الممر الفاصل بين سيارتك والطائرة (تصوير سعد هنداوي وبسام زيدان)


مبنى «الجزيرة» الجديد: 90 متراً فقط من سيارتك إلى باب الطائرة

تحتاج 30 دقيقة قبل رحلتك بدلاً من ساعتين

بودي:

من المهم أن
 تبدأ رحلة
المسافر من المنزل
وليس من الطائرة

خطوة كبيرة للحكومة
والقطاع الخاص
بالاستثمار سوياً

أحدث مبنى ركاب
في الكويت والمنطقة
على حد سواء

أول مبنى مملوك
بالكامل لشركة خاصة
في الشرق الأوسط

مساحة السوق الحرة
أكبر من الموجودة
في مطار الكويت

بحلول يونيو ستكون
لدينا أحدث طائرة
«A320 neo»

«الجزيرة» أول
شركة تتسلّمها
في المنطقة... ثقة
كبيرة من «إيرباص»


زيادة عدد الطائرات
من خلال الاستئجار... السوق مغرية جداً

حصة الشركات الكويتية من السوق المحلية
40 في المئة...
يفترض أن تكون 70


لم يعد هناك داعٍ لتحمل عناء السفر جواً، فسواء خططت للسفر بمفردك أو مع عائلتك ستصبح التجربة سهلة جداً، بدءاً من يوم 22 مايو الجاري، إذ ستغيّر «الجزيرة» مفهوم السفر، وتحوله إلى تجربة ملهمة تدفعك إلى تكرار السفر دون أن تتحمل عناء الإجراءات جميعها، سواء في المغادرة أو الوصول عبر مبناها الجديد، ومن خلال إجراء تفتيش واحد وإلكتروني.
«الراي» خاضت تجربة السفر عبر مطار «الجزيرة» الجديد، لتبرز القيمة الأكثر شغفاً لأي مسافر، وهي أن المسافة من باب السيارة إلى باب الطائرة لا تزيد على 90 متراً فقط، فكل ما تحتاجه هو أن «تصفط» سيارتك في مبنى المواقف المخصصة لركاب «الجزيرة»، وتعبر الطريق من خلال ممر مجهز ومكيف بالكامل وصولاً إلى داخل المبنى لتصل إلى طائرتك في مسافة لم تصل إلى 90 متراً، وهي أقصر مسافة مطار في المنطقة كلها.
وفي تلك اللحظة، لا تشغل بالك كثيراً بآليات تسجيل الدخول، إذ توفّر «طيران الجزيرة» بدائل لتسجيل الأمتعة بهدف خدمة كافة شرائح الركاب بدءاً من وصولك إلى مواقف السيارات، فبالإضافة إلى أجهزة التسجيل الذاتي (self-check-in) في المبنى الجديد، وكذلك في مبنى مواقف السيارت والجسر المؤدي إلى المبنى، تجد في الطابق الأرضي 11 كاونتر لتسجيل الأمتعة، منهم 2 مخصصان للمسافرين على درجة رجال الأعمال، ولتسليم أمتعة المسافرين الذين قاموا بالتسجيل عبر الإنترنت، كما يتيح كاونتر تسجيل الأمتعة (check-in) للمسافرين تسجيل أمتعتهم الكبيرة، كما سيتم توفير كاونتر تسجيل إضافي لتسليم الأمتعة في الطابق العلوي.

كشف رئيس مجلس إدارة «طيران الجزيرة»، مروان بودي، الذي صاحب وفداً من الإعلاميين في جولة داخل أروقة المبنى الجديد، أنه أحدث مبنى للركاب بمطار الكويت الدولي، ناهيك عن كونه من أحدث مباني المنطقة الذي جاء بتصميم مناسب ويعطي الخدمة الأفضل للركاب.
ولفت بودي إلى أن كل التجهيزات الخاصة بالمبنى تمت بالكامل من قبل «الجزيرة»، معرباً عن فخره أن يكون أول مبنى مملوك بالكامل لشركة طيران من القطاع الخاص ليس في الكويت والخليج فحسب، وإنما في الشرق الأوسط بالكامل، وهي خطوة كبيرة لحكومة الكويت والقطاع الخاص في الاستثمار سوياً، والدخول بشراكات من هذا النوع والحجم.
ولفت بودي إلى السعة الكبيرة التي تمت مراعاتها في تصميم وإنشاء المبنى لتعطي سهولة للركاب في الحركة والتنقل، مبيناً أن الميزة الأساسية التي تطمح لها الشركة هي تسهيل حركة السفر في الكويت للمسافرين، وأن تبدأ الرحلة من المنزل، متوقعاً أن تخدم الكاونترات الجديدة لـ «الجزيرة» شركات أخرى أيضاً، وذلك لتخفيف العبء على مطار الكويت الدولي في ظل حالات الزحام التي يواجهها خصوصاً في فترة الصيف المقبل.
وأشار بودي إلى أن كاونترات استقبال الركاب المغادرين الخاصة بالداخلية، تم تصميمها بالتنسيق مع الوزارة، لتحقق تجربة جديدة مختلفة عن المطار الرئيسي عبر تقريب المسافر إلى المسؤول في المنافذ لتحقيق السهولة في الحركة والخروج، مبينا أن «ذلك الإجراء في العادة يستغرق بين 65 إلى 40 ثانية من أجل استكمال إجراءات السفر، إلا أنه الآن نقصرها لأقل من 20 ثانية بالتعاون مع وزارة الداخلية، ونأمل أن نتمم هذا الأمر في الكوانترات الموجودة عندنا».

تفتيش واحد
وأوضح بودي انه بعد الانتهاء من التسجيل، سيكون لدينا التفتيش المباشر، والذي تم التنسيق فيه مع الإدارة العامة للجمارك ومع الداخلية للتسهيل على المسافر، وألا يكون هناك تفتيش آخر على البوابة، ما يعني أن التفتيش سيكون واحداً بعد الانتهاء من الجوازات والخروج، ليستمتع الراكب بخدمات المطار لحين موعد الرحلة.
وشدّد بودي على أن «الجزيرة» كشركة طيران، من المهم لها أن تبدأ رحلة المسافر من المنزل وليس من الطائرة، وأن ينال خدمة متكاملة و نوعية تجعله يعطي أفضلية للشركة ليس فقط في التزامها بالمواعيد والخدمة بالطائرة ولكن أيضا الخدمة المقدمة بالأرض وهو جزء مهم جداً.
وأشار إلى أن المبنى الجديد للجزيرة يعد تجربة فريدة بالكويت لمشاركة القطاع الخاص مع القطاع العام، بحيث يعطي فرصة جديدة داخل الكويت أن هذه الشراكة تثمر، وتعطي قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، المبنى بالكامل تم باستثمار من طيران «الجزيرة» بإدارة «الجزيرة» وتشغيل كامل منها، في حين ستكون الدولة فقط مستقبلة للمبالغ الملتزمين بدفعها لها، بدون أي مصروف عليها، وهو المفروض أن يحدث بالعالم كله، دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط لم تتبع هذا الأمر حتى الآن، ونأمل أن تكون هذه اول خطوة ونرى مطارات أخرى مملوكة لشركات طيران في المنطقة، بحيث ترفع الدولة يدها عن الإدارة اليومية وتتركها للقطاع الخاص، ونتمنى أن ينعكس الأمر على خدمات أخرى داخل الكويت.

4 بوابات
أكد بودي «سيكون لدينا 4 بوابات 2 منها جسرية و2 أرضية، بالوقت الحالي ستكون كافية لعدد رحلات (الجزيرة)، ولدينا خطة أيضاً للتوسع في ما نسميه المرحلة الثانية لحجم المطار، فــ (الجزيرة) في توسع ومطار الكويت كله في توسع، والسنة الماضية كان هناك أكثر من 24 في المئة زيادة في حركة السفر بالكويت، (الجزيرة) وحدها كان عندها 42 في المئة زيادة في حركة السفر، وعندنا عدد طائرات زيادة هذا العام، والأسبوع الجاري سنستقبل طائرة جديدة وأول شهر يونيو سنستقبل طائرة أخرى، والسنة المقبلة لدينا طائرتان إضافيتان، وهو ما يعكس حجم سوق وحركة السوق، ونأمل بهذه الزيادة أن يكون لدينا مقدرة لخدمة الركاب، ولكن المطار هذا سيصغر حجمه علينا فنتطلع إلى التوجه للمرحلة الثانية لتوسعة هذا المبنى».
وأوضح أن خدمة الـ «في أي بي» موجودة في مطارات العالم كله، ومبنى «الجزيرة» سيكون الأول الذي يقدم هذه الخدمة في مطار الكويت، وسيكون بالتعاون مع إحدى شركات الخدمات الأرضية في الكويت، والخدمة لكل شركات الطيران، فأي شخص يرغب في السفر بتلك الخدمة لدينا قاعات خاصة ومدخل منفصل وسيارات خاصة لتوصيل الركاب سواء في المغادرة أو الاستقبال ويتسلم أغراضه بالطريقة التي يرغب بها وستعطي تلك الخدمة قيمة مضافة لنوعية السفر.
ولفت إلى أن مطار الكويت اليوم وصل إلى 14 مليون راكب، وهو مصمم ومبني بسعة 5 ملايين راكب ما يدفعنا لشكر «الطيران المدني» والقائمين عليه لقدرتنا على التحمل للوصول إلى ذلك العدد من الركاب بتلك الطريقة.
وذكر أن مبنى طيران «الجزيرة» سيعطينا 2.5 مليون راكب، والمبنى المساند 4 ملايين راكب تقريبا، كل هذه المباني بعد التوسعات لا اعتقد أنها ستكفينا لـ 3 سنوات مقبلة كحد أقصى في الكويت، فزيادة حركة السفر كبيرة جداً في الكويت، ولابدّ أن يكون هناك بالمقابل بنية تحتية تسند تلك الحركة فلا داعي لتعطل المسافرين.

التوسّعات
شدّد بودي على أن التوسعات الآن في مطاري «الجزيرة» و«المساند» ستعطي سعة كبيرة مرحلية بالكويت لأن سرعة زيادة حركة السفر أكثر بكثير مما ننشئ من بنى تحتية، ما يعني أنها تعطينا حلاً خلال الصيفين المقبلين ولكن لابد أن نبدأ نفكر من الآن في المرحلة ما بعد السنتين المقبلتين، وهو ما نعمل عليه.
ولفت إلى المبنى مرتبط بالمطار القديم، وحرصنا أن يكون المبنيان مرتبطين لأن هناك رحلات كثيرة وترانزيت، وهو ما يسهل للركاب الدخول والخروج من نفس المبنيين، والمطار المساند سيكون منفصلا تماما في منطقة بجوار الكارجو.
وأشار إلى أن «الجزيرة» سيصبح لديها المرحلة الثانية فلا يوجد خيارات، ولابد أن يكون لدينا مرحلة ثانية، والانتظار مدة طويلة للانتهاء من الـ (t2) وهو مشروع ضخم جدا بتصميم جيد وكبير ولكن يأخذ وقتاً، وهو أمر طبيعي بالنسبة للمطارات الضخمة، وهو ما رأيناه في مطارات ضخمة في العالم كبرلين الذي تأخر نحو 7 سنوات وقطر، وعمان، وأبوظبي، أي مشاريع بنية تحتية ضخمة هندسياً صعبة تأخذ وقتاً طويلاً لا يقل عن 10 سنوات لاستكمالها.
وقال «هذا الأمر يوجب التفكير بواقعية، ونجهز أنفسنا ليكون لدينا فترة انتقالية، ومن ناحية ثانية حين نرى أن مطارالكويت فيه طفرة برقم مضاعف السنة الماضية 24 في المئة، وهو ليس رقماً طبيعياً لأي مطار بالعالم، فحتى (t2) لن يكون كافياً حين ينتهي بناؤه، فيجب أن نستثمر أكثر في حجم البنية التحتية لتسهيل السفر».

السوق الحرة
أوضح بودي، أن مساحة السوق الحرة في مبنى «الجزيرة» أكبر من الموجودة في مطار الكويت، حيث أعطيناها مساحة كافية لتحقق متعة التسوق للمسافرين، المقاهي والمطاعم ستكون مفاجأة وشيئا جديدا من جهة النوعية والخدمات التي ستقدم في المبنى.
وبيّن أن الدراسات أظهرت أن أعلى معدل ضغط نفسي للراكب تكون قبل صعود الطائرة بعد ركوب الطائرة يبدأ الضغط النفسي يهبط، وحين تبدأ الرحلة يرتخي المسافر، ويصبح مرتاحا، مضيفاً «نريد نقل الراحة إلى داخل المطار فلا داعي لأن يكون المسافر تحت ضغط».
وقال هناك بعض التكنولوجيات الجديدة التي أدخلتها «الجزيرة»، فتستطيع اليوم أن تحجز بسهولة من خلال موبايلك، ونحن أكثر من طور نظام الحجز على الموبايل، اليوم تستطيع أن تركب الطائرة بالموبايل فلا داعي لطباعة ورق بل من خلال كود، فلم تكن الأجهزة متوافرة في المطار القديم، وتم توفيرها في مطار «الجزيرة»، بما يمكّن الراكب من ركوب الطائرة بالهاتف فقط دون حمل أوراق.
ولفت «ننسق مع وزارة الداخلية بأن جزءاً من الكاونترات ستدخل خدمة البوابة الإلكترونية، وهي تحتاج التنسيق مع وزارة الداخلية وإدارة نظم المعلومات، ونحن مع الأخوة هناك نرتبها ونأمل بالقريب أن تكون أول تجربة بالكويت».

26 محطة
قال بودي «في 2017 كان لدينا 16 محطة وفي 2018 سيكون لدينا 26 محطة بزيادة نحو 10 محطات إضافية أعلنا بعضها العام الماضي، وسنعلن عن افتتاح الطائف قريبا، وبومباي الأسبوع المقبل».
وأضاف أن حجم السفر يزداد في الكويت وطيران «الجزيرة» تحاول قدر المستطاع أن توفر الخدمة بالأسعار الصحيحة للمسافرين ليس فقط بأي أسعار نحرص دائما على تخفيض الأسعار.
وذكر «زدنا أسطول طائراتنا وجددنا أسطولنا كله بالكامل من الداخل، والبراند الجديد، ونأمل أن نكسب به واحدة من الجوائز لتصميم البراند عالمياً، وكانت ردة الفعل عليه إيجابية، وهي كلها استثمارات حتى ملابس الطاقم.
وفي حين بيّن أن عدد الطائرات أصبح 8 طائرات والأسبوع المقبل سنتسلم طائرة جديدة، أشار إلى أنه في منتصف شهر يونيو ستكون لدينا أحدث طائرة (A320 neo) في المنطقة، وستكون (الجزيرة) أول شركة طيران في المنطقة تتسلمها، وهي خطوة كبيره لها، فهي شركة حديثة، والامر يمثل ثقة كبيرة من (ايرباص) لكونها أول طائرة تصل إلى المنطقة وتعطى لـ (الجزيرة) لتشغيلها هو حدث مهم بالنسبة لثقتهم في طريقة تعاملنا مع الصيانة والتشغيل إلى آخره، موضحاً أن الطائرة توفّر تكاليف الوقود، وهي خطوة تنعكس على الراكب بأسعار أفضل.
من ناحية ثانية، كشف بودي أن مدة الاتفاق لانجاز المبنى كانت خلال 3 سنوات، ثم تم الانتهاء خلال 11 شهراً، وهو رقم قياسي ومحفز.

مروان بودي: نسعى إلى 80 وجهة خلال 3 سنوات

رويترز - أكد رئيس مجلس إدارة شركة طيران الجزيرة، مروان بودي، أن الشركة تطمح لقفزة كبيرة في عدد وجهات السفر، بحيث تصل رحلاتها إلى 80 وجهة خلال السنوات الثلاث المقبلة، وأن الشركة ستتوسع في كل الجهات الممكنة على الخريطة، طالما كان زمن الرحلة في حدود 5 ساعات.
وأكد بودي أن إمكانات «الجزيرة» تسمح لها بالتوسع، لكن التحدي أمامنا هو الحصول على حقوق النقل من الدول المستهدفة، لأن بعض الأسواق القوية عندنا سيكون فيها منافسة على تلك الحقوق، فيما تعمل الشركة حالياً بدأب مع السلطات الكويتية لفتح هذه الأسواق والحصول على حقوق النقل منها وإليها.
وحدد بودي أن الطائرات الجديدة من طراز «إيرباص» (neo A320) نحيفة البدن تعاقدت الشركة عليها ستسهل عليها الوصول إلى هذه الوجهات، ومن المقرر أن تدخل أولى تلك الطائرات الخدمة اعتبارا من يونيو المقبل، مبيناً أن أوروبا، سيُغطى جزء كبير منها، والشرق الأقصى سيغطى بشكل أكبر، حتى الوجهات التي ما بعد الهند مثل بنغلاديش وسريلانكا سيكون بمقدور الشركة الوصول اليها بالطائرات الجديدة.
وأوضح أن الشركة تعاقدت على استئجار 3 طائرات «A320 نيو» وستتسلم أولها في يونيو المقبل والثانية في مارس 2019 والثالثة في أبريل، لافتاً إلى أن قيمة الطائرة الواحدة تبلغ 68 مليون دولار، وسيتم تأجيرها من شركة عالمية، وتوفر استهلاك الوقود بنسبة 14 في المئة.
وحول عدد الطائرات اللازم للوصول إلى 80 وجهة، قال إنه لم يتم تحديد هذا العدد على وجه التحديد لكنّه سيكون بحدود ضعف العدد الحالي، مضيفا أن الشركة زادت عدد ساعات تشغيل الطائرات كما كثفت أيضا نسبة إشغال المقاعد، موضحاً أن زيادة عدد الطائرات سيكون من خلال الاستئجار، لأن السوق حالياً مغرٍ جداً بالاستئجار، كما سيكون أيضا من خلال التملك.
وبين بودي أن حصة الشركات الكويتية مجتمعة في سوق السفر من وإلى الكويت في حدود 40 في المئة، بينما تذهب بقية الحصة السوقية للشركات الأخرى الإقليمية، معتبرا أن هذا الوضع ليس طبيعيا، ومن المؤكد أننا سنأخذ من حصص الشركات الأخرى، وقال «أخذنا وسنأخذ أكثر أيضا. المفروض أن تكون المعادلة معكوسة، المفروض تكون حصة الشركات الوطنية على الأقل 70 في المئة».
ولفت بودي إلى أن مبنى الركاب الجديد الخاص بالشركة كلفها 14 مليون دينار (46.4 مليون دولار) وموّلته ذاتيا دون اللجوء للاقتراض من البنوك، وتبلغ مساحته الإجمالية 4750 مترا مربعا.
وحول تأثير ارتفاع أسعار النفط في الوقت الحالي، قال بودي إن استهلاك الوقود يشكل عادة 35 في المئة من كلفة شركات الطيران، وإن علاقة طيران الجزيرة بأسعار النفط هي علاقة «محايدة... علاقة حب وكره في الوقت نفسه»، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط يُكبد الشركة تكلفة، لكن ولأن طيران الجزيرة هي شركة كويتية فإنها تستفيد أيضا من ارتفاع أسعار النفط الذي يعطي نشاطا للسوق في دولة نفطية.
وأوضح ان ارتفاع أسعار النفط يجعل الدولة تفتح مشاريع جديدة وتطرح مشاريع بنية تحتية وغيرها ولاسيما المشاريع النفطية، كما أن حجم السفر المرتبط بهذه المشاريع يفوق بكثير النقص المتولد عن زيادة كلفة الوقود.

الراكب يسجل وين ما يحب

قال بودي إن أصعب مرحلة في السفر هي المطارات، إلا أن الرحلة أصبحت الآن أبسط بكثير، إذ جهزنا المطار ليختصر الفترة الزمنية، فحين ننتقل في رحلات مدتها ساعة ونصف أو ساعتين ليس هناك داعٍ أن يأتي الراكب قبلها بساعتين إلى المطار.
وزاد «نريد أن يأتي الراكب قبلها بنصف ساعة فيجد الخدمة موجودة، ويسجل الدخول من خلال القاعة الرئيسية، ناهيك عن مركز التسجيل الإضافي في موقف السيارات، والتي تتيح إتمام التسجيل وترك أغراض المسافر والاتجاه فوراً إلى الطائرة، ناهيك عن خدمة «بارك أند فلاي» التي ما زالت مستمرة إلى جانب تسجيل الرحلة قبلها بيوم، فـ «الراكب وين ما يحب يسجل راح يقدر يسجل. مع طيران (الجزيرة)... سهلنا المهمة».


شكر وتقدير

توجه بودي بالشكر والتقدير إلى الاستشاريين الذين صمموا المبنى سواء العالميين أو المحليين، ومكتب العربي للهندسة الذي أشرف على التصميم، وشركة المتحدة الأولى للمقاولات التي قامت بتنفيذ المشروع، وكذلك الفريق القائم على المشروع في طيران «الجزيرة». كما شكر الجهات الحكومية سواء الطيران المدني أو بلدية الكويت أو وزارة الكهرباء، وإدارة الأمن والجمارك والإدارة العامة للإطفاء.


يراعي «البيئة» ويوفّر الطاقة

أشار بودي إلى أن المطار به جدران كثيرة مزروعة بنباتات طبيعية، تعكس التركيز على البيئة من قبل «الجزيرة»، وذلك في إطار اهتمام الدولة بها ما يعطي قيمة مضافة، ونقلة جديدة للمباني العامة في الكويت بأن تكون صديقة للبيئة، كما راعت الشركة أن تكون واجهات المبنى بالكامل مغطاه بديكورات خارجية تعطي شكلاً جمالياً وتسهم في توفير الطاقة.


تغطية أوروبا بالكامل

أوضح رئيس مجلس إدارة «الجزيرة» أن زيادة عدد الطائرات يزيد عدد الرحلات لدول وأماكن أخرى، قائلاً «سنتسلم طائرتين (نيو) في الربع الثاني من السنة المقبلة، وهي طائرات تتيح لنا مدى أبعد، وكنا نتكلم في نطاق 3 و4 ساعات، مع الطائرة الجديدة سنصل إلى 5 أو 6 ساعات، وهي ما تغطي أوروبا بالكامل والقارة الهندية بالكامل، ما يمكننا من الوصول إلى بنغلاديش ولندن.

خصخصة «الكويتية»

بيّن بودي أن «عالم الطيران ليس سهلاً بل صعب جدا، لكن ممكن تحقيق النجاحات فيه ليس بالكويت فقط بل بالعالم كله، فاليوم في أوروبا وأميركا أكبر خطوط الطيران هي شركات القطاع الخاص، فلم يعد هناك شيء اسمه شركات مملوكة للدولة، هذا الأمر انتهى، ونأمل بالكويت أن نقبل للخطوة القادمة، ونرى أن هناك تخصيصاً للخطوط الجوية الكويتية، وأن تطرح للقطاع الخاص، فما عادت الدول تدير شركات، فأصبحت تراقب، والقطاع الخاص والمستثمرون والأفراد هم من يضعون أموالهم ويديرون العمل»، موضحاً أن المساندة الحكومية لقطاع الطيران وشركات الطيران الخاصة مهمة جداً.

الأرقام تتحدث

4750
متراً مربعاً المساحة

11
شهراً استغرق إنجازه

14
مليون دينار التكلفة

2.5
 مليون راكب سنوياً

1200
حقيبة سفر كل ساعة

350
 موقف سيارة

2
 حزام لاستلام الأمتعة

20
 ثانية لإنهاء إجراءات المغادرة

16
وجهة في 2017

26
وجهة في 2018

1.8
مليون راك بهذا العام

1.3
مليون راكبالسنة الماضية

8
طائرات أسطول الشركة
 
3
طائرات «A320 NEO» قريباً

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا