عام 2030، وسيستفيد من ذلك الفضاء الجوي والدفاع، وستكون الخاسرة الأقمار الاصطناعية التقليدية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا