مواقف السيارات أمام السوق فارغة أمس (تصوير نايف العقلة)


سوق الجمعة فتح... لم يفتح!

البلدية سمحت بعودته

فيما أعلنت بلدية الكويت عن إعادة فتح سوق الجمعة مجدداً، وإمكانية استقبال الجمهور، اعتباراً من أمس، كعادته قبل جائحة «كورونا»، فوجئ جمع من المواطنين والمقيمين الذين تواجدوا أمام بوابات السوق، بقرار لم يُعرف مصدره بأن السوق مغلق حتى إشعار آخر.
«الراي» تواجدت في السوق، على فترتين صباحية ومسائية، على أمل أن يكون ما ذُكر غير صحيح، وأن سبب التأخر هو للتجهيز والإعداد لا أكثر، ولكن لم تُفتح الأبواب وبقيت موصدة. وباستقصاء الموضوع، أكد مصدر مسؤول في البلدية أن البلدية أصدرت قرارها بإعادة فتح السوق والبسطات، على أن يتم السماح باستقبال مرتادي السوق وفقاً للاشتراطات الصحية المعمول بها، وبالتالي يعتبر قرار الفتح والإغلاق بيد مستثمر السوق، ولا علاقة للبلدية بذلك.
ورجّح المصدر أن يكون سبب التأخر يعود لعدم جهوزية السوق من ناحية التعقيم أو التنظيف أو توافر العمالة، ما يدل على وجود خطة لدى المستثمر يسير بموجبها قبل استقبال الجمهور، وخصوصاً أن السوق يُعتبر من الأسواق التي يرتادها عدد كبير من الجمهور ما يحتاج لعملية تنظيم قبل البت فيها.
وخلال تواجد «الراي» أمام البوابة الرئيسية تم رصد وضع السوق، إذ يتضح للمارة عدم نصب أي بسطة، وعدم وجود عمال نظافة أو مناولة، إضافة إلى أن جميع المطاعم والبقالات مغلقة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا