إقبال كبير من المتبرعين على مشروع جمعية النجاة (تصوير سعد هنداوي)


«النجاة» جمعت في ساعات 300 ألف دينار لقرية إنسانية في النيجر

نظّمت حملة تبرعات في مجمع 360 في يوم عرفة

  • عمر الثويني:  القرية تضم مشاريع  تنموية ومساكن  ومستشفى وبئرا  ارتوازية ومدرسة

خلال ساعات من إطلاق جمعية النجاة الخيرية مشروع «قرية النجاة الانسانية» في النيجر، تزامناً مع يوم الوقوف بعرفة، استطاعت جمع المبلغ المستهدف للمشروع البالغ 300 ألف دينار، حيث وجدت الحملة إقبالاً جماهيرياً كبيراً، غطى ثلث قيمة الحملة في الساعات الأولى من انطلاقها، حيث هدفت الحملة إلى بناء قرية متكاملة تخدم 250 فردا تضمهم 50 اسرة، وتحويل هذه الاسر من اسر فقيرة الى منتجة بمشاريع تعليمية وتدريبية وتنموية يتضمنها مشروع القرية.
وقال رئيس قطاع الموارد والاعلام في الجمعية عمر الثويني لـ«الراي» إننا «اطلقنا الحملة في يوم عرفة، وهي مكونة من مشروع واحد في داخله ثمانية مشاريع، منها مشاريع تنموية ومساكن ومستشفى وبئر ارتوازية ومدرسة». وأضاف انه «بعد زيارة النيجر رأينا ان الحاجة ليست محدودة في بئر ماء او مسجد او مدرسة، بل الى قرى متكاملة توفر معيشة كريمة للأهالي هناك، فبعد ان وصل الفريق أخيراً من السفر وكانت لديه تغطيات مباشرة وحية للوضع هناك، قمنا بإطلاق هذه الحملة في الساعة العاشرة من يوم عرفة واستمرت الى الساعة 10 مساء، والهدف هو قيمة القرية كاملة والمقدرة بـ 300 الف دينار، تسعد 5 آلاف انسان في النيجر، وقد تحقق الهدف».
ولفت الثويني الى ان «مشاريع جمعية النجاة متعددة وكثيرة سواء داخل او خارج الكويت، وهي من الجمعيات التي تعمل في الكويت اكثر من الخارج، ونسبة مشاريعها في 2018 كانت 63 في المئة منها داخل الكويت، والنجاة تعمل في اكثر من 40 دولة خارج الكويت ومشاريعها تعليمية وتنموية وتدريبية وانسانية واغاثية وصحية».
بدورها، قالت عضو فريق قرية النجاة الانسانية انوار القريشي لـ«الراي» إن «القرية عبارة عن قرية متكاملة الاركان في النيجر، وسبب اختيارنا للنيجر لانها احدى افقر دول العالم، وفيها نسبة امية وفقر عالية جدا، والتعليم فيها متدن، ولذلك وقع اختيارنا عليها. كما ان التعاون مع وزارة الخارجية ووزارة الشؤون يحتم علينا ان نتعاون مع جهات مشهرة ومعتمدة من وزارة الخارجية، فأحيانا هناك دول معينة لا نستطيع ان نعمل وننفذ فيها المشاريع».
وأضافت «فكرة المشروع انشاء قرية سكنية متكاملة الاركان من جميع المرافق الاساسية التي من شأنها ان تضمن الحياة الكريمة لمجموعة من الاسر الفقيرة في افريقيا، بالاضافة الى مشاريع تنموية تحسن دخل الاسر وتحولهم لأشخاص منتجين، والمشروع يتكون من بناء 50 مسكنا للأسر المحتاجة بواقع 110 أمتار يضم اسرة مكونة من خمسة افراد، بالاضافة الى انشاء مسجد بمساحة 120 مترا، ومستوصف طبي وحفر بئر ارتوازية مع مضخة كهربائية وبناء مدرسة تضم 9 فصول ابتدائي واعدادي».
ولفتت القريشي الى ان «عدد المستفيدين من القرية 50 اسرة بما يقارب 250 فردا، ويستفيد من المشروع من خارج القرية ما يزيد على 4500 انسان، وذلك بتكلفة 300 ألف دينار، على ان تكون مدة تنفيذ المشروع 12 شهرا»، مشيرة الى انه اذا تم انجاز قرية النيجر مع المتبرعين فسيتم فتح قرية جديدة وهي قرية تشاد وكذلك بمبلغ 300 الف دينار.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا