زهرة الخرجي لـ«الراي»: أفضِّل «المتحولين جنسياً»... لو خيروني!

دردشة / «هناك بعض الظواهر التي تستوجب مُعالجتها درامياً»

«لو تلقيتُ عرضاً فنياً لتجسيد دور الرجل، لاخترت المتحولين جنسياً...!»
بهذه الجملة، أوضحت الفنانة زهرة الخرجي أن هناك بعض القضايا الاجتماعية والظواهر التي تستوجب معالجتها في الدراما التلفزيونية أو على خشبة المسرح، بينها «المتحولون جنسياً»، لافتةً إلى أنها تنحاز إلى الأدوار المُركبة، وفي حال تلقت عرضاً لأداء الأدوار الرجالية لاختارت حالات لم يتم التطرق لها، مثل هذه الحالة!
الخرجي، ألمحت لـ«الراي» في تصريح خاص، إلى أنها تود المشاركة في مسلسل يتعلق بتلك القضية ويعالجها بالشكل الصحيح، ويشرح تلك الحالة الخاصة (المتحولين) والتي انتشرت فى الآونة الأخيرة، «لا سيما أنها من القضايا الشائكة التي أمست مادة دسمة في البرامج والأفلام والمسلسلات»، وفقاً لتعبيرها. ونوهت إلى أنها سوف تتعامل مع المتحولين جنسياً على أنهم مرضى، سواء كان المرض عضوياً أو نفسياً.
وتابعت:«لا بد أن تُعالج هذه القضية بالشكل العلمي الصحيح، خصوصاً أن هناك حالات ناتجة عن سوء التربية، مثلاً تربية ولد وسط الفتيات، وعلى إثر ذلك يُولد في داخله شعور أنه أنثى ويتصرف على هذا الأساس ويحدث لديه خلل نفسي، ومن تلك الأحداث، من الممكن إنتاج مسلسل يطرح هذه القضية بموضوعية، ويضع حلولاً ناجعة لكيفية معالجتها ومحاربتها، كي لا تتضخم ككرة الثلج».
وأشارت الخرجي إلى أن الرجل هو المرشح الأفضل لتمثيل نفسه وطرح القضية بشكل جاد، ومُغاير لما يقدمه في الأدوار النسائية، والتي عادةً ما يغلب عليها الطابع الكوميدي، «وهو الأمر المتعارف عليه في معظم المسلسلات الخليجية»، كاشفةً عن شغفها الدائم بتجسيد الأدوار الصعبة وبأنها تهوى منافسة نفسها في الأدوار المختلفة والجديدة، «لا سيما إن كان يطرح قضية حيوية ومثيرة للرأي العام».
في سياق منفصل، عبّرت الخرجي عن فرحتها العارمة بردة فعل الجمهور حول مسرحية «وان أو وان»، إبان مشاركتها أخيراً في الدورة الواحدة والعشرين في «المهرجان الثقافي للأطفال والناشئة»، مبينةً أن المسرحية تستأنف عروضها خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، «وذلك بعد أن لاقت إقبالاً ونجاحاً منقطعي النظير»، على حد وصفها.
ومضت الخرجي تقول: «(وان أو وان) مأخوذة عن قصة عالمية، حيث تدور أحداثها حول مصممة أزياء شهيرة، وهي شخصية (رولا) التي أجسدها، إذ تعشق التزين بشعر وفرو الحيوانات، ولذلك فإنها تُدبّر مؤامرة لسرقة أكبر عدد من الكلاب الصغيرة، من أجل التزين بجلودها، من دون أن تهتم بحجم المعاناة التي قد تسببها لهذه الحيوانات». مُكملةً: «وتتواصل الأحداث بشكل شائق ومفعم بالديكورات الملونة والطبيعية، وأزياء الحيوانات التي يعشقها الأطفال، وينبهرون بها، إذ يحاول أصحاب الكلاب التصدي لمحاولات رولا، بمصاحبة الشرطة التي تبذل جهودها في التقصي والاستطلاع، حتى تصل لمجموعة الكلاب وتنقذهم، وعددهم (101) كلب، وهو سبب تسمية المسرحية بهذا الاسم».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا