نبات الحرمل أحد الأعشاب المضادة للفيروسات


الأعشاب... طريقك للوقاية من «كورونا»

آراء طبية تؤكد فعاليتها في مواجهة الفيروس وزيادة المناعة

  • سلطانة النباتات «الحرمل» تفيد في مواجهة اضطراب الأعصاب وتقي من السرطان 

  • بخور نبتة الحرمل يقضي على الفيروسات مثل «كورونا» 

  • صمغ النحل لديه قدرة  على محاربة ما يزيد على 300 نوع من الفيروسات 

  •  صمغ الحلتيت قاتل قوي جداً للجراثيم وفعال  في مختلف الأمراض

في وقت ما زالت فيه المختبرات الطبية تبحث عن علاج ناجع لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، تذهب بعض الآراء العلمية إلى أن الأعشاب قد تكون علاجاً فعالاً للوقاية من هذا الفيروس الفتاك.
وفِي هذا الإطار، يقول رئيس الجمعية الأردنية للنباتات الطبية الدكتور سمير الحلو، وهو أحد المختصين بالطب البديل والأعشاب الطبية، «لا يوجد علاج أشد تأثيراً أكثر من تقوية المناعة بشكل عام، لأنه إذا هاجم الفيروس الجسم وضعفت مناعته عندها يصبح عرضة للإصابة بأنواع أخرى من العدوى ومشاكل أخرى».
ويضيف الحلو، في تصريحات صحافية «تختلف الفيروسات في كثير من النقاط، ولكنها تشترك عادة في أن أسلوب الوقاية والعلاج واحد، ومن رحمة الله بعباده أنه خلق لنا نباتات ومنتجات طبيعية لديها القدرة على تقوية الجهاز المناعي، وهو خط الحماية الأول دون الإصابة بالفيروسات».
ويورد الحلو قائمة بعدد من النباتات التي تساعد في تقوية المناعة ومواجهة الفيروسات، مشيرا إلى أن تلك النباتات والمنتخبات «تعتبر علاجاً لطيفاً واسعاً من المُمرِضات الجرثومية والفيروسية والفطرية من دون تمييز، ومن أهمها الحمضيات ومنتجات النحل المختلفة، فالعسل يستخدم لتقوية المناعة وتحسين المجاري التنفسية، وحبوب اللقاح الغني بالمغذيات، والعكبر صمغ النحل الذي لديه قدرة على محاربة ما يزيد على 300 نوع من أنواع الفيروسات والبكتيريا والفطريات، وهذا مما تم اكتشافه حتى الآن، وكذلك غذاء ملكات النحل.. فلو تم خلط كل منتجات النحل مع حبّة البركة السوداء لكانت خلطة ممتازة، ويوجد منها في الأسواق أيضاً، ونبات الأكينيسيا المعروف بتقوية المناعة، والحِلْبة والبابونج والزعتر كلها لديها قدرة على تقوية الجهاز التنفسي والمجاري التنفسية، والثوم النيئ والبصل النيئ اللذان يقضيان على أكثر من 200 نوع من أنواع المُمرِضات المختلفة، بغض النظر عن طريقة تناولهما، وصمغ الحلتيت (أسافوتيدا) وهو قاتل قوي جداً للجراثيم وفعال في مختلف الأمراض».
في موازاة ذلك، يؤكد عدد من العطارين أن «نبتة الحرمل باتت تلاقي إقبالاً كبيراً، كونها تستعمل لعلاج جميع أنواع نزلات البرد، فيما تستعمل بذورها للبخور الذي يقضي على الفيروسات على غرار كورونا».
ويصف البعض تلك النبتة بسلطانة النباتات نظراً لدورها في علاج أمراض نزلات البرد لأنها تخفض الحرارة وتعالج الأمراض الصدرية، كما أنّ خلطها مع البخور يقضي على كلّ الفيروسات المنتشرة في هواء البيت. وتستخدم أوراق نبتة «الحرمل» كشاي بغليها في الماء وشربها ساخنة مرتين في اليوم، وفقا لأهل الاختصاص في مجال الأعشاب، الذين يعتقدون انها تفيد في مواجهة اضطراب الأعصاب وتقي من أمراض السرطان والتخلص من الديدان وعلاج العديد من الأمراض الجلدية وقائمة طويلة من الأمراض.

الأطفال أكثر أماناً

هناك العديد من النظريات التي تحاول تفسير ظاهرة أن الأطفال أقل إصابة من الكبار بفيروس «كورونا» المستجد، لكن الخبراء في مجال الصحة العامة عاجزون، إلى الآن، عن تفسير سبب قلة الإصابات في صفوف الأطفال.
ويقول أستاذ علم الفيروسات في جامعة ريدينغ الإنكليزية، إيان جونز، لبي بي سي «الأسباب ليست واضحة لنا بدقة، يبدو أن الأطفال إما تفادوا الإصابة تماماً، وإما أن إصاباتهم ليست حادة». وأضاف «قد يعني ذلك أن الأطفال يصابون بنموذج أخف من المرض، بحيث لا تظهر عليهم أي أعراض، ما يؤدي، في نهاية المطاف، إلى تجنب أهاليهم التوجه بهم إلى الأطباء أو المستشفيات، وبالتالي إلى عدم تسجيل حالات إصاباتهم».
وتتفق مع هذا الرأي المحاضرة في كلية لندن الجامعية، ناتالي ماكديرموت، التي تقول «إن للأطفال الذين تتجاوز أعمارهم 5 سنوات وللمراهقين أجهزة مناعة محفزة لمقاومة الفيروسات. فقد يصاب هؤلاء بالعدوى، ولكن المرض سيكون لديهم أخف وطأة أو قد لا يظهر عليهم أي أعراض البتة».

هل العاملون في الرعاية الصحية
معرضون للمخاطر؟

العاملون في مجال الرعاية الصحية، وفقاً لما تؤكده منظمة الصحة العالمية، معرضون للمخاطر. فقد حدث انتقال فيروس «كورونا» الجديد في مرافق الرعاية الصحية في بلدان عدة، ولا يتسنى دائماً الكشف عن المرضى المصابين بالفيروس في وقت مبكر أو من دون إخضاعهم للفحص، نظراً لأن الأعراض والخصائص السريرية الأخرى قد تكون غير محددة. لذا فإنه من الأهمية بمكان أن يطبق العاملون في الرعاية الصحية الاحتياطات القياسية باستمرار مع جميع المرضى.
وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ، إلى الاحتياطات القياسية عند تقديم الرعاية إلى المرضى المصابين بأعراض العدوى التنفسية الحادة. كما ينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وحماية العين، عند رعاية حالات العدوى بفيروس كورونا المشتبه فيها أو المؤكدة. وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تؤدي إلى انبعاث الهباء الجوي.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا