الدكتور وضاح الرفاعي


مَنْ يقف وراء هجرة الدكتور وضاح الرفاعي؟

يتمتع بمكانة علمية مرموقة في الولايات المتحدة

مصادر مطلعة لـ «الراي»: 


-الرفاعي من الكفاءات الطبية الفذة في مجال تخصصها 


- غير دقيق ما أثير عن عدم الاعتراف بشهادته في الكويت 


- صعوبات واجهت الكفاءات بسبب قرارات مجلس الخدمة المدنية  في ما يخص ترقيات الأطباء ومسمياتهم الوظيفية 


- تعديل القرارات لاحقاً أسفر عن عودة بعض الكفاءات إلى الوطن


 

تشكل هجرة الأطباء، لا سيما الكفاءات الطبية، ظاهرة لا يمكن تجاهلها أو التقليل من قيمتها وتداعياتها، وهي ظاهرة لا تعاني الكويت منها وحدها، ولكنها تكاد تمتد الى معظم الدول العربية. وقد يكون للقضية أسباب متعددة، أحد أبرزها سعي الطبيب لتحقيق طموح لم يستطع الوصول إليه في بلاده لأسباب متنوعة، قد تكون خارجة حتى عن مهام واختصاصات المؤسسات الصحية، بسبب قوانين تلتزم بها الجهات التنفيذية، وليس بمقدورها تجاوزها، على الرغم من إدراك القطاعات الفنية في هذه الجهات للحاجة إلى إجراء تعديلات على هذه التشريعات لتتناسب مع الظروف والأوضاع المستجدة.
على أن ذلك لن يحدث بين ليلة وضحاها، بل يلزمه بعض الوقت، من إعداد للتعديلات وعرضها على الجهات المختصة لمناقشتها، وإبداء الرأي بشأنها.
ويعد الدكتور وضاح الرفاعي، الرئيس الإقليمي لجراحة الأورام وكرسي – جون ديلون – لدراسة جراحة الأورام في مستشفى ميد ستار جورج تاون الجامعي في الولايات المتحدة الأميركية، أحد أشهر الكفاءات الكويتية التي صوبت وجهتها نحو الغرب لإكمال مسيرتها المهنية، بعد أن واجهته لدى عودته إلى البلاد من بعثته الدراسة مُشكلة قادت حينها إلى تسرب بعض الكفاءات الوطنية إلى بعض الدول الخليجية أو الدول الغربية ككندا أو أميركا أو غيرها، أو حتى الاتجاه إلى العمل بالقطاع الخاص.
وفي السياق، أوضحت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن الدكتور وضاح الرفاعي من الكفاءات الطبية الفذة في مجال تخصصها، والذي نال أخيراً زمالة مؤسسة الجراحة الأميركية ASA كأول طبيب كويتي ينال زمالة هذه المؤسسة الطبية العريقة، وهو إنجاز متميّز جاء بعد مسيرة علمية حافلة بالعطاء العلمي والبحوث القيمة التي قام بها.
وتوضيحاً لما أثير عن عدم الاعتراف بشهادته في الكويت رغم دراسته في اميركا، أكدت المصادر أن «هذا الأمر غير دقيق وينطوي على بعض اللبس الذي يحتاج توضيحاً»، مشيرة إلى أن «القضية لم تكن مسألة اعتراف بالشهادة مطلقاً، بل صعوبات واجهته هو وغيره من الكفاءات، تعود في جوهرها إلى قرارات مجلس الخدمة المدنية في ما يخص ترقيات الأطباء ومسمياتهم الوظيفية حينذاك والتزام الوزارة بها».
وأضافت ان «الدكتور وضاح كغيره ارتأى في ضوء تلك الصعوبات الهجرة إلى خارج البلاد لاستكمال مسيرته»، مشيرة إلى الجهود التي بذلتها الوزارة والجمعية الطبية ومعهد الكويت للاختصاصات الطبية في ما بعد لتعديل قرارات ترقية الاطباء والتي أسفرت لاحقاً عن عودة بعض الكفاءات الطبية من أمثال الدكتور عبدالوهاب جاسم التورة، والدكتور جميل قدومي والدكتور عبدالله شمساه والدكتور هاني حيدر والدكتور علاء أكروف وغيرهم.
ورأت المصادر أن «قرار الدكتور وضاح الرفاعي بالعودة للعمل في البلاد ليس من السهل عليه اتخاذه، نظراً للمكانة التي يحظى بها في أميركا»، مشيرة إلى أن الأمر يعود إليه في النهاية، لا سيما أن المكانة التي يتبوؤها حالياً تعد فخراً لكل كويتي.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا