الرئيس التنفيذي لـ«البترول»: إنتاج الكويت من الغاز 1.9 مليار قدم مكعبة يوميا

.. ويصل لطاقته القصوى في 2031-2032 عند 3.5 مليار

  • وليد البدر: تشغيل خط الغاز الخامس بنهاية العام وسيسهم في رفع الطاقة الإجمالية لـ«البترول الوطنية» إلى 3.1  مليار قدم مكعبة يوميا

  • وضحة الخطيب:  أكثر من 600 مشارك في مؤتمر جمعية مصنعي الغاز للعام الحالي مما يحفزنا لتحقيق مزيد من النمو 

قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول هاشم هاشم إن إنتاج الكويت من الغاز 1.9 مليار قدم مكعبة يوميا ويصل لطاقته القصوى في 2031-2032 عند 3.5 مليار.  

وفي كلمة ألقاها نيابة عن وزير النفط خالد الفاضل في المؤتمر السنوي الـ27 لجمعية مصنعي الغاز - فرع مجلس التعاون الخليجي، قال هاشم: لقد كان الغاز الطبيعي ولا زال عاملاً أساسياً في اقتصاد الكويت، إذ أن للكويت تاريخا حافلاً في استكشاف الغاز الطبيعي وتصنيعه. ويعود تاريخ ذلك إلى عام 1979عندما بُدء بتشغيل أول مجمع لتصنيع الغاز في دولة الكويت، وبالتحديد في مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية. وعلاوة على ذلك، استمر تطور صناعة الغاز الكويتية ووصل إنتاجه الآن إلى 1.9 مليار قدم مكعب قياسي من الغاز الغني باليوم. وطبقاً لآخر التوقعات، فإنه من المأمول أن يتوسع تطور الغاز الغني بشكل كبير لتصل الحقول الجوراسية في شمال الكويت إلى كامل طاقتها الإنتاجية من الغاز الغني إلى 3 مليار قدم مكعب قياسي باليوم بحلول 2023-2024. وسيصل إنتاج الكويت من الغاز الغني إلى حدوده القصوى عام 2031-2032 وبما يقدر بـ 3.5 مليار قدم مكعب قياسي باليوم.

وأضاف هاشم إنه لتسهيل عملية التوسع السالفة الذكر والتطورات المستدامة، قامت مؤسسة البترول الكويتية بإطلاق استراتيجيتها الواعدة لعام 2040، والمتعلقة بقطاعي الاستكشاف والتكرير. وقد بنيت استراتيجية التكرير المحلية على أربعة أهداف رئيسية، هي: 

1)         التوسع الاقتصادي في التكرير المحلي،

 2)         التمكن من إنتاج المزيد من غاز الحقول،

 3)         تشغيل أصول الشركة طبقاً لأفضل المعايير الدولية، بالإضافة إلى

 4)         تلبية الطلب المتزايد على الوقود على المستويين المحلي والعالمي.

وتابع: انسجاماً مع الخطة الاستراتيجية لمؤسسة البترول الكويتية في تلبية المتطلبات بعيدة المدى من الوقود للطلب المحلي المتزايد من الطاقة في دولة الكويت، سيشكل استيراد الغاز الطبيعي المسال المصدر الرئيسي للوقود في الكويت، علما أن مشروعاً عملاقاً لبناء مرافق لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في منطقة الزور سيرى النور عام 2022. ويتضمن هذا المشروع، الذي تبلغ قيمته 2.9 مليار دولار أميركي، 8 خزانات تصل قدرتها التخزينية الصافية إلى 225,000 م3 ومعدل تصريف يصل إلى 3.000 مليار وحدة حرارية بريطانية باليوم BBTU/Day. وقد وقع الاختيار على الغاز الطبيعي المسال ليكون مصدرا محليا رئيسيا للوقود في دولة الكويت، كونه يشكل "حالة تناغم وانسجام ما بين الطاقة والبيئة"، وذلك نظرا لجدواه الاقتصادية من ناحية، ومن ناحية أخرى لأثره النظيف على البيئة.

وأوضح هاشم أنه بما أن موضوع مؤتمر هذا العام هو "تحسين الكفاءة في تصنيع الغاز الطبيعي – من البئر إلى المستهلك"، فمن الضروري أيضاً التأكيد على أهمية تعظيم قيمة ثروات الكويت من المواد الهيدروكربونية من خلال تطبيق آخر ما توصلت إليه تطبيقات صناعة الغاز والمشاركة في تطبيق أفضل الممارسات والسعي الحثيث لبلوغ التميز التشغيلي.

وقال: لقد كانت صناعة الغاز، ولا زالت، تواصل نموها. ويحدوني الأمل أن يشكل لقاء اليوم قيمة مضافة إلى هذه الصناعة مع وجود أشخاص خبراء قادمين من شركات غاز وطنية ومصدرين ومتخصصين وخبراء ومهندسين واعدين في هذا المجال».

 من جهته، توقع الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الراعية للمؤتمر وليد البدر تشغيل خط الغاز الخامس بنهاية العام الجاري والذي سيسهم في رفع الطاقة الإجمالية للشركة من الغاز إلى 3.1 مليار قدم مكعبة يوميا.

وقال: إن الشركة كانت ولم تزل الجهة الوحيدة التي تقوم بتصنيِع الغاز في دولة الكويت تحت مظلة مؤسسة البترول الكويتية، مضيفا إنه «وعلى مر السنين، استمر تطور تصنيع الغاز في الكويت بالتزامن مع أعمال استكتشاف الغاز في الحقول، ليسفر ذلك عن العديد من المشاريع الهامة والاستراتيجية لمعالجة وتصنيع الغاز، مثل مشروع استرجاع الغازات الحمضية (AGRP) عام 2000 لمعالجة الغازات الحمضية في دولة الكويت. وكان الهدف من إنشاء مصنع استرجاع الإيثان عام 2008 هو إنتاج الإيثان لتزويد صناعة الكيماويات البترولية باللقيم اللازم.

وتابع: علاوة على ذلك، قامت الشركة بتشغيل خط الغاز الرابع الذي يستخدم أحدث أنواع التكنولوجيا في تصنيع الغاز عام 2015 باستطاعة تبلغ 805 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز باليوم. ويتبع ذلك، ومع نهاية 2019، يتوقع تشغيل خط الغاز الخامس بطاقة إنتاجية مماثلة ليساهم في رفع الطاقة الإجمالية للشركة لتصنيع الغاز إلى 3.1 مليار قدم مكعب قياسي باليوم.

وقال: في الحقيقة، تستند رؤيتنا في زيادة قدراتنا لتصنيع الغاز على استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية 2040، حيث تلعب شركة البترول الوطنية الكويتية دوراً بارزاً في تطويرها ممثلة لقطاع التكرير والصناعات البتروكيماوية. ووفقا لاستراتيجية التكرير 2040، فتتمثل رؤية شركة البترول الوطنية الكويتية في أن تكون شركة تكرير رائدة عالمياً من خلال أدائها التشغيلي المتميز من خلال خلق قيمة مضافة للثروات الهيدروكربونية الكويتية وتلبية الطلب في السوقين المحلي والعالمي على المنتجات التي تتمتع بأفضل المواصفات العالمية.

وأوضح: لقد بنيت استراتيجية التكرير المحلية على أربعة أهداف رئيسية، وهي: 1) التوسع الاقتصادي في التكرير المحلي، 2) تعزي القدرة على إنتاج المزيد من الغاز من الحقول النفطية، 3) تشغيل أصول الشركة طبقاً لأفضل المعايير الدولية، 4) تلبية الطلب المتزايد على الوقود على المستويين المحلي والعالمي.

وأضاف: أما فيما يتعلق بالعامل الثاني، والذي يتعلق بزيادة إنتاج الغاز من الحقول، فإن الشركة تسعى على الدوام للتطوير والاستثمار في المجمع الخاص بتصنيع الغاز لديها لتلبية الطلب المتزايد على الغاز الكويتي حتى عام 2040، والذي من شأنه أن يتطلب بناء وتأمين منشآت ومعدات إضافية لمعالجة وتصنيع الغاز في المستقبل مثل مصنع جديد لغاز البترول المسال (LPG) ومشروع تحديث استرجاع الغازات الحمضية (AGRP).

وأشار الى انه فيما يخص العامل الثالث بصدد تشغيل أصول الشركة طبقاً لأفضل المعايير الدولية، فإن الشركة تسعى باستمرار لتحقيق التميز التشغيلي من خلال تبني أفضل الممارسات المتاحة عالمياً، بالإضافة إلى العمل المستمر لتحديد الثغرات الرئيسية في الكفاءة في استخدام الطاقة والصيانة والاعتمادية. وعلاوة على ذلك، تبذل الشركة جهودا حثيثة لتطبيق أدوات تحسينية لتحقيق أعلى المعايير فيما يتعلق بمؤشر شدة استهلاك الطاقة EII، وجهوزية الوحدات التشغيلية والحفاظ على التميز التشغيلي طبقاً لأرفع المعايير الدولية. ولتحقيق ما تصبو إليه من الإجراءات السالفة الذكر، تبنت الشركة العديد من البرامج مثل أتمتة مؤشر سولومون وبرنامج شل برايم (SHELL PRIME) لتعزيز بلوغ الشركة التميز التشغيلي.

ولفت الى انه بناءً على ما تقدم ذكره، فإن ذلك يقود إلى شعار المؤتمر لهذا العام، ألا وهو " تحسين الكفاءة في تصنيع الغاز الطبيعي – من البئر إلى المستهلك"، والذي يُعد فرصة سانحة لنا كلنا للمشاركة في تطبيق أفضل الممارسات وبرامج تحسين الكفاءة وآخر ما توصلت إليه التطبيقات في صناعة الغاز في المنطقة والعالم بأسره، معبرا عن يقينه في أن هذا الحدث يشكل بحق ملتقى مناسبا ومثمراً لتبادل الخبرات الفنية، ما من شأنه المساهمة في بناء منطقة واعدة تمتاز بالكثير من الكفاءة في تصنيع الغاز.

من جانبها، استهلت رئيسة جمعية مصنعي الغازفي مجلس التعاون الخليجي وضحة أحمد الخطيب كلمته بتوجيه الشكر الى الراعي الماسي للمؤتمر شركة البترول الوطنية الكويتية لرعايتها هذه المناسبة الكبيرة وتقديمها الدعم الواسع للجنة المنظمة. كما عبرت عن امتنانها للرعاة الآخرين من الفئة البلاتينية والذهبية والفضية والبرونزية لما قدموه من دعم متواصل لأنشطة وبرامج جمعية مصنعي الغاز - فرع مجلس التعاون الخليجي.

وقالت: يعد لقاؤنا هذا العام حدثا خاصا بكل ما تعنيه الكلمة، إذ يستضيف فرعنا، ولأول مرة، المؤتمر بالتعاون مع جمعية مصنعي الغاز – الفرع الأوروبي وجمعية مصنعي الغاز – المنتجات الوسطى، فرع الولايات المتحدة. وتملؤنا الثقة في أن ينتج هذا الترتيب مناقشات مثمرة للغاية وفي خلق الفرصة للمشاركة في المعرفة.

وأشارت الى انه في سبيل أن تضيف مؤتمراتنا قيمة خاصة إلى الدولة المضيفة، فقد حرصنا في المؤتمرات الثلاثة الماضية على أن يقع اختيارنا على موضوع المؤتمر وأوراق العمل بما يتناسب مع التحديات التي تواجهها الشركة الراعية، وحرصنا أيضا على أن تبدأ مناقشات وأعمال المؤتمر الأساسية قبل تقديم أوراق العمل، وذلك بالتعاون بين لجنتنا الفنية والدولة المضيفة. واسمحوا لي بالتعبير عن فخرنا بالإعلان عن توسع جمعية مصنعي الغاز – فرع مجلس التعاون الخليجي على مدار السنين منذ تأسيسها في تسعينيات القرن الماضي، وتجاوز عدد أعضائها 29 شركة تضم مصنعي وموردي ومقاولي الغاز. وقد شارك في مؤتمرنا الأول 50 مشاركا، إلا أن عدد المشاركين في مؤتمرنا الذي عقد العام الماضي في مسقط – العاصمة العمانية 450 مشاركا من المتخصصين بصناعة الغاز في كل أنحاء العالم. ويسعدني أن أعلن أن المشاركات في مؤتمرنا هذا العام قد تجاوزت الـ600، وهذا يعطينا الحافز والقدرة لتحقيق مزيد من النمو والوصول إلى هدفنا المنشود في أن نكون مركزا فنيا للشركات في هذه المنطقة.

وأوردت موجزا عما حققته جمعية مصنعي الغاز – فرع مجلس التعاون الخليجي منذ أن عقد المؤتمر في العام الماضي:
- تحت مظلة جمعية مصنعي الغاز – فرع مجلس التعاون الخليجي، نجحت شركة البترول الوطنية الكويتية في تنظيم زيارة للتبادل التقني مع شركة غاز البحرين الوطنية (بانغاز) على دفعتين من 4 إلى 16 أغسطس 2018. وهدفت الزيارة إلى تعريف موظفي (بانغاز) على أحدث تقنيات Turbo-Expander التي جهز بها خط الغاز الرابع في شركة البترول الوطنية الكويتية، بالإضافة إلى مشاركتهم بالخبرة المكتسبة والدروس المستفادة أثناء تدشين وحدة الغاز هذه. وشمل البرنامج زيارات إلى الوحدات الإنتاجية بالإضافة إلى إجراء مناقشات تقنية في مركز التدريب التابع لشركة البترول الوطنية الكويتية وغرفة التحكم في وحدات الغاز.
- تم عقد اللقاء الأول لـ"الطاولة المستديرة" حول تحلية الغاز في نوفمبر 2018، وحضره 30 من الموظفين من الشركات الأعضاء، ونخطط لإجراء المزيد من مثل هذه الدورات المتخصصة في المستقبل.
- بلغ عدد أوراق العمل المقدمة لمؤتمر هذا العام رقما قياسيا إذ بلغ 209، قدمها متخصصون من مختلف أنحاء العالم.
- تم اختيار 54 ورقة منها، وسيتم تقديمها خلال جلستين. وللمرة الأولى سيتم عرض 60 من البوسترات الفنية.

وأضافت إن برنامج المؤتمر لهذا العام قد بدأ قبل يومين بعقد ست ورشات عمل تقنية (لأول مرة في تاريخ فرع مجلس التعاون الخليجي) والتي جرت بالتوازي. وقامت شركات مشهود لها في هذا المجال بتنظيم هذه الورشات التي شملت مواضيع مختلفة، مثل "منشآت ضغط ومعالجة الغاز"، "التحكم بنقطة الندى"، "تحلية الغاز (معالجة الأمينات)"، "سلسلة القيمة للغاز الطبيعي المسال"، "تكامل الغاز والصناعات البتروكيماوية"، و"الترشيح والفصل". وأود أن أشكر كل الميّـسرين والمشاركين في نجاح البرنامج.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا