توقعات إيجابية جداً لأعمال المجموعة


«550 :«HSBC فلساً السعر العادل لسهم «زين»

أشار إلى أنه يتداول تحت قيمته العادلة

البنك العالمي رفع توصيته للسهم من «الاحتفاظ» إلى «الشراء»

التحوّل الكبير في عمليات «زين السعودية» لم ينعكس على سهم المجموعة بعد

البنك توقّع أن تتراوح العوائد على السهم بين 8.1 و9 في المئة خلال السنوات الثلاث المقبلة

من المرجح أن يستحوذ سهم «زين» على 160 مليون دولار من التدفقات المتوقعة عند ترقية البورصة


تحت عنوان «زين تتداول تحت القيمة العادلة للسهم» رفع بنك «HSBC» تقديره لسهم مجموعة «زين»، بتحديده السعر العادل له عند 550 فلساً، أي بنسبة زيادة 20 في المئة عن آخر إغلاق لسعر السهم.
وتناول تقرير «HSBC» أداء شركات الاتصالات في أسواق مجلس التعاون الخليجي، حيث استحوذت «زين» على مساحة كبيرة من تحليلات الأداء، ونظرة البنك التقديرية لقطاع الاتصالات في أسواق المنطقة للفترة المقبلة.
ورفع البنك العالمي توصيته لسهم مجموعة «زين» من «الاحتفاظ» إلى «الشراء»، مستنداً في ذلك إلى سلسلة من التطورات الإيجابية التي شهدتها عمليات «زين» في أسواق الشرق الأوسط أخيراً، خصوصاً في السوقين السعودي والعراقي، منوهاً إلى أن التحوّل الكبير في عمليات «زين» السعودية للربحية، لم ينعكس بعد على سهم مجموعة «زين» الشركة الأم.
وأوضح البنك في تقريره أن عمليات شركة زين السعودية شهدت تطورات إيجابية في العام 2018، والتي كانت دافعاً قوياً لتحول الشركة إلى الربحية، فكان العنوان الأبرز لهذه التطورات اتفاقات التسوية التي أبرمتها الشركة مع عدد من السلطات المعنية في المملكة، والتي تضمنت المبالغ المختلف عليها مع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بشأن المقابل المالي لتقديم الخدمة تجارياً، والمقابل السنوي الخاص بالترخيص عن الفترة من (2009 - 2017)، وتوصلها في هذه الاتفاقيات إلى توحيد المقابل المالي السنوي نظير تقديم الخدمة تجارياً، حيث توصلت الشركة إلى توحيد المقابل المالي السنوي نظير تقديم الخدمة تجاريا وتخفيضها من 15 ليصبح 10 في المئة من صافي الإيرادات، بدءا من الأول من يناير 2018.
وكانت «زين السعودية» أبدت توقعات إيجابية في شأن ملفات التسوية التي نجحت في إبرامها أخيراً، عندما ذكرت أن هذه الخطوة سينجم عنها أثر مالي إيجابي من تخفيض المقابل المالي نظير تقديم الخدمة تجارياً، مبينة أن هذا بدوره سيبدأ في تأثيره الإيجابي في النتائج المالية المستقبلية، إذ إن الأثر المالي المتوقع من تسوية المقابل المالي نظير تقديم الخدمة تجاريا والمقابل السنوي الخاص بالترخيص عن الفترة من العام 2009 إلى 2017 يصل إلى 1.7 مليار ريال خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وتوقع التقرير أن تحقق عمليات «زين العراق» نموا سنويا مركبا بنسبة 5.3 في المئة خلال السنوات الثلاث المقبلة، والذي سيأتي مدفوعا بفضل تحسن قيمة العائد على المستخدم، خصوصا في المناطق التي شهدت حالة من الاستقرار أخيراً، بالإضافة إلى الاتفاقات الأخيرة التي شهدتها سوق الاتصالات العراقية، والتي كان لها الأثر في توقف المنافسات السعرية الضارة بآلية عمل السوق. وعزا بنك «HSBC» نمو عمليات «زين العراق» إلى استثمارات الشركة في قطاع البيانات، وخدمات قطاع المشاريع والأعمال، كاشفاً أن نسب النمو التي تحققها في هذا الجانب جعلها تبدأ في الدخول في مفاوضات مع الحكومة العراقية للحصول على تمديد خدمات الجيل الثالث 15 عاما، وهي خطوة ستعزز من خطط النمو لعملياتها، خصوصاً أنها على جانب آخر تبحث طرح خدمات الجيل الرابع.
وتناول التقرير عمليات شركة زين العراق والذي وصفها بأنها تشهد حالة من «الانتعاش» وذلك بسبب الاستقرار الذي بدأت تشهده بعض المناطق الجغرافية المحررة حديثا، والتي كانت تشهد نزاعات وصراعات طوال الفترة الماضية، مبيناً أن حالة الاستقرار هذه ستكون لها تأثيرات إيجابية على أداء الشركة مستقبلاً.

الترقية المتوقعة
وأشار التقرير إلى أن سهم مجموعة «زين» من الأسهم القيادية التي ستستفيد من الترقية المتوقعة من «MSCI» لبورصة الكويت، ورفع تصنيفها إلى الأسواق الناشئة، والتي سيترتب عليها استقطاب تدفقات بقيمة 1.2 مليار دولار تقريبا، مبيّنا أنه من المتوقع أن يستحوذ سهم زين على 160 مليون دولار من تدفقات الاستثمارات الأجنبية.
وإذ أبدى التقرير تقديره لحجم المبالغ التي سيستحوذ عليها سهم «زين» مع ترقية بورصة الكويت إلى الأسواق الناشئة، التي قد تصل إلى 15 في المئة من قيمة هذه الاستثمارات، فإنه يعتقد أن تستمر مجموعة «زين» في سياستها الخاصة بالتوزيعات النقدية، متوقعا أن تتراوح العوائد على السهم بين 8.1 و9 في المئة خلال السنوات الثلاث المقبلة.
الجدير بالذكر، أن سهم «زين» سيكون من أبرز المستفيدين في قائمة الأسهم القيادية من هذه التدفقات المتوقعة، حيث يتم تصنيفه ضمن قائمة أفضل 20 سهماً في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وضمن قائمة الأسهم المفضلة في الأسواق شبه الناشئة.
وكانت مجموعة «زين» أعلنت عن نتائج مالية قوية عن فترة التسعة أشهر من السنة المالية الماضية، حيث سجلت مؤشراتها المالية الرئيسية نموا بفضل التحسن الواضح في قاعدة العملاء، ونمو خدمات البيانات في عدد من أسواقها الرئيسية، وقد انعكس ذلك على حجم الإيرادات التي قفزت إلى 906 ملايين دينار، بنسبة نمو بلغت 18 في المئة.
كما سجلت المجموعة حتى نهاية سبتمبر الماضي أرباحاً قبل خصم الضرائب والفوائد والاستهلاكات (EBITDA) بنحو 324 مليون دينار، بنسبة ارتفاع بلغت 3 في المئة، مقارنة مع 316 مليون دينار، عن الفترة المقابلة من 2017، فيما تحسنت قاعدة عملائها بفضل نمو عملياتها في أسواق العراق، السودان، والكويت، حيث بلغ إجمالي قاعدة العملاء 47.8 مليون عميل بنسبة نمو بلغت 5 في المئة.

«زين» السعودية المستفيد الأكبر


اعتبر «HSBC» أن شركة زين السعودية هي المستفيد الأكبر في قطاع الاتصالات السعودي من القرارات الملكية الأخيرة، وملف التسويات الذي قامت به الجهات المعنية، مبيّناً أن قرار مجلس إدارة شركة زين السعودية بالموافقة على عرض بيع وإعادة تأجير الأبراج بمبلغ 648 مليون دولار ( 2.43 مليار ريال سعودي) سيحقق للشركة المزيد من التدفقات النقدية، كما أن هذه الخطوة في حال تحقيقها ستساعدها في التركيز على رفع الكفاءة التشغيلية، وتقليص النفقات الرأسمالية.
وسلط التقرير الضوء على نجاح «زين السعودية» في الوفاء بالتزاماتها المالية، وقدرتها على السداد في وقت مبكر من جدول التزاماتها، مؤكداً قدرة الشركة في الوفاء بهذه الالتزامات، وفي جدول زمني مبكر عزز من مركزها المالي، بالإضافة إلى أن ذلك أسهم بدوره في تقليص الديون المتراكمة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا