الروضان والخرافي وتقي خلال الإعلان


الروضان: لدينا فرصة للتميّز بالصناعات الخفيفة والمتوسطة

انطلاق جائزة سمو أمير البلاد للمصانع المتميزة

الخرافي:
الجائزة فرصة لإبراز قدرات المصانع ومعرفة نقاط الضعف والقوة

تقي:
التركيز الأساسي للجائزة يتعلق بالاستدامة والبحث والتطوير


قال وزير التجارة والصناعة، وزير الدولة لشؤون الخدمات، خالد الروضان، إن الكويت لديها فرصة كبيرة للتميز في قطاع الصناعات الخفيفة والمتوسطة، وإنها تفخر بوجود عدد كبير من المصانع.
وأكد الروضان خلال إعلان انطلاق الدورة الخامسة، من جائزة سمو أمير البلاد للمصانع المتميزة، أن اهتمام رأس القيادة السياسية، والقيادة السياسية بالقطاع الصناعي، ما هو إلا دلالة على أن الدولة تشجع هذا المجال، ومصانعه المتميزة، منوهاً بأن الجائزة بدأت منذ عام 2002، وتطورت بعد أن رعاها صاحب السمو أمير البلاد منذ 5 سنوات.
وأشار إلى أن الرعاية السامية للجائزة، تعطي حافزاً للتنافس بين المصانع، وأن اختيار المصانع المتميزة يتم بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعة، والقطاع الخاص، الأمر الذي سيؤدي إلى تطور المصانع ومنتجاتها ويقود نحو خدمات ومنتجات أفضل.
وأفاد أن الجائزة تهدف إلى نشر ثقافة التميز في الأداء المؤسسي وخلق روح المنافسة بين المنشآت الصناعية الوطنية، وتشجيع المؤسسات على قياس أدائها الحالي، ومقارنته بأفضل الممارسات العالمية، ومساعدة المصانع على تبني سياسة التطوير المستمر، من خلال تسليط الضوء على فرص التحسين، وتكريم وتقدير جهود المؤسسات الصناعية التي تسعى بصورة جادة نحو الارتقاء بمستوى الجودة والكفاءة في الأداء.
ونوه بأنه مع نهاية أكتوبر الماضي، تمت المواففة على توزيع مجموعة من الأراضي الصناعية، آملاً في أن يساهم ذلك بتعزيز عمل القطاع الصناعي ودعم الصادرات.
 وأعرب عن اعتزازه بوجود عدد كبير من المصانع المعنية بالصناعات الصغيرة والمتوسطة في البلاد، التي من شأنها تعزيز رؤية (كويت جديدة 2035)، متوقعاً منافستها للصناعات الكبيرة خلال السنوات المقبلة.
بدوره، دعا رئيس اتحاد الصناعات، حسين الخرافي، المصانع إلى المشاركة في الجائزة، والحرص على التنافس، إذ تشكل فرصة لإبراز قدراتها في الجودة والتصدير والإدارة، كما ستكون فرصة مواتية لمعرفة نقاط الضعف والقوة لديهم، من خلال تقييم أدائها وتطبيق المعايير التي اعتمدتها الهيئة.
وبين أنه سيتم الإعلان عن معايير المشاركة في تلك الجائزة من خلال الإنترنت، منوهاً بأنه على المصانع التي ترى أن لديها القدرة على المنافسة، أن تتقدم للمنافسة على أن يتم تقييم التزامها بالمعايير من خلال لجان متخصصة.
وذكر أن الجائزة تدل على الاهتمام السامي بالقطاع الصناعي، وإعطاء الأولوية للمنتج الوطني، وهو الأمر الذي لُمس في تشجيع وزير التجارة والصناعة ودعمه.
من جانبه، قال مدير عام الهيئة العامة للصناعة، عبدالكريم تقي، إن التركيز الأساسي للجائزة يتعلق بجوانب الاستدامة، والبحث والتطوير والإبداع، والابتكار، والتنوع، وهي أهم منطلقات الدورة الخامسة للجائزة.
وتطرق إلى أن المصانع التقليدية لن يكون لها فرصة بالفوز، خصوصاً وأن المعايير لهذا العام مختلفة، وتتضمن أيضاً العمالة الوطنية وتوظيفها ونوعية المنتجات والتصدير، وغيرها من العناصر التي ستلعب دورا في تقييم كفاءة المصانع المشاركة بالمسابقة.
وذكر أن عدد المشاركين في الدورة السابقة للمعرض بلغ 42 مشاركاً، متوقعاً أن يرتفع العدد في الدورة الحالية، مبيناً أن الفئة الجديدة التي تم إدراجها في المسابقة الحالية، تتعلق بالشباب المبادر من أصحاب التجارب الصغيرة، الذين يمكن أن يتحولوا من مبادرين إلى مصنعين كبار في المستقبل.

فئات المسابقة

تتضمن جائزة سمو أمير البلاد للمصانع المتميزة 3 فئات، إلى جانب الجائزة التشجيعية، وتفصيلها كالتالي:
● الفئة الأولى: المنشآت الصناعية الكبيرة التي لا يقل رأسمالها عن 1.5 مليون دينار، ويحظى المركزان الأول والثاني فيها بجائزة سمو الأمير التكريمية، بالإضافة إلى 20 ألف دينار لـ«الأول»
و10 آلاف دينار لـ«الثاني».
● الفئة الثانية: المنشآت الصناعية المتوسطة التي لا يقل رأسمالها عن 500 ألف دينار، ويحظى المركزان الأول والثاني فيها بجائزة سمو الأمير التكريمية، بالإضافة إلى 20 ألف دينار لـ«الأول»
و10 آلاف دينار لـ«الثاني».
● الفئة الثالثة: المنشآت الصناعية الحكومية والمشتركة، وهي جائزة تكريمية منفردة من سموالأمير، بالإضافة إلى مبلغ 20 ألف دينار.
● الجائزة التشجيعية: وتأتي في هذه الدورة كجائزة الشاب الصناعي، إذ تهدف هذه الفئة إلى تشجيع الشباب الكويتي على الاستثمار في القطاع الصناعي والتميز في القيادة، وهي جائزة تكريمية منفردة من سمو الأمير بالإضافة إلى مبلغ 20 ألف دينار.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا