خيطان كما بدت أمس (تصوير نايف العقلة)


خيطان... نسجت خيوط الحياة بـ«البسطات»

انتشار للباعة الجائلين في المنطقة بعد إغلاق أفرع الجمعيات

إعادة افتتاح الجمعية الرئيسية بعد تعقيمها... وجميع السلع متوافرة 


تخصيص إحدى المدارس لسكن موظفي الجمعية لعزلهم بعد تأكد إصابة زملاء لهم

نسجت منطقة خيطان خيوط الحياة وكسرت دائرة عزلها المناطقي الذي لم يقف عائقاً أمام سير الحياة في أرجائها بشكل طبيعي، وسط انتشار وتنسيق أمني بين وزارة الداخلية والحرس الوطني لتأمين المنطقة.
وبدا المشهد في المنطقة طبيعياً حيث توافد سكان المنطقة على محلات المواد الغذائية والمخابز الأهلية خصوصاً بعد إغلاق جميع أفرع «تعاونية خيطان» إثر إصابة عدد من موظفيها بفيروس «كورونا»، إلا أن الجمعية استعادت عافيتها سريعاً بعد الاغلاق لعدة ساعات حيث أعيد فتح الأفرع عصر أمس.
واستغل الباعة الجائلون الموقف لعرض بضاعتهم من المواد الغذائية والخضار في «البسطات» التي شكلت موردا بديلاً للجمعية التي اغلقت أبوابها، فيما تضمنت البضائع المعروضة مواد تموينية مثل الحليب والسكر وغيرهما.
وعن إغلاق جمعية خيطان التعاونية لأفرعها، قال رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد الجبري إن «الإدارة اتخذت كل الإجراءات الوقائية بعد إصابة عدد من موظفي الجمعية بفيروس كورونا، حيث تم التعاون مع وزارة الصحة لفحص العمالة إلى جانب اغلاق الأفرع باستثناء السوق المركزي»، مبينا أن الإغلاق بدا صباح أمس وحتى العصر حيث أعيد فتح الأفرع بعد التعقيم لضمان سلامة مرتادي الجمعية.
وذكر أن «الجمعية خصصت إحدى مدارس المنطقة لسكن الموظفين، وفور تأكيد إصابة عدد منهم تم عزلهم بعد اتباع الإرشادات الطبية وزيارة المركز الصحي إلى جانب اتخاذ الإجراءات الوقائية في تعقيم المكان لضمان سلامة البقية».
وحول آلية العمل بعد إصابة عدد كبير من العمالة، أوضح الجبري أنه تمت زيادة ساعات العمل وزيادة المقابل الإضافي للموظفين، وذلك حرصا على استمرار العمل لتبية احتياجات أهالي المنطقة.
وعن مدى توافر السلع الغذائية داخل الســـوق المركزي وأفرع الجمعية، أكد الجبري توافر جميع أنواع السلع للأهالي وسكان المنطقة من المخبوزات والخضار كما تم التنسيق مع الشركات الموردة لزيادة مخزون الجمعية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا