طلال المحمد


طلال المحمد: نسعى في سبيل تحويل الكويت إلى مركز عالمي للبولينغ

لقاء / رأى بأن عودة البلاد إلى جدول ميداليات البطولة الآسيوية تمثل دفعة إيجابية
  • 19 ديسمبر 2019 12:00 ص
  • الكاتب:| كتب محمد سعيد |
  •  24

الاستعدادات قائمة من الآن لاستضافة بطولتَي العالم 2020 و2021 


تعاقدنا مع مدرب جنوب أفريقي للمنتخب... ولا تغيير في الجهاز الفني 


نبحث إنشاء مجمعات جديدة للعبة... وسنناقش المسألة مع «هيئة الرياضة»


7 دول تستضيف جولات من الدوري العالمي العام المقبل


 

أكد رئيس الاتحادين الدولي والآسيوي، رئيس نادي البولينغ الشيخ طلال المحمد أن النادي يسعى في سبيل تحويل الكويت إلى مركز عالمي للبولينغ، واحتضان كبرى البطولات الدولية، بالتماشي مع رؤية رياضية على أعلى مستوى في البلاد، مشددا على أن الاستعدادات لاستضافة البلاد لبطولتي العالم 2020 و2021 قائمة من الآن.
وقال في لقاء خاص مع «الراي» إن عودة منتخب الكويت الى جدول ميداليات البطولة الآسيوية الـ25 الأخيرة، يعد أمراً إيجابياً وخير دفعة للاعبين، مفيداً بأن النادي لا ينوي، في الوقت الراهن، تغيير الجهاز الفني للمنتخب، بل دعمه بمدرب جنوب أفريقي شهير صاحب خبرة على سبيل التجربة.
ولم يستبعد العمل على إنشاء مجمعات بولينغ جديدة في مختلف مناطق الكويت، لتوسيع قاعدة اللعبة، مضيفاً أنّ بحث الأمر مع الهيئة العامة للرياضة وارد في وقت لاحق، خصوصا وأن الأخيرة تعد خير داعم للنادي.
وأشار الى ان الاتحاد الدولي يسعى الى توسيع قاعدة انتشار الدوري العالمي خارج الولايات المتحدة الأميركية، بحيث أسفرت مساعيه أخيراً عن اقامة أكثر من جولة في دول مثل الكويت وتايلند والصين والسويد، معلنا انه وبحلول العام المقبل، سيكون هناك أكثر 7 جولات من الدوري في 7 دول على الاقل.
وفي ما يلي نص اللقاء:

• كيف تقيّمون أداء الكويت في بطولة آسيا الـ25 الأخيرة التي استضافتها البلاد؟
- نحن راضون عما تحقق، خصوصا وان الكويت عادت الى جدول الميداليات بعد غياب عنه في النسخة الـ24 التي اقيمت في هونغ كونغ العام 2016. كان لاعبو الكويت على مقربة من منصة التتويج في أكثر من مسابقة، وهذا بحد ذاته أمر إيجابي، لانهم نافسوا بقوة أعتى أبطال القارة الآسيوية التي تتبوأ مكانا مهما في عالم اللعبة. الفضية التي نالها خالد الدبيان وجاسم الصقر ومصطفى الموسوي في مسابقة الثلاثي، كانت خير دفعة لنا في هذا الوقت ونحن نعمل ضمن خطة لمواكبة القارة الصفراء من ناحية المستوى الفني.
• بعد التنظيم المميز للبطولة الآسيوية، ما هو الجديد الذي تعدّونه لبطولتي العالم في الكويت في 2020 و2021؟
- نسعى بالدرجة الاولى الى تحويل الكويت الى مركز عالمي للعبة البولينغ، واحتضان كبرى البطولات الدولية، وهذا يتماشى مع رؤية رياضية على أعلى مستوى في البلاد. نظمنا 3 بطولات هذا العام وكنا محط انظار العالم أجمع، بينها البطولة الآسيوية ودورة الكويت الدولية المفتوحة الـ13 التي يبلغ مجموع جوائزها 218 ألف دولار أميركي والمندرجة ضمن الدوري العالمي الاقوى على الاطلاق وكانت آخر مراحله هذه السنة، كما نظمنا نهائي الدورة العالمية بمشاركة 12 من نخبة أبطال العالم والمصنفين الدوليين وخيرة اللاعبين.
ستكون استعداداتنا لاستضافة بطولتي العالم تأكيداً على مدى قدرة الكويت على احتضان أقوى المناسبات الدولية، وتحضيراتنا قائمة من الآن، خصوصاً وأن المشاركة ستكون أضخم من المسابقات الثلاث المذكورة أعلاه.
• هل هناك نية لتغيير الجهاز الفني لمنتخب الكويت قبل بطولتَي العالم المذكورتين؟
- لا، ليس في الوقت الراهن، خصوصا واننا نتحضر للجانب الفني بموازاة التحضيرات اللوجستية للتنظيم. عززنا الجهاز الفني لمنتخب السن العالم بالتعاقد مع مدرب شهير صاحب خبرة كبيرة من جنوب أفريقيا، وذلك على سبيل التجربة لمدة 6 اشهر.
• متى نشهد منتخباً كويتياً منافساً قوياً في البطولات الدولية؟
- منتخبنا الحالي مزيح من الشباب والواعدين المعززين بعناصر الخبرة. المنافسة بقوة واحتلال مراكز متقدمة في البطولات الدولية لا يأتي بين ليلة وضحاها، بل يحتاج الى سنوات، خصوصا وان لاعبينا هواة وليسوا محترفين كما هو الحال في دول متقدمة مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وكوريا الجنوبية وماليزيا وغيرها.
نعمل منذ مدة على مسار استراتيجية طويلة الامد بالنسبة الى فئتي الرجال والسيدات على السواء، وننوه هنا الى ان منتخب السيدات حديث التأسيس وكانت مشاركته في البطولة الآسيوية الاخيرة بمثابة الاطلالة الاولى على الصعيد الدولي.
• ما هي الإجراءات التي يتّبعها نادي البولينغ لتوسيع رقعة المشاركة في الكويت؟ وهل هناك نية لانشاء مجمعات بولينغ جديدة في مختلف المناطق؟
- نقيم بين فترة وأخرى بطولات تجذب الجماهير، خصوصاً لفئة الهواة على سبيل الترفيه. إن تنظيم البطولات العالمية ومسعانا لتحويل الكويت الى مركز عالمي، سيكونان لهما أثر كبير في توسيع قاعدة اللعبة. أما إنشاء مجمعات جديدة، فسيكون له فائدة كبيرة، ونحن نفكر في ذلك وسنجري مباحثات مع الهيئة العامة للرياضة في هذا الإطار.
• كيف تقيّم دعم الحكومة للنادي ولعبة البولينغ؟
- هذا الدعم كبير ويواكب خططنا للتطوير، خصوصا وأن بناء مركز الكويت للبولينغ أعطانا دفعة كبيرة جدا. لم تقصّر الهيئة العامة للرياضة في دعمنا ونحن نشكرها جدا على تسهيل الاجراءات التي قمنا بها لاحتضان البطولات الثلاث هذا العام.
• ما العقبات التي تواجه اللعبة؟
- أكبر العقبات تكمن في ان لاعبينا من الهواة، بالاضافة الى ارتفاع تكاليف اللعبة ونفقاتها.
• هل تؤيدون انضمام النادي الى أي منظومة احتراف مستقبلية في الكويت؟ وكيف تنظرون الى هذا الامر؟
- طبعا، وهذا ما يمكن ان يعطي دفعة هائلة تجعلنا ننافس بقوة على الصعيد العالمي. يجب هنا ان ندرك بأن التحول الى الاحتراف ليس مقصورا علينا فقط، بل اننا سنكون جزءا من منظومة متكاملة على هذا الصعيد ضمن الرياضة الكويتية، وهذا موضوع شائك ومتشعب.
• ما خطتكم كاتحاد دولي لتوسيع قاعدة اللعبة في مختلف القارات والمناطق التي لا تحظى فيها بانتشار قوي مثل الشرق الأوسط وافريقيا؟
- هناك تعاون وتنسيق مع الاتحادين الآسيوي والأفريقي من خلال عدد من برامج تطوير وتأهيل بعض الدول في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وتتضمن بعض تلك البرامج تأهيل مدربين والمساعدة في تأهيل البنى التحتية وتقديم الدعم المادي المتمثل فى توفير الأجهزة والمعدات الخاصة بممارسة اللعبة.
نسعى خلال الفترة المقبلة الى تنظيم بطولات في عدد من الدول الأفريقية من أجل خلق وعي كامل عن اللعبة وتوسيع رقعة المشاركة فيها، حيث شهد العام الماضي تنظيم بطولة في جنوب أفريقيا. ونأمل في زيادة عدد البطولات في دول أفريقية أخرى. كما اننا سنطبق خلال الفترة المقبلة، عددا من الخطط والبرامج التي تساهم بشكل كبير في دخول اللعبة بقوة إلى تلك المناطق.
• هل هناك نية لتوسيع قاعدة الدوري العالمي خارج الولايات المتحدة؟
- أسفرت مساعينا كاتحاد دولي عن إقامة أكثر من بطولة تابعة للدوري العالمي خارج الولايات المتحدة. وعلى سبيل المثال لا الحصر في الكويت وتايلند والصين والسويد. وبحلول العام المقبل، سيكون هناك أكثر 7 جولات من هذا الدوري في 7 دول مختلفة على الاقل.

قاعدة الناشئين ... 70 لاعباً ولاعبة

كشف طلال المحمد في معرض تقييمه لقاعدة الناشئين التي يملكها النادي والخطة المستقبلية لاعدادها، ان ناديه يضم ما يقارب 70 لاعبا ولاعبة في المراحل السنية كافة، وهو عدد جيد لبناء قاعدة.
وقال: «نعتمد على اكتشاف المواهب في البطولات التي ننظمها، ونحن نعمل وفق سياسة البناء من اصغر الاعمار الممكنة، وضمن مسابقات متدرجة».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا