تعليق تدريبات «الأصفر»... حتى إشعار آخر (موقع نادي القادسية)


تدريبات القادسية... تنتظر ردّ «الهيئة» والاتحاد

البريكي ومنور ودباغ وسومايلا خضعوا مجدداً لفحص «كورونا»

كشفت مصادر في إدارة نادي القادسية لـ»الراي»، أمس، أن فريق كرة القدم لن يباشر تدريباته استعداداً لاستنئاف النشاط الرياضي المتوقف حالياً بسبب تفشي فيروس «كورونا»، قبل تلقيها رداً من كل من الهيئة العامة للرياضة واتحاد اللعبة حول الاستفسارات التي وجهها إليهما، في الآونة الأخيرة.
وكان «الأصفر» طالب «الهيئة» بإيضاحات للمذكرة الإرشادية التي تم إرسالها إلى الأندية من قبل اللجنة الثلاثية (الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية ووزارة الصحة)، معتبراً أنها غير كافية ولا تفي بالغرض المطلوب والمتمثل في الحماية من التعرض للعدوى بفيروس «كورونا»، وأنها خلت من أي تنظيم يتعلق بالتصرف لدى تعرض أحد أفراد المنظومة الرياضية لها.
وتساءل النادي عن وضع اللاعبين والإداريين المشاركين في الصفوف الأمامية (الصحة - الداخلية - الدفاع - الحرس الوطني - والإدارة العامة للإطفاء) وغيرها من الجهات الحكومية، وما إذا كان سيتم السماح لهم بالعودة الى التدريبات.
كما طالب القادسية بضرورة معالجة موضوع رجوع اللاعبين المحترفين والمدربين الأجانب من بلدانهم بعد تقطع سبل العودة نتيجة توقف حركة الطيران إذا لم يتمكنوا من التواجد في دولة الكويت حتى تاريخه، في ظل إعلان الاتحاد عن استئناف النشاط، في 15 أغسطس المقبل.
معلوم أن لاعبي «الأصفر» الأجانب متواجدون في البلاد باستثناء لوكاس غاوشيو الذي غادر إلى البرازيل، في أبريل الماضي، على أن يعود مع فتح الأجواء أمام الرحلات القادمة والمتوقع في مطلع أغسطس المقبل، وهو ما ينسحب على الصفقة الجديدة المتمثلة في الألباني لورنس تراشي الذي تعاقد معه النادي، أخيراً، لارتداء زي الفريق في الموسم الجديد، والجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني بابلو فرانكو.
وطلب القادسية من «الهئية» أيضاً باستخراج تصريح عدم تعرض للاعبين والمدربين، خصوصاً وأن موعد الحظر يبدأ في الساعة 7:00 مساءً (أصبح من الساعة 8:00 ابتداء من أمس)، معتبراً أن ذلك يُصعّب عملية التدريب بالنسبة إلى لاعبي كرة القدم وألعاب القوى بالنظر إلى حرارة الجو.
وشدد على أهمية تحديد موقع لإجراء فحص لعمال النادي، خصوصاً أن مركز الطب الرياضي في الخالدية تم تخصيصه للاعبين والإداريين والمدربين، ولم يشر إلى العمال أو الفنيين الذين يختلطون بهم خلال أداء عملهم في صالات وملاعب وأحواض السباحة.
وعلى الخط نفسه، أرسل القادسية كتاباً إلى اتحاد كرة القدم طالب فيه بتزويده بنسخة رسمية من محضر اجتماع مجلس إدارة الأخير والذي تضمن اتخاذ القرارات الخاصة بالموسمين الجاري 2019-2020 والمقبل 2020-2021.
وأكد «الأصفر» بأنه - وحتى تاريخه - لم يرده أي قرارات من الاتحاد بهذا الشأن أو أي مراسلات رسمية، راجياً التكرم بالموافقة على تزويده بنسخة من محضر اجتماع مجلس الإدارة، وذلك بالسرعة الممكنة حتى يتسنى للنادي اتخاذ ما يلزم بشأنها.
ويأتي طلب القادسية في ضوء قرارات مجلس إدارة الاتحاد والتي اكتفى بالإعلان عنها في موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، وشملت ما يلي:
1 - استكمال الموسم الجاري 2019-2020 بتاریخ 15-8-2020 بعد الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة.
2 - إقامة بطولة الدوري للموسم المقبل 2020-‏‏‏2021 بنظام دوري الدمج من دور واحد على أن يتم تصنيف الفرق بعدها إلى قسمين، 10 في الدوري الممتاز و5 في الدرجة الأولى. ويقام الدوري الممتاز من قسمين ذهابا وإيابا، ودوري الدرجة الأولي من 4 أقسام.
3 - إقامة بطولة كأس سمو الأمير بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، وبطولة كأس سمو ولي العهد بالنظام ذاته.
على صعيد آخر، أجريت للاعبي فريق القادسية لكرة القدم، سالم البريكي ومنور المطيري والفلسطيني عدي دباغ والغاني رشيد سومايلا المسحات الخاصة بفيروس «كورونا»، في مركز إعداد القادة في الخالدية، أمس.
وكان لاعبو «الأصفر» خضعوا للفحوصات وفقاً للبروتوكول الطبي المعتمد لعودة النشاط الرياضي، قبل أيام، وأظهرت النتائج عدم وجود حالات إيجابية، فيما تقرر إعادة فحص كل من البريكي ومنور ودباغ وسومايلا مرة أخرى لعدم وضوح العينة.
في المقابل، لم يتقدم كل من ضاري سعيد ومحمد الفهد للفحص نتيجة التزام الأول بالحجر الصحي المنزلي إثر عودته من قطر أخيراً ضمن رحلات الإجلاء، فيما يعاني الثاني من عارض صحي بسيط.
وينتظر أن يتم، اليوم، أخذ المسحات من الحارس خالد الرشيدي ومحمد خليل واللذين غابا عن الفحوصات مع زملائهم.

«إغلاق» كاظمة

قرر مجلس إدارة نادي كاظمة تأجيل إعلان بدء التدريبات في الألعاب كافة حتى إشعار آخر، وإغلاق أبوابه حتى إتمام عملية التعقيم للمرافق الرياضية والإدارية كافة.
وذكر «البرتقالي» أن القرار جاء بعد إتمام إجراءات الفحص على فيروس «كورونا» في مركز عبدالله السالم لإعداد القادة للاعبين والإداريين وموظفي وعمال النادي وثبوت إصابة 10 من الرياضيين في مختلف الألعاب، واثنين من الإداريين، بالإضافة إلى 13 عاملاً يقطنون سكن العمال فيه.
وأضاف: «نظراً الى خطورة الوضع الصحي، يهيب النادي باللجنة الثلاثية المسؤولة عن عودة النشاط الرياضي الإيعاز لمن يلزم لإخضاع العمال المصابين للحجر المؤسسي كإجراء احترازي فوراً وذلك للحد من انتشار الوباء وضمان عدم إصابة اللاعبين والأجهرة الفنية والإدارية ومرتادي النادي وبقية العمال غير المصابين وعددهم 48 عاملاً».

19 إصابة جديدة  

كشفت المسحات التي خضع لها 354 لاعباً في مركز الطب الرياضي الكائن داخل مركز إعداد القادة التابع للهيئة العامة للرياضة، الإثنين، عن 19 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد، فضلاً عن 32 حالة أخرى غير واضحة.
وبلغ إجمالي عدد المسحات، منذ بداية الفحوصات، 1970، بينها 84 إيجابية و96 غير واضحة.
من جهته، طالب رئيس نادي برقان، هملان الهملان، المتخوّفين من عودة النشاط بوضع مصلحة أبناء البلد نصب أعينهم، «فالرياضة حماية لهم من الامراض، وعودة الحياة إليها ضرورة» معرباً عن شكره وتقديره لاعضاء اللجنة الثلاثية والجهود الكبيرة التي تقوم بها.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا