محمد إبراهيم ... هل يكون «فرس رهان الاتحاد»؟


محمد إبراهيم... مرشحاً لقيادة «الأزرق»

اتحاد كرة القدم يجتمع اليوم لاعتماد توصية «الفنية» بإقالة المدرب الكرواتي
  • 12 سبتمبر 2019 12:00 ص
  • الكاتب:|كتب صادق الشايع|
  •  20

  • أعضاء يتبنّون توجهاً لإدخال عنصر جديد  في الجهاز الإداري 

  • اليوسف دان اتحاده ... والمدرب انتهج  «يا مغرّب خرّب» 

ينتظر ان يعقد مجلس ادارة اتحاد كرة القدم اجتماعاً طارئاً، اليوم، لبحث أوضاع المنتخب بعد الهزيمة، أول من أمس، أمام ضيفه الأسترالي بثلاثية نظيفة ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.
وستكون توصية اللجنة الفنية في الاتحاد بإقالة الجهاز الفني بقيادة الكرواتي روميو يوزاك في طليعة جدول أعمال المجلس الذي سيوافق عليها بالغالبية وفقاً لمصادر فيه، أشارت إلى أن التعاقد مع مدرب أجنبي يبقى خياراً قائماً، بشرط أن يكون ممن سبق لهم العمل في المنطقة.
ويبقى الخلاف في طبيعة القرار المتخذ وعمّا إذا سيشمل الجهاز الفني بأكمله، بمن فيه مساعد المدرب ثامر عناد الذي يطالب بعض الأعضاء ببقائه مع المدرب المقبل، كما ان هناك من يتبنى توجهاً لاجراء تغييرات على الجهاز الاداري من خلال ضم اسم جديد الى المجموعة الحالية.
المصادر ذاتها أكدت بأن الاتحاد قد يحسم أيضاً في اجتماع اليوم هوية المدرب الذي سيخلف يوزاك في قيادة «الأزرق» في مباراته المقبلة ضمن المجموعة نفسها امام الأردن على أرض الأخير، في 10 أكتوبر المقبل.
وفيما تردد اسما مدرب السالمية، الفرنسي ميلود حمدي، ومدرب «الكويت» السوري حسام السيد لقيادة المنتخب لفترة موقتة، أكدت مصادر «الراي» ان مدرب المنتخب السابق «الجنرال» محمد إبراهيم دخل بقوة في بورصة المرشحين بعدما تم طرح اسمه من قبل عدد من أعضاء مجلس الادارة.
وسبق لإبراهيم أن تسلم تدريب «الأزرق» على 4 فترات في الاعوام 2004 و2006 و2008 و2009.
وعلى بعد أقل من شهر على مواجهة «شبه حاسمة» لمصيره في التصفيات مع مضيفه الأردني، يتعين على القائمين على منتخب الكويت القيام بـ«حزمة إصلاحات فنية وإدارية» اذا ما أرادوا لهذا الفريق المحافظة على آماله في التأهل عن المجموعة الثانية إلى التصفيات ولو من بوابة الوصافة.
وبعد الهزيمة القاسية التي تلقّاها على أرضه وبين جماهيره أمام المصنف أولاً في المجموعة، المنتخب الأسترالي بثلاثية نظيفة، عاد «الأزرق» إلى دوامة المشاكل والاحباط والتي ابتعد عنها منذ أكتوبر 2015، ليس لأنه كان يبلي بلاء حسناً في السنوات التالية وانما لأنه - ببساطة - كان موقوفاً عن المشاركات الدولية.
وعقب فوز كان متوقعاً على الضيف النيبالي بسباعية، ارتفع سقف طموحات جماهير المنتخب بقدرته على المضي بعيداً في التصفيات، بيد أن السقوط أمام الـ«سوكيروز» هبط بالجميع مجدداً الى أرض الواقع، كما اعاد الاتحاد إلى مرمى الانتقادات والمطالبة برحيله باعتبار أنه المسؤول الأول عن الفريق.
والواقع أن تحميل الاتحاد مسؤولية ما حدث الى جانب الجهاز الفني بقيادة يوزاك يبدو منطقياً حتى ولو حاول رئيس مجلس الادارة الشيخ أحمد اليوسف إلقاء كرة الاخفاق في ملعب المدرب باعتبار أنه أظهر عناداً عند مناقشته من قبل المسؤولين في التشكيلة متمسكاً بالتغييرات التي قام بها ونتج عنها ابقاء عناصر مهمة على مقاعد البدلاء.
وبطريقة ما، دان اليوسف اتحاده بعدما كشف محاولته التدخل في عمل المدرب من جهة، وعدم اتخاذ قرار «جريء» بعد التأكد من تمسك الأخير بقناعاته التي أسقطت المنتخب من جهة أخرى، قبل أن «تطيح الفاس بالراس»، خاصة وأن يوزاك كان يعلم بأن قرار إقالته كان مجهزاً منذ العودة من العراق والمشاركة في بطولة غرب آسيا، وهو ما حمله على اتخاذ طريقة «يا مغرّب خرّب» في تصريحاته خلال المؤتمر الصحافي التي وجه فيها انتقادات لاذعة الى «النظام الرياضي في البلاد الغنية»، «حيث المنافسة في دوري هواة ومنتخب لا يمتلك ملعبا خاصا ليتدرب عليه، الا ملعب الاتحاد الذي يشبه مرج الابل».
وفي العموم، فإن على الاتحاد طيّ صفحة «مرحلة يوزاك» والتطلع إلى مرحلة جديدة ينتظر فيها المنتخب اختباراً صعباً مع منافس قوي.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا