اجتماع «أوبك+» قد يعقد 10 يوليو المقبل

  • 19 يونيو 2019 12:00 ص
  •  14

عواصم - وكالات - قالت مصادر في منظمة «أوبك» إن المنظمة وحلفاءها من المنتجين غير الأعضاء يناقشون عقد اجتماعاتهم الوزارية لتحديد سياسة إنتاج النفط في 10-12 يوليو المقبل في فيينا، وهو الموعد الذي اقترحته إيران.
ولفتتت المصادر إلى أن الاقتراح الجديد يتمثّل في أن تجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، وهي لجنة استشارية، في 10 يوليو، يعقبها اجتماع وزراء «أوبك» في الحادي عشر من الشهر نفسه، على أن يُعقد الاجتماع الذي يضم «أوبك» والمنتجين غير الأعضاء في 12 يوليو.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك قوله، إن موسكو منفتحة على مواعيد جديدة لاجتماع دول «أوبك+» بما في ذلك 12 يوليو.
من جانبه، قال وزير المالية الماليزي ليم قوان إنغ، إن التحسن المتوقع في أسعار النفط الخام سينعش قطاع النفط والغاز في ماليزيا، لاسيما عمليات الاستكشاف والإنتاج التي تم تأجيلها بسبب تذبذب أسعار النفط في العام الماضي.
وتوقّع أن يتراوح سعر خام برنت ما بين 60 إلى 70 دولارا للبرميل هذا العام، مذكراً بالتقلبات الكبيرة في أسعار النفط في العام الماضي.
في هذه الأثناء، ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 70 سنتاً في تداولات الإثنين ليبلغ 61.67 دولار، مقابل 60.97 دولار للبرميل في تداولات الجمعة الماضي، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول.
وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات، أمس، ماحيةً خسائرها التي سجلتها في وقت سابق من الجلسة، وسط استمرار مخاوف تأثير التوترات التجارية العالمية سلباً على مستوى الطلب على الخام.
وارتفعت العقود الآجلة لخام «نايمكس» الأميركي تسليم يوليو بنسبة 0.60 في المئة إلى 52.24 دولار للبرميل، وصعدت العقود الآجلة لخام «برنت» القياسي تسليم أغسطس بنسبة 0.28 في المئة إلى 61.11 دولار للبرميل.
من ناحية ثانية، دشّنت شركة «أرامكو» السعودية وشركة «أير برودكتس» أمس أول محطة لتزويد السيارات بوقود الهيدروجين في المملكة.
وذكرت «أرامكو» في بيان صحافي، أن المحطة التجريبية ستزود هيدروجينا مضغوطا عالي النقاء لإسطول مبدئي من السيارات الكهربائية من نوع «تويوتا ميراي» التي تعمل بخلايا الوقود الهيدروجيني.
وأوضحت أن المركبات التي تعمل بوقود الهيدروجين تتمتع بخصائص مميزة كمصدر لوقود النقل اذ أن خمسة كيلوغرامات من وقود الهيدروجين تجعل السيارة قادرة على قطع مسافة 500 كيلو متر دون انبعثات باستثناء الماء.
من جهته، قال رئيس «أرامكو» السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر «هذا الحدث يشكل أهمية في مجال البحث والتطوير وهو خطوة مهمة نحو التوسع في استخدامات النفط والغاز كمصادر لاستخراج الهيدروجين، وبالتالي استخدامه كوقود في وسائل النقل والمواصلات المستدامة ذات الأثر البيئي النظيف وغير المؤثر في مجال التغير المناخي».
بدورها، لفتت «غازبروم» إلى أن الغاز الطبيعي المسال الأميركي لا يحل محل الغاز الروسي في الأسواق الأوروبية حاليا.
يأتي ذلك في وقت أصبحت الولايات المتحدة مصدر الغاز المسال الأسرع نموا في العالم، وهي بصدد أن تصبح ثالث أكبر شاحن للمنتج في العالم هذا العام، نظرا لتنامي الإنتاج من حقول الغاز الصخري الأميركية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا