اللواء عبدالله العلي والنقيب محمد السلمان يشاركان في فعالية تجربة الكراسي المتحركة (تصوير أسعد عبدالله)


بوحيمد لـ «الراي»: تجربة الكرسي لإشعار المسؤولين بمعاناة أصحاب الهمم

  • 04 ديسمبر 2019 12:00 ص
  • الكاتب:| كتبت مريم الحكيم |
  •  12

الصالح لـ «الراي»: تجربة الكرسي المتحرك أفضل من مئة كتاب للوزارة


 

أكدت رئيسة اللجنة الصحية في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان الأستاذة في كلية الطب في جامعة الكويت منال بوحيمد، أن الجمعية أرادت أن يكون نشاط هذه السنة عملياً، بدعوة المعنيين وأصحاب اتخاذ القرارات والمسؤولين كافة، ليقوموا بتجربة حية تشعرهم بمعاناة ذوي الإعاقة في ممارسة حياتهم اليومية، وتعرفهم بحجم المصاعب التي قد تواجههم.
جاء ذلك في تصريح بوحيمد لـ«الراي»، على هامش النشاط الذي نفّذته الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان صباح أمس، في مجمع الأفنيوز تحت عنوان « جرب الكرسي»، بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأشارت إلى أن القانون الكويتي المتعلق في ذوي الإعاقة، أوضح في بنده الـ8 على أهمية تعاون الجهات الحكومية لتوفير الخدمات التي تمكن أصحاب الهمم من التواصل، والتنقل، وتوفير السكن لهم، والحصول على التعليم، والرعاية الصحية اللازمة، ما دفعنا إلى توجيه دعوة لوزارة الشؤون الاجتماعية، والهيئة العامة للقوى العاملة، ووزارة الصحة، والهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، ووزارات التربية والتعليم العالي، والداخلية، والأشغال، والإدارة العامة للاطفاء.
وعبرت رئيس الجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين رحاب بورسلي، عن شعورها بعد تجربتها في استخدام الكرسي المتحرك الخاص بذوي الإعاقة، قائلةً في تصريح لـ«الراي»، إن من المحبط أن يكون الإنسان غير قادر، لافتة أن الإعاقة تعد نعمة من الله عز وجل، ويجب التكيف معها وتقبلها.
وذكرت أن الهدف من إقامة فعالية «جرب الكرسي» هو إيصال رسالة للمجتمع الكويتي عن ما يعاني منه أصحاب الهمم في حياتهم اليومية، وشكرت الهيئة العامة للإعاقة على اصدارها ما يسمى بـ«كود البناء»، الذي يضمن لذوي الإعاقة كل التسهيلات في وصولهم وتحركهم دون الحاجة لمساعدة شخص آخر، ما يحفظ كرامتهم ويهبهم حقوقهم، وطالبت الحكومة بإجبار القائمين على بناء المنشآت الحكومية والأماكن العامة، على تطبيق الكودات الخاصة بالبناء.
وهنأ مدير إدارة المكتب الفني لوكيل وزارة الأشغال، ومدير إدارة العلاقات العامة أحمد الصالح في تصريح لـ«الراي»، القائمين على النشاط والفعالية، وبيّن أن التجربة في التنقل عبر الكرسي المتحرك في أرجاء مجمع الأفنيور أفضل من مئة كتاب للوزارة، معللاً أن إحساسهم والشعور بالمعاناة التي يتعرض لها أصحاب الهمم، يحثهم على بذل جهود أكبر وأسرع في خدمة هذه الفئة من المجتمع.
ودعا كل الجهات الحكومية في تقديم دراسة تتناسب مع الرؤية الجديدة للكويت عام 2035، ونوه أن وزارة الاشغال قامت على تشكيل لجنة مختصة لمتابعة كل ما يتعلق بأصحاب الهمم من موظفين ومراجعين، بقرار إداري صادر عن وكيل الوزارة، مؤكداً أن وزارة الأشغال ملتزمة بالكودات الصادرة عن البلدية.
من جهته، قال خالد الحميدي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان، إن الأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون في حياتهم اليومية عقبات ومصاعب قد تبدو للآخرين في غاية السهولة والبساطة، لكنها تشكل لهم عائقا، ربما يؤدي لعزلتهم وعدم رغبتهم في الخروج إلى الأماكن العامة، تجنباً لهذه الصعاب، الأمر الذي يشكل معاناة نفسية لهم في المقام الأول.
وأشار إلى أن « جرب الكرسي» فعالية اجتماعية وتوعوية وحقوقية، تمنح الأصحاء فرصة تجربة الجلوس على الكرسي المتحرك لفترة بسيطة بتاريخ 3 ديسمبر، اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاهيتهم في جميع المجالات الاجتماعية والتنموية، ولاذكاء الوعي بحال الأشخاص ذوي الإعاقة في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا