ليلى إسكندر


ليلى إسكندر لـ «الراي»: أعتزل الفن... إذا طلب ابني

حوار / تشارك في مسلسل «اختراق» والأمومة جعلتْها إنسانة أخرى

إلى الغناء والتمثيل، تمارس اللبنانية ليلى اسكندر أمومتها على أكمل وجه، وتؤكد أنها لا تقصّر مع ابنها الذي يبقى مع والده في حال اضطرّت للسفر أو لتنفيذ التزاماتها الفنية.
ليلى اسكندر التي وضعت ابنها يوسف قبل نحو 3 أشهر، تشير في حوار مع «الراي» إلى أن الأمومة حوّلتْها إلى إنسانة أخرى، وصارت تنظر إلى الحياة من منظار آخر وتخاف على نفسها من أجل ابنها، مضيفة «إذا قال لي ابني اتركي الفن، أفعل ذلك فوراً».
مهنياً، شاركتْ اسكندر في مسلسل «اختراق» الذي انتهى تصويره أخيراً، إلى جانب إحيائها عدداً من الحفلات، وهي تؤكد أنها راضية عن دورها وعن النص وعن العمل ككل، «إذ يتمتع بمواصفات عالمية».

● تشاركين في مسلسل «اختراق» الذي وُصف بأنه عمل بمواصفات عالمية، كيف هي مشاركتك وما دورك فيه؟
- مشاركتي صغيرة، ولكن الدور جميل جداً. ألعب في مسلسل «اختراق» دور زوجة عبدالمحسن النمر الذي يجسّد شخصية «ناصر»، وهو ضابط في المخابرات يذهب في مهمة، بينما تكون هي حاملا بابنه، وبقية التفاصيل يمكن معرفتها خلال عرض المسلسل في رمضان المقبل.
● هل تخيفك تجربة التمثيل كونه المجال الذي تعملين فيه إلى جانب الغناء؟
- يخيفني ليس لأنه مهنتي الثانية، بل لأنني أطلّ في عمل خارج لبنان. فحين ألعب أو أي ممثل لبناني دوراً تمثيلياً خارج لبنان تكون المسؤولية مضاعَفة، لأنني عندما أمثّل أو أغنّي أو أقوم بأي شيء صح أو خطأ، يقولون ليلى اللبنانية، وأتمنى أن تشكل هذه المشاركة إضافةً، لأن العمل مختلف والإخراج جديد على الدراما العربية، والمسلسل ينافس الدراما المصرية. ومن «التريلر» الذي شاهدتُه وما لمستُه في موقع التصوير وما شاهدَه الناس من كواليس التصوير، يؤكد أنه عمل يتمتع بمواصفات عالمية.
● كم تراهنين على هذا الدور بالنسبة إلى المستقبل، في حال كنتِ تفكّرين بالاستمرار في التمثيل؟
- لا أراهن أبداً على دور أو أغنية أو عمل، بل أراهن على package كلّه وعلى رحلتي الفنية كلّها. ما يحصل معي هو نتيجة تراكمات لأعمالي وتجاربي السابقة، وهكذا يجب أن يفكر الفنان. وليس صحيحاً أن يفكّر أنه بمجرد أن يطرح أغنية سيحيي الحفلات و«يكسّر» الدنيا، لأن الفنان الذي لم يطرح عملاً منذ سنتين ولم يترك أثراً عند الناس لا يمكن أن يحقق شيئاً. والأمر نفسه يجب أن ينطبق على التمثيل.
● وكم تراهنين على أن يترك دورك في «اختراق» أثراً عند الناس وأن يمهّد أمامك الطريق لأدوار أخرى؟
- لا يمكن أن أعرف بشكل مسبق. أنا راضية عن الدور ومقتنعة بالنص، ولكن لا يمكن أن أعرف إذا كان سيترك أثراً عند الناس، ولو كنا نستطيع أن نعرف مسبقاً لاخترنا دائماً العمل الصحيح.
● عدتِ إلى ممارسة نشاطك الفني، ومن الواضح أن الجيل الجديد يتعامل مع الأمومة بطريقة مختلفة عن الجيل السابق. كيف تتعاطين مع تجربة الأمومة، خصوصاً أنك استعدتِ رشاقتك بفترة قياسية وباشرتِ بإحياء الحفلات بعد مرور فترة بسيطة على ولادتك؟
- الفارق بين جيل اليوم والجيل السابق أن جيل اليوم يتعاطى أكثر بخلفية علمية مع موضوع الأمومة. في السابق، كانت جداتنا «على البرَكة». وعندما كان عمري أربعة أشهر مثلاً أطعمتْني جدتي فاصولياء، مع أنه عملياً ممنوع أن يتناول الطفل أي أطعمة صلبة قبل أن يبلغ العام. وعندما كان يضحك الطفل كانوا يقولون «الملائكة أضحكتْه»، بينما في الحقيقة أن عضلات وجهه هي التي تتحرّك. وكان يقال إنه يفترض أن تأكل الأم أطعمة تساعد على إدرار الحليب، مع أن لا شيء يدّره إلا حنان الأم وهرمون في جسمها.
نعم، تغيّرت عقلية الجيل الجديد، وفي فترة الحمل بات يصار الى تفادي الأشياء الدسمة كي تحافظ الحامل على لياقتها وتستعيد رشاقتها بسرعة بعد الولادة. عندما ولدت ابني، كان زوجي (الممثل السعودي يعقوب الفرحان) معي فقط، وعندما عدتُ إلى البيت قمتُ بالاهتمام بعائلتي، حتى إنه لا توجد عندي خادمة.
● وعندما تسافرين؟
- يبقى يوسف مع والده لأنه لا يزال صغيراً جداً، ولكنني لا بد أن أحتاج إلى مَن يساعدني عندما يكبر. أنا أؤمن بأن كل أم تستطيع الاهتمام بطفلها، ولكن إذا كانت موظفة فلا بد أن تحتاج إلى المساعدة.
● أمومتك كانت ظاهرة وواضحة. ماذا أعطتك الأمومة وماذا غيّرتْ فيك؟
- شعرتُ بأنها حوّلتني الى إنسانة أخرى. صار أملي أكبر في الحياة، وصرتُ أراها من منظار مختلف، وأصبحتُ أخاف على نفسي من أجل ابني.
● لو تطلّبتْ منك أمومتك اعتزال الفن. هل تفعلين؟
- طبعاً. إذا قال لي ابني اتركي الفن، أفعل ذلك فوراً.
● ولكنه صغير جداً ولن يطلب هذا الأمر منك. فهل تفعلين ذلك من تلقاء نفسك إذا شعرتِ بأنك مُخَيَّرة بينهما؟
- أنا لا أقصّر مع ابني أبداً.
 ● في الفترة الأخيرة كانت إطلالتك متناقضة. بمعنى أنها إما جريئة وإما بالنقاب، وهذا ما عرّضك للانتقادات. كيف تردّين؟
- لم أطلّ بالنقاب على منبر إعلامي أو في حفل، بل عبر «سناب شات» الذي ينقل «اللايف ستايل» الخاص بالفنان، وأنا ناشطة عليه، وصوّرتُ مقطع فيديو خارج البيت مع يعقوب ويوسف وكنتُ أرتدي النقاب وأتحدث إلى يوسف وقلتُ له إنني أرتدي النقاب.
● وبالنسبة إلى الفستان الجريء الذي ظهرتِ به في الحفل؟
 - عندما وصلتُ إلى الرياض كان فستاني بمقاسي تماماً. وبعد 3 أيام وجدتُ أن الفستان صار واسعاً عليّ، إذ كان مرّ 40 يوماً على ولادتي وجسمي كان يتغيّر، وفي مدينة الطائف لم يكن ممكناً تأمين البديل، فرضختُ إلى الأمر الواقع ولبستُه، وكان حفلاً نسائياً. وعندما نشرتُ فيديو على «سناب شات» غطيتُ الجزء المكشوف، ولكن هناك فيديو صوّرتْه مُساعِدتي وطَرَحَتْه قبل أن أراقبه وتمّ تسريبه.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا