صراع على الكرة في مباراة خيتافي وريال سوسييداد (رويترز)


ليستر وتشلسي... سعيٌ لتثبيت الأقدام في «أوروبا»

فالنسيا بمدرب جديد يتطلّع إلى استعادة التوازن أمام أتلتيك بلباو... اليوم
  • 01 يوليه 2020 12:00 ص
  •  17

عواصم - أ ف ب - يطمح ليستر سيتي وتشلسي صاحبا المركزين الثالث والرابع توالياً، إلى تحصين موقعيهما في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، وبالتالي تثبيت أقدامهما بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل.
وفي المرحلة الـ32، اليوم، يخوض ليستر سيتي مواجهة صعبة نوعاً ما مع مضيفه إيفرتون المرتاح في وسط اللائحة، فيما يحلّ تشلسي ضيفاً ثقيلاً على وست هام يونايتد المُهدّد بالهبوط.
في المباراة الأولى، يأمل ليستر (55 نقطة)، في تجاوز إخفاق خروجه من الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد بسقوطه على أرضه على يد الـ«بلوز» بهدف وحيد، وتحقيق الفوز الأول بعد استئناف الدوري الشهر الماضي، إثر التوقف نحو 3 أشهر بسبب تفشي فيروس «كورونا»، بعد تعادله مرتين مع واتفورد 1-1 وبرايتون سلبا.
ويدرك ليستر جيداً أن أي زلّة قدم أمام إيفرتون الثاني عشر (41)، قد تكلفه خسارة مركزه، في حال انتصار الـ«بلوز».
وفي المباراة الثانية، يدخل تشلسي (54) الرهان منتشياً بفوزين رائعين، الأسبوع الماضي، الأول على ضيفه مانشستر سيتي 2-1، في المرحلة الـ31 من الدوري، مهدياً اللقب إلى ليفربول للمرة الأولى منذ 30 عاماً، والثاني خارج قواعده على ليستر، وبلوغه نصف نهائي الكأس.
لكن مسعى النادي اللندني لمواصلة التوهّج دونها عقبات، لا سيما أن مضيفه وست هام الذي يحتل المركز الـ17 بـ27 نقطة، يُنازع من أجل البقاء حيّاً في الـ«بريمير ليغ».
ويخوض أرسنال العاشر (43) مباراة سهلة مع نوريتش متذيل الترتيب (21)، فيما يلتقي بورنموث الـ18 (27) مع نيوكاسل الـ14 (39).
وكان بيرنلي، طرق باب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، بصعوده إلى المركز الثامن بفارق الأهداف عن توتنهام، بفوزه الثمين خارج ملعبه على كريستال بالاس بهدف، في المرحلة نفسها، الإثنين.
وسجّل الهدف بن مي (62)، ليرفع بيرنلي رصيده إلى 45 نقطة، فيما تجمد رصيد بالاس عند 42 نقطة في المركز الـ11.
وحقق بيرنلي رقماً قياسياً ذاتياً من خلال احتفاظه بنظافة شباكه في 13 مباراة هذا الموسم، في المركز الثاني وراء ليفربول (14) الذي توّج بطلاً للمرة الأولى منذ 30 عاماً، الخميس الماضي.

إسبانيا
يتطلّع فالنسيا بقيادة مدربه الجديد سالفادور غونزاليز، إلى استعادة التوزان، عندما يستضيف أتلتيك بلباو، اليوم، في المرحلة الـ33 من الدوري الإسباني.
وأقال فالنسيا مدربه ألبرت سيلاديس، من منصبه بعد سوء نتائج الفريق بإشرافه، في الآونة الأخيرة، وآخرها خسارته أمام فياريال بهدفين نظيفين، في نهاية الأسبوع، في الدوري، وعيّن غونزاليز موقتاً بانتظار التعاقد مع مدرب جديد.
وحصد «الخفافيش» 4 نقاط من أصل 15 ممكنة منذ استئناف نشاط «لاليغا»، خلال الشهر الماضي، بعد توقف منذ منتصف مارس.
ويحتل فالنسيا المركز الثامن برصيد 46 نقطة، متقدماً بفارق نقطة واحدة أمام بلباو.
وفي بقية مباريات اليوم، يلتقي ألافيس مع غرناطة، ريال بيتيس مع فياريال، وبلد الوليد مع ليفانتي.
وكان خيتافي دخل مجدّداً دائرة الصراع على إحدى البطاقات المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، بفوزه الثمين على ريال سوسييداد 2-1، في ختام المرحلة الـ32، الاثنين.
والفوز هو الأول لخيتافي في 5 مباريات بعد استئناف الدوري، فرفع رصيده الى 52 نقطة في المركز الخامس، فيما تجمد رصيد سوسييداد عند 47 نقطة في المركز السابع.
وافتتح خايمي ماتا التسجيل لخيتافي من ركلة جزاء (20)، قبل أن يُعادل البلجيكي عدنان يانوزاي النتيجة (55).
لكن الكلمة الأخيرة كانت لخيتافي الذي سجّل له ماتا مجدّداً هدف الفوز (83).

مستندات لها علاقة

الصور

  • شارك


اقرأ أيضا