خطط تربوية متنوعة للتعايش مع «كورونا» ... من تخفيض كثافة الفصول إلى تفعيل العيادات

مواعيد الدراسة لم تتغير ولا مشكلات في العودة

الصورة تتضح بعد تقرير الحربي منتصف يوليو إلى مجلس الوزراء بالتنسيق مع «الصحة»


300 مدرسة مستغلة من الجهات الحكومية واسترجاعها في أغسطس


تقارير عن أوضاع المدارس المستغلة لصيانتها وأضرار مثيري الشغب محدودة

مع الحديث العالمي في شأن التعايش مع فيروس كورونا المستجد، وبدء بعض الدول بالعودة إلى الحياة الطبيعية تدريجياً، أكد مصدر تربوي مسؤول لـ«الراي» أن وزارة التربية مستعدة لاستئناف الدراسة في المواعيد التي حددتها سلفاً، في حين ثمة خططاً للتعايش مع «كورونا»، تتراوح بين تخفيض كثافة الفصول إلى تفعيل العيادات.
وقال المصدر إن التاريخ المحدد لعودة الدراسة في 8 أغسطس لطلبة الصف الثاني عشر، و4 أكتوبر لبقية الصفوف، فيما الدراسة ستكون بحدود الـ5 أسابيع تقريباً، أي بنحو 25 يوماً دراسياً فعلياً، وتم التنسيق مع توجيه المواد الأساسية لاختصار المناهج وفقاً لهذه المدة.
وبيّن المصدر أن لا تغيير في هذه المواعيد حتى هذه اللحظة، ولا معوقات في استئناف الدراسة خلالها، ولكن يبقى القرار النهائي بيد مجلس الوزراء، وسوف تتضح الصورة أكثر بعد تقرير وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور سعود الحربي، المزمع تقديمه منتصف يوليو إلى مجلس الوزراء، بالتنسيق مع وزارة الصحة ووفقاً لتقييمها للوضع الصحي.
وأوضح أن لا مشكلات في استئناف الدراسة للمدارس المستغلة من قبل بعض الجهات الحكومية مبيناً «هناك أكثر من 300 مدرسة مستغلة حالياً كمراكز إيواء وتخزين ومساكن عمالية ولكن جميع هذه المدارس إبتدائية ومتوسطة ورياض أطفال وسوف تتم استعادتها في شهر أغسطس المقبل فيما يبدأ دوام طلابها في 4 أكتوبر، أي بعد شهرين من تسلمها، وهذه مدة كافية لتجهيزها، رغم أن الجهات المستغلة، ملزمة ومتعهدة بتسليمها على حالتها الأولى، فور تسلمها.
وقلل من آثار التلف والتخريب الذي تعرضت له بعض المدارس، من قبل مثيري الشغب أخيراً، مؤكداً أنها أعمال بسيطة يمكن تجاوزها، وسوف تقوم إدارات الشؤون الهندسية في المناطق التعليمية بإجراء اللازم لجميع المدارس العاملة قبل انطلاق الدراسة بوقت كافٍ، لافتاً في الوقت نفسه إلى تكليف مديري المدارس بإعداد تقارير عن أوضاع مدارسهم، تشتمل على كل مكونات المرفق المدرسي، سواء في ما يتعلق بوحدات التكييف أو أعمال الصيانة أو الأثاث المدرسي والمكتبي ولحُسن الحظ أن عقود الصيانة سارية في المناطق التعليمية كافة والأثاث متوافر في مخازن التوريدات ولا مشكلات في هذا الجانب.
وذكر المصدر أن مجلس الوكلاء في وزارة التربية ناقش عشرات المقترحات المتداولة، في شأن العودة إلى الدراسة، وسوف يتم اعتماد الأنسب منها، وفقاً للوضع الصحي في شهر أغسطس، مبيناً أن «دراسة 5 أسابيع لإنهاء العام الدراسي 2019- 2020 ليست بالأزمة الكبيرة، وسينتهي إن شاء الله على خير ودون مشكلات».
واختتم المصدر بأن الطلبة الناجحين في المدارس الأجنبية الخاصة بنظام التعليم عن بُعد «أون لاين»، بإمكانهم الالتحاق في الدراسة النظامية للاستفادة في حال انطلاقها مجدداً في أغسطس، مبيناً أن «دراستهم سوف تكون اختيارية ولا يترتب عليها أي التزامات مادية جديدة».

خطط ومقترحات للتعايش مع الأزمة

تطرّق المصدر إلى بعض الخطط والمقترحات في حال العودة إلى الدراسة، مبيناً أن هناك تصورات كثيرة للتعايش مع الأزمة، في حال استمرارها لا قدر الله، منها:
- تخفيض كثافة الفصول.
- تنظيم الدخول والخروج على شكل دفعات متباعدة.
- توفير المعقمات والمطهرات.
- الحرص على إجراء التباعد بالمسافة المطلوبة.
- تفعيل العيادات المدرسية.
- خطوط ساخنة مع وزارة الصحة للتعامل الفوري مع أي طارئ.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا