6 متقدمين في اليوم السادس من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس الأمة التكميلية

شهد اليوم السادس من فتح باب الترشح للانتخابات التكميلية لعضوية مجلس الأمة في الدائرتين الثانية والثالثة المقررة في الـ 16 من مارس المقبل تقديم ستة طلبات ترشح جديدة.

وتقدم إلى إدارة شؤون الانتخابات اليوم الثلاثاء ثلاثة مرشحين بطلب ترشحهم في الدائرة الثانية في حين تقدم ثلاثة مرشحين منهم سيدة بطلبات ترشحهم في الدائرة الثالثة ليصل إجمالي عدد المتقدمين بطلبات الترشح منذ فتح الباب يوم الخميس الماضي الى 33 مرشحا منهم 4 مرشحات.

وأول المتقدمين لهذا اليوم هو عبدالرحمن يوسف الشمري الذي ترشح عن الدائرة الثانية.  

وأكد الشمري في تصريح على أهمية ملامسة هموم المواطن ومعالجة القضايا التي تؤثر عليه بشكل مباشر، لافتا الى تبنيه قضيتين مهمتين وهي تطوير السكن العمودي الخاص بالرعاية السكنية وتحويلة الى استثماري بالإضافة الى معالجة قضية القروض بشكل عادل.

وأضاف إنه لا يعقل أن يكون سعر الوحدة السكنية في السكن العمودي 70 الف دينار في حين أن قيمة الوحدة السكنية الحكومية لا تتجاوز 64 الفا فهناك خلل في الموضوع يجب معالجته معالجة عادلة.

وحول قضية القروض، أوضح أن لديه تصورا لحل عادل لهذا الموضوع، وقال: لدي اقتراح سأعمل عليه وهو أن يتم وقف بدل المعيشة البالغ 120 دينارا للمقترض الذي سيتم سداد قرضه الى حين انتهاء القرض ويبقى هذا البدل لمن لم يقترض، مبينا أنها ستكون عملية اختيارية أن يتنازل المقترض عن هذا البدل مقابل إسقاط قرضه ومن لم يقترض يستفد من هذا البدل.

وتقدم صالح رضا جرمن بأوراق ترشحه عن الدائرة الثالثة.

وشدد جرمن في تصريح عقب ترشحه على أهمية معالجة التشريعات الإعلامية فلا يعقل أن يسجن شاب بسبب تغريدة، سائلا: أين أعضاء مجلس الأمة من هذه القوانين المقيدة للحريات؟

وأشار الى ان «المغردين» في السجون ومن يسرق الملايين حر طليق لا يسجن!

وأضاف جرمن إن للمجلس جناحان وهما التشريعي والرقابي، ونحن نحتاج للجزئين وأن نشرع القوانين التي يحتاجها المجتمع وتعديل القوانين القديمة وتطويرها بما يخدم المجتمع، مبينا أن الجانب الرقابي يجب أن يمارس بشكل فاعل من قبل عضو مجلس الأمة لمراقبة أداء الحكومة.

ولفت الى أنه من المؤلم أن نفتح قضايا ومشاكل المواطنين فالصحة تعاني الأمرين ومخرجات التربية يعانون كذلك كما أن الناس ملوا من كثرة الكلام عن مشاكل الإسكان... فكيف لعضو مجلس الأمة ومن تحت قبة عبدالله السالم أن يقول (فلان مرتشٍ)، فالواجب عليك أن تضع المستندات أمام الشعب لكي يعرف أهل الكويت من هو الحرامي.

وتابع: الكل عانى من تلف الشوارع والأمطار التي كشفت الفساد، فأين أسماء الشركات المدانة ومن هم أصحابها؟.

ومن ناحية أخرى، قال جرمن إن مكافأة المتقاعد بعد خدمة 30 سنة هي أن يقال له مع السلامة ولا يشتري سيارة إلا بكفيل، مضيفا: أين التشريعات الخاصة لالمرأة وأين القوانين التي تحميها و تعطيها حقها.. فالمطلقة التي لديها ولدان أين تسكن في ظل غلاء الإيجارات؟

وأشار الى أن الكويتي بات يخشى الذهاب الى الجمعية.. ثم يقول أحدهم (كيف تسقطون القروض عن المواطنين؟!)، أفلا تشعر بمعاناة الكويتي سيما وان نسب الطلاق ترتفع بسبب عدم القدرة المالية.

وسأل جرمن: هل قص الذيل هو الحل لارتفاع أسعار الأسماك؟؟ أين التشريعات فالناس شبعوا من الكلام.

كما لفت الى دور الشباب وأهمية الاعتناء بهم، مشيرا الى انه لم يعد للشباب دور سوى في «الكب كيك والكافيه والقهاوي».. لقد تدمر الشباب وهذه المعاناة وصلت الى كل الأسرة، كذلك فإن الأطفال لا توجد لديهم أماكن للترفيه.

كما ترشح جاسم عباس القطان للانتخابات التكميلية لمجلس الأمة عن الدائرة الثالثة.

 وأوضح القطان في تصريح أن القضية التي سأتبناها هي العفو العام عن جميع المحكومين سواء أمانوا من الشباب الذين سجنوا بسبب مواقع التواصل الاجتماعي أو أعضاء مجلس الأمة السابقين أو المحكومين بأحكام سياسية.

كما أشار الى تبنيه قضية إيجاد حلول للفساد الإداري الذي يبنى عليه الفساد المالي، وقضية إسقاط القروض.

وترشح محمد الحداد عن الدائرة الثانية.

وقال الحداد في تصريح: هناك قرارات كثيرة غائبة عنا ومتى ما دخلت المجلس سأتمكن من معرفة ما يدور بالشكل المناسب سواء من الجانب الحكومي أو النيابي، مبينا ان الشباب يجب أن يأخذوا حقهم في كل شيء وكذلك في المناصب القيادية، ومضيفا: (تعبنا من اللي قاعد يصير) ونريد اهتماما مناسبا بالمواطن.

وتقدم أحمد خالد بو غيث بأوراق ترشحه عن الدائرة الثانية.

وقال بوغيث عقب ترشحه: مقري الانتخابي «انستغرامي»، وأنا مخلص لبلدي ولست لصا.

وأعرب عن أسفه لأن المناصب في الكويت صارت بالوراثة، منتقدا عدم وجود متنفس للمواطنين على طول الساحل.

وترشحت حنان محمد القحطاني عن الدائرة الثالثة في انتخابات مجلس الأمة التكميلية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا