المطيري متوسطاً الفرق المشاركة في البرنامج (تصوير نايف العقلة)


المطيري: نرى شباباً مُبدعين يمارسون مهاراتهم وقدراتهم

من خلال مرافق تخدم طموحاتهم وتحقق أهدافهم

اعتبر مدير عام الهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري، أن الهيئة لا تألو جهداً في تقديم الدعم للمبادرات الشبابية، وان يتم استغلال المواقع الحكومية افضل استغلال لخدمة الشباب، فالآن اصبح الشباب يملكون العديد من المرافق التي تخدم طموحاتهم وتحقق أهدافهم.
وقال المطيري في ختام فعاليات «حكاية موسيقى»، التي أقامتها الهيئة من 20 إلى 22 الجاري، إن «أكاديمية الفنون والإعلام أصبحت مبادرة شراكة مجتمعية، والكل يشترك فيها، بوجود مجلس أمناء من ذوي خبرة وتخصص في مجال الاعلام والفنون، وهم مَنْ رسموا هذه الاستراتيجية، وهذه الخطة والتي هي الآن جزء من عملية تمكين الشباب في مجال الاعلام والفنون».
وأضاف «في حكاية موسيقى، رأينا الشباب لديهم احتياجات وتطلعات ولديه مهارات في المجالات المختلفة، فيجب ان يكون لنا دور، كمؤسسات حكومية وقطاع خاص ومجتمع مدني، في صقل مهارات الشباب، وان نتيح لهم الفرصة ان يبدأوا من حيث انتهى الخبراء واهل التخصص، لاستكمال مسيرة التنمية»، موضحا «اننا نرى شباباً مبدعين يمارسون مهاراتهم وقدراتهم في هذه التخصصات».
ولفت المطيري الى ان مديرة البرنامج نورة الغملاس، حريصة على ان تنفذ حكاية موسيقى بشكلها الكامل، وهذا دليل حرص المختصين في هذا الجانب «والاجمل في الموضوع ان البرنامج اصبح مبادرة شبابية، يتم توطينها في موقعها الصحيح في مركز شباب الدعية، رأينا العديد من المشاريع والبرامج تم تنفيذها من خلال مبادرات شبابية، واصبحت هناك مساحات يستفيد منها كل شبابنا في اي مشروع ينفذونه».
من جانبها، قالت عضو مجلس أمناء الاكاديمية ومديرة البرنامج نورة الغملاس، ان «هذه الليلة الختامية وهي ليلة مميزة، ليلة موسيقى الحجرة». وأضافت «قبل سنة ونصف السنة كان لديّ برنامج بحث اعمل عليه وابحث عن اهل الاختصاص في الموسيقى الكلاسيكية، وسألت زملاء رشحوا لي أسماء، واجمعوا على اسم عدنان معرفي، فجلست معه وتفاجأت به شاب بعمر 24 سنة في حينها، فوجدته ملماً بطريقة موسيقى الحجرة، وهذه الموسيقى نوع من المؤلفات ظهرت في اواخر عام 1700 وبداية 1800 ميلادي، وتأسست على يد مونتر وهايلنت وبيتهوفن».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا