قائد منطقة الفروانية يتهم العسكري بالكيد له لمعاقبته «انضباطياً» بسبب تحرشه بمواطنة

أقر بأنه أخرج الآسيوي من محبسه تنفيذاً لأمر «التحقيقات» لا تهريباً
  • 14 يناير 2010 12:00 ص
  •  60
| كتب منصور الشمري |

تواصلت تداعيات تسجيل عسكري قضية ضد قائد منطقة الفروانية متهما إياه بتمكين متهم على الهرب باتهام مقابل من قبل الاخير في حق العسكري الذي كان تحرش بمواطنة اثناء تأديته لعمله فعاقبه قائد المنطقة انضباطيا ما جعله يكيد له بقضية «تسريح» الآسيوي.

وحسب مصادر امنية لـ «الراي» فإن «قائد منطقة الفروانية وأثناء التحقيق معه أمس على خلفية اتهام العسكري له بتهريب آسيوي من محبسه، أفاد بأنه اتهام كيدي مبني على الأحقاد التي يضمرها له العسكري، وأنه ما أخرج الآسيوي من محبسه تهريبا، وإنما تنفيذا لأمر من ادارة التحقيقات التي أخلت سبيله، فرأينا انه ليس هناك داع من حجزه في نظارة المخفر لذلك (آثرت الافراج عنه)، لعدم وجود حكم صادر بحقه ولعدم قانونية احتجازه، ولرفض مباحث الهجرة استقباله كونه ممنوعا من السفر، (فليس لهم صلاحية إبعاده)، لذلك أخرجه من محبسه تنفيذا للأوامر».

وأشارت المصادر الى ان «قائد المنطقة قدم المستندات كافة التي تبرئ ساحته من تهمة تمكين الآسيوي من الهرب».

وأفادت المصادر ان «مفاجأة من العيار الثقيل فجرت في التحقيقات حين سئل قائد منطقة الفروانية عن اسباب اتهام العسكري له، فأجاب بأنه (العسكري) كان تحرش بمواطنة اثناء تأديته لعمله، فعاقبته بعقوبة انضباطية ورفعت كتابا يبين واقعة التحرش الى الوزارة، الامر الذي جعله يضمر لي أحقادا ظهرت جليا في رميه لي باتهام كيدي».

وأوضحت المصادر ان «قائد منطقة الفروانية قدم اثناء التحقيق معه صورة من الكتاب الذي وجهه الى وزارة الداخلية بعقاب العسكري».

من جانب آخر، علمت «الراي» ان «وكيل وزارة الداخلية الفريق احمد الرجيب طلب تقريرا مفصلا حول القضية، وكيفية قيام العسكري بتجاوز اللوائح العسكرية، وتخطي رؤسائه وتسجيل قضية مخالفا ما تعارفت عليه القوانين في التظلم من الأعلى رتبة».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا