المعز حسن ... ليس الأول

  • 12 يوليه 2019 12:00 ص
  •  17

قدم حارس منتخب تونس المعز حسن اعتذاره للجماهير، بعدما أبدى استياءه عندما قرر مدرب «نسور قرطاج» الفرنسي ألان جيريس استبداله بالحارس الاحتياطي فاروق بن مصطفى، ليقوم الأخير بدور التصدي لركلات الجزاء الترجيحية في المباراة أمام غانا ضمن الدور ثمن النهائي لنهائيات كأس أمم أفريقيا.
وكان منتخب تونس تأهل إلى ربع النهائي عقب تخطيه «النجوم السوداء» بالترجيحية 5-4 بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1.
وقال المعز حسن على صفحته: «مبروك تونس! أريد أن أعود إلى الحادثة وسأبدأ بالاعتذار إلى مدربي وزملائي في الفريق ومؤيدي المنتخب»، وأضاف: «كانت ضغوط اللعبة وحماسي للعب سببا لرد فعلي المؤسف خلال المباراة ضد غانا».
وأردف: «أدرك أن روحي الرياضية كانت مفقودة خلال هذا الوقت، أولئك الذين يعرفونني يعلمون أنني أظهرت دائما الاحترافية والوطنية والشعور القوي بالانتماء إلى فريقي الوطني».
وختم: «أود أن أعيد التأكيد على اعتذاري للجميع وأعتمد على فهم الموظفين وزملائي في الفريق ومؤيديهم وأتعهد بأن يكون لديّ موقف إيجابي وروح من التماسك لبقية مسيرتي في صفوف نسور قرطاج، كوني جزءا منه».
وقد أعادتنا هذه الحادثة سنوات الى الوراء عندما غضب الحارس الأساسي للمنتخب الهولندي ياسبر سيليسن من قرار المدرب لويس فان غال باستبداله بالحارس البديل تيم كرول قبل ركلات الترجيح امام كوستاريكا في ربع نهائي مونديال 2014.
وبعدما انصاع سيليسن للقرار، فاز المنتخب الهولندي 4-3 بركلات الترجيح (الوقتان الاصلي والاضافي صفر-صفر) وبلغ دور الاربعة بفضل كرول الذي نجح في التصدي لركلتين ترجيحيتين للقائد براين رويز وميكايل اومانيا كانتا كافيتين لبلوغ نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي والخامسة في تاريخ المنتخب في «العرس العالمي».
كما تعيدنا الحادثة أشهراً إلى الوراء حيث شهد نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة في إنكلترا، في الموسم المنتهي، موقفا غريباً يندر مشاهدته في مباريات بهذا المستوى.
الموقف الغريب حدث في الثواني الأخيرة من عمر المباراة بين مانشستر سيتي وتشلسي حين رفض حارس مرمى الـ«بلوز»، الإسباني كيبا أريزابالاغا الخروج من الملعب بتوجيهات من المدرب الإيطالي ماوريتسيو سارّي، واستبداله بحارس آخر متخصص في التصدي لركلات الترجيح، الأرجنتيني ويلي كاباييرو.
وظل الحارس الإسباني على أرضية الملعب، رافضا أمر ساري بالاستبدال، رغم الإصابة التي تعرض لها خلال اللقاء.
أثار هذا التصرف غضب ساري، ودخل في مشادة مع مساعده ومواطنه جانفرانكو زولا، ثم راح يلقي بكل ما وصلت إليه يده على مقاعد البدلاء قبل أن يترك أرضية الملعب، ثم يعود.
وأكمل كيبا اللقاء حتى ركلات الترجيح، وسط دهشة الجماهير ولاعبي الفريقين.
ولسوء حظ كيبا أن الـ«بلوز» خسروا اللقب بركلات الترجيح 3-4، بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا