المزرم والناصر ورضا في المؤتمر الصحافي


انطلاق الجسر الجوي لإجلاء الكويتيين

المرحلة الأولى تبدأ اليوم وتستمر حتى الأحد

الناصر: الخطة وضعت بناء على معايير السلطات الصحية ومنظمة الصحة العالمية

البداية من إيطاليا ولبنان وإيران وإسبانيا ثم مصر وبريطانيا وأميركا وفرنسا تليها البحرين والإمارات

الأولوية التالية للمرضى وذوي الاحتياجات ومن تزيد أعمارهم على الـ65 أو تقل عن 15

المزرم: موقع إلكتروني لتلقي المساهمات من الشركات والمؤسسات والأفراد لصندوق مواجهة الفيروس

رضا: «الصحة» وضعت خطة متكاملة لاستقبال المواطنين العائدين


طائرة لإجلاء المواطنين العالقين في إيطاليا الجمعة

فرز المواطنين بناء لاعتبارات تشمل الدولة التي كانوا فيها والعمر والحالة الصحية


 

وضعت الحكومة الكويتية قطار إجلاء المواطنين الموجودين في الخارج وعودتهم إلى البلاد، على سكة التنفيذ اعتباراً من اليوم ضمن المرحلة الأولى التي تستمر حتى الأحد المقبل، في إطار خطة تقوم على ثلاث مراحل، وفق معايير واشتراطات تراعي قدرة النظام الصحي في البلاد.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الناطق الرسمي باسم الحكومة طارق المزرم ووكيل وزارة الصحة الدكتور مصطفى رضا، أعلن وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد الناصر أنه بتوجيهات سامية واهتمام من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لموضوع رعاية المواطنين في الخارج وتسريع عودتهم إلى أرض الوطن، باشر الفريق المشكل من مجلس الوزراء بدراسة وإعداد خطط وخيارات عودة المواطنين وفق أسس مدروسة ومعايير صحية، إضافة إلى الحفاظ على قدرات المنظومة الصحية في البلاد، باعتبار أن جدولة عودة المواطنين ترجع إلى المؤسسات الصحية.
وأوضح أن المرحلة الأولى من الخطة تبدأ اليوم الأربعاء وتستمر إلى الأحد المقبل الموافق 29 مارس الجاري، على أن تليها خطط متوسطة وأخرى بعيدة الأمد في حال الضرورة، مشيراً إلى أن الخطة وضعت بناء على معايير السلطات الصحية ومنظمة الصحة العالمية.
وأضاف أن الأولوية ستكون للدول التي تفشى فيها الوباء وتعثّرت الرعاية الصحية فيها، مبيناً أنه تم تقسيم الدول إلى 3 مجموعات وهي إيطاليا ولبنان وإيران وإسبانيا، تليها مصر وبريطانيا وأميركا وفرنسا الأكثر تمركزاً للمواطنين، ومن ثم دول مجلس التعاون بداية بالبحرين والإمارات.
وأشار إلى أن الأولوية للمرضى الذين يتلقون العلاج بالخارج، وذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد الناصر أن المواطنين الذين تزيد أعمارهم على الـ65 عاماً أو تقل عن 15 عاماً ستكون لهم الأولوية، لافتاً إلى أن جميع الخطط الحالية والمستقبلية تخضع للتعديل وفق المعطيات والمستجدات.
ووجه الشكر الجزيل للدول الشقيقة والصديقة التي يتواجد فيها المواطنون، مجدداً دعوتهم إلى الالتزام بتوجيهات الدول الموجودين فيها، والتواصل مع البعثات الديبلوماسية للكويت في الخارج.
وكرر الناصر ما تفضل به صاحب السمو لجهة أن الإجراءات ستكون وفق ما تقتضيه الإجراءات الصحية وهو ما يتطلب المزيد من التعاون والتفهم والصبر، مؤكداً اهتمام القيادة السياسية بعودة المواطنين في أسرع وقت ممكن وفق المعايير الصحية.
وإذ أكد أن مشكلة العالقين على الحدود مع السعودية انتهت وتمت معالجتها، أوضح الناصر رداً على سؤال لـ«الراي» أن ما يحدد وتيرة عودة المواطنين من الخارج يتمثل بالطاقة الاستيعابية وشروط السلطات الصحية، مشيراً إلى أنه كلما تعزز الوضع الصحي في البلاد كلما كانت وتيرة عودة المواطنين أسرع، وكلما التزم المواطنون بتعليمات السلطات الصحية في البلاد التي يقيمون فيها كلما ساهم ذلك في تسهيل عودتهم إلى البلاد.
ولفت إلى أن الفيروس متغيّر وبالتالي فإن إجراءات الدول تتغيّر كل ساعة، مشيراً إلى أنه بعد أسبوعين من انتهاء المرحلة الأولى سيتم البحث في بدء إجراءات المرحلة الثانية.
وأضاف أن البعثات الكويتية تقوم بدورها في رعاية المواطنين وكل ما يريدونه من احتياجات بتوجيهات سامية، لكن الظروف تختلف من بلد إلى آخر، لكن العامل المشترك هو استكمال تأمين حياة كريمة للمواطنين إلى حين عودتهم.
ورداً على سؤال عن أوضاع وأعداد الكويتيين في إيطاليا ومصر، أكد الناصر وجود كويتيين من منتسبي وزارة الدفاع في إيطاليا وأوضاعهم جيدة، مشدداً على ضرورة أن يتحلى الجميع في الكويت بروح المسؤولية في كل تصرف يقومون به، لا سيما في موضوع الاستهلاك لأن زيادته ستشكل استنزافاً للموارد الحيوية للبلاد.
المزرم
من جهته، وجه الناطق باسم الحكومة طارق المزرم الشكر لرئيس مجلس الأمة والنواب على تعاونهم في إقرار التعديلات على القوانين المتعلقة بفيروس «كورونا» المستجد، مشيراً إلى أن ذلك يجسد ما تفضل به رئيس مجلس الأمة بأن الحكومة والبرلمان في خندق واحد بمواجهة الفيروس وحماية المواطنين والمقيمين.
وأضاف أن الحكومة تشكر المواطنين والمقيمين على الالتزام بالتعليمات الصحية، مشدداً على أن حظر التجول الجزئي لا يعني أن تكون الحياة طبيعية في الفترة الصباحية، وعلى ضرورة التزام الجميع بالبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة. وأكد المزرم أن الحكومة قطعت شوطاً في مواجهة الفيروس، لكن هذه المواجهة لا نعرف نهايتها، لذلك لابد من الاستمرار في تنفيذ الاجراءات والتعليمات.
وأعلن عن إنشاء صندوق مساهمات لمواجهة الفيروس استناداً لقرار مجلس الوزراء، بهدف تلقي المساهمات النقدية المقدمة من مختلف المؤسسات والشركات والأفراد لمساندة جهود الحكومة، مشيراً إلى إطلاق موقع إلكتروني لتلقي المساهمات.
وأكد أن هناك تناغماً وتنسيقاً كبيرين بين مجلس الأمة ومجلس الوزراء، مشيراً إلى أن كل ما يخفف عن المواطنين سيكون محل دراسة.

رضا
من جهته، أكد وكيل وزارة الصحة مصطفى رضا أن الوزارة وضعت خطة متكاملة لاستقبال المواطنين العائدين منذ اللحظة الأولى للأزمة بالتنسيق مع الجهات المعنية، لا سيما إدارة الطيران المدني، وكذلك وزارة المالية المكلفة بإدارة المحاجر.
وقال: جهزنا مقار لاستقبال العائدين فور عودتهم، مجهزة بالكادر الطبي والأجهزة المطلوبة، حيث ستم فحص المواطنين العائدين وتصنيفهم وفق نتائج هذا الفحص وتوزيعهم على الحجر الصحي مع متابعة أوضاعهم خلال فترة الـ14 يوماً (فترة حضانة الفيروس) وصولاً إلى نهاية فترة الحجر، حيث سيتم فحصهم مجدداً قبل التصريح لهم بالمغادرة.
وأكد رضا أنه نظراً لتفشي المرض وسرعة انتشاره ستقوم الوزارة بفحص جميع القادمين من الخارج.

البعثات الديبلوماسية  ... آخر العائدين

أوضح وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد الناصر أن البعثات الديبلوماسية الكويتية قامت بعمل كبير تستحق التحية والشكر عليه من خلال حصر أعداد الكويتيين في كل بلد ومتابعتهم من أجل تقديم المساعدة إليهم وتأمين عودتهم إلى البلاد، مؤكداً أن أعضاء البعثات سيكونون آخر الناس الذين يتم إجلاؤهم وإعادتهم إلى أرض الوطن.

 بطاقة «عدم التعرض»  لغرضها المخصص فقط

شدد الناطق باسم الحكومة طارق المزرم على أن بطاقة «عدم التعرض» المستخرجة للبعض في شأن التجول خلال فترة الحظر من الخامسة مساء إلى الرابعة فجراً، هي بطاقة شخصية، وتستخدم للغرض الذي أعطيت له، مشيراً إلى أن أي استخدام لها في غير الغرض المخصص لها سيعرض حاملها للمساءلة واتخاذ الإجراءات القانونية.

من البحرين والإمارات

6 رحلات تنقل اليوم أكثر من 1300 مواطن

| كتب عمر العلاس وخالد الشرقاوي ونايف كريم |

تبدأ أولى رحلات إجلاء المواطنين من الخارج الوصول إلى الكويت اليوم، حيث من المقرر أن تنقل 6 طائرات تابعة للخطوط الكويتية وطيران الجزيرة أكثر من 1300 مواطن من الإمارات (4 رحلات) والبحرين (رحلتان).
ووفقاً لقرارات وزارة الصحة، سيخضع القادمون إلى الحجر المؤسسي لمدة 14 يوماً، أياً كان البلد الذي يعودون منه، خصوصاً أن غالبية العائدين اليوم هم من الطلبة الدارسين في الخارج في المملكة المتحدة وغيرها وغادروها بسبب التطورات التي فرضتها إجراءات مواجهة فيروس «كورونا».
وأفادت مصادر مطلعة لـ «الراي» أن «وزارة المالية ستتولى توفير المحاجر واستقبال العائدين»، مبيناً أنه «سيتم فرز المواطنين وتوزيعهم بناء لاعتبارات عدة، تشمل الدولة التي كانوا مسافرين إليها، والعمر، والحالة الصحية».
وأشارت المصادر إلى أنه «من المقرر أن تنقل طائرة إجلاء المواطنين العالقين في إيطاليا يوم الجمعة المقبل»، مبينة أنه «في ظل وجود نحو 60 ألف مواطن كويتي بالخارج، ما بين طلبة وسياح ومرضى، فإن ذلك سيشكل التحدي الأكبر للمنظومة الصحية التي تعتبر بين نارين حالياً، حيث تحاول جاهدة بكل الوسائل العمل على وقف تفشي الوباء والسيطرة عليه في الداخل، قبل أن تسمح للموجودين في الخارج بالعودة للبلاد، مع وجود ضغوط من أهالي الطلبة المبتعثين لعودة أبنائهم من دول أصبحت تُصنف على أنها موبوءة».
وعلمت «الراي» أن «هناك نحو 900 كويتي حالياً في تركيا، وفي الولايات المتحدة الأميركية نحو 11 ألفاً، منهم نحو 9000 طالب و1000 من المرضى ومرافقيهم، كما يوجد نحو 9000 في بريطانيا، منهم بحدود 5000 طالب، إضافة إلى 1500 سائح و2500 من المرضى ومرافقيهم، بعد عودة الكثيرين منهم للامارات وقطر والبحرين».
وأكدت المصادر أن عملية الإجلاء ترتبط بقدرة وزارة المالية على توفير المحاجر، فضلاً عن الاعتبارات التي تقررها وزارة الصحة، والتي يقتصر دورها على فحص العائدين ومتابعة حالتهم الصحية في المحاجر.

 

 

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا