عريقات وبيبي الصباح مع الزميل خالد الشرقاوي


عريقات لـ «الراي»: مفاجآت سارة لأرباب العمل الذين سيحضرون مع العمالة المنزلية للأفنيوز

بعثة الأمم المتحدة للهجرة تحتفل باليوم الدولي في المجمع يومي 14 و15 الجاري

- استغلال السلطة وحاجة الآخرين يمثل أحد أشكال الاتجار بالأشخاص


- رسوم الاستقدام العالية للعمالة تجعل صاحب العمل يشعر بأنها ملكية خاصة له


- التأمين على عقد الاستقدام سيوقف معظم المشاكل والخروق في القانون


بيبي الصباح: 


- تغليظ العقوبات المالية المنصوص عليها في قانون العمالة حتى لا تتكرر المخالفة


- العمالة المنزلية بشر مثل الجميع فلا نعاملهم ككبش فداء «وإخراج الحرة فيهم»


 

أعلنت رئيسة بعثة الامم المتحدة للهجرة في الكويت ايمان عريقات أن الأمم المتحدة للهجرة تحتفل باليوم الدولي للعمال المنزليين الموافق 16 يونيو الجاري، بإقامة العديد من الأنشطة منها حملة التوعية في مجمع الأفنيوز يومي الجمعة والسبت المقبلين 14 و15 الجاري، تتضمن مفاجآت سارة لأرباب العمل ممن سيحضرون مع عمالتهم المنزلية.
وقالت عريقات في تصريح لـ«الراي» إن فعاليات الاحتفال تتضمن برنامجا ترفيهيا خاصا لنزيلات مركز الإيواء يوم 16 الجاري، للترفيه عنهن، بالتعاون مع الهيئة العامة للقوى العاملة وجمعية العمل الاجتماعي التي ترأستها الشيخة بيبي ناصر الصباح. واعتبرت أن الانسان دوما عدو ما يجهل، لافتة إلى أن نقص الوعي لدى الناس بشكل عام بماهية وواجبات وحقوق العامل المنزلي هو ما يسبب الكثير من المشاكل، وتطمح من خلال نشر الوعي وتطوير القوانين والمساهمة في وضع أطر مشتركة للحفاظ على حقوق كل من أصحاب العمل والعمال لأن تصبح الأمور أفضل مما هي عليه الآن.
وناشدت كل من يتعامل مع العمالة المنزلية أن يعي بأن إنسانيته أولاً ودينه ثانياً - بغض النظر عن دينه - والقوانين الوطنية ثالثاً، يجب أن تكون دافعاً إيجابياً للتعامل مع العمالة المنزلية بما يرضي ضميره ويكفل حقوقها، وفق هذه الأطر الثلاثة التي تكفل الحقوق لكافة الأطراف، كون العمالة المنزلية هي الأشد ضعفاً لأنها تكون داخل المنازل ولا يمكن رؤية ومتابعة حياتها يوميا من قبل أشخاص غير أرباب العمل.
وذكرت أنه للأسف هناك بعض الحالات التي يمكن وصفها باستعباد هذه العمالة المنزلية، كون أن رب العمل يعتقد أن هذه العمالة ليست لديها حقوق وهي موجودة فقط لخدمتهم 24 ساعة في اليوم، متناسين انها تقوم بوظيفة محددة بساعات عمل وحقوق والتزامات، مؤكدة أن استغلال السلطة واستغلال حاجة الآخرين هو أحد أشكال الاتجار بالأشخاص، مشيرة إلى أنه مهما سن من قوانين اذا لم يكن هناك وعي سيظهر لنا أشخاص قد يتمكنون من خرقها والتلاعب بها.
وأشارت إلى أن رسوم الاستقدام العالية للعمالة تشكل عبئاً على كاهل صاحب العمل، وتجعله يشعر بأنها ملكية خاصة له يخاف أن يخسرها بالهروب، لافتة إلى أن شعوره بهذا يجرد العاملة من انسانيتها ويعاملها كمادة. واقترحت أن يكون هناك تأمين على عقد الاستقدام يغطي حالات هروب الخدم أو الموت أو المرض، كون مثل هذا التأمين سيوقف معظم المشاكل والخروق في القانون التي يقوم بها أصحاب العمل من حجز للراتب والوثائق الثبوتية لعمالته.
بدورها، أشارت سفيرة النوايا الحسنة لبعثة الأمم المتحدة للهجرة في الكويت رئيسة جمعية العمل الاجتماعي الشيخة بيبي ناصر الصباح إلى أهمية الاحتفال باليوم الدولي للعمالة المنزلية كون عملهم مشابهاً لأي عمل آخر، ولتذكير أصحاب العمل ليشكروا هذه العمالة لما تقدمه من خدمات لهم، كون عددهم في الكويت تجاوز الـ 660 ألف عامل وعاملة، ولتعريف أصحاب العمل أن وجود هذه العمالة في المنزل لا يعني أنهم ليسوا عمالا لهم حقوق وعليهم واجبات وبحاجة لمساحات تنفس عليهم.
ووجهت رسالة لأصحاب العمل بالتذكر دائما أن هذه العمالة بشر مثل الجميع وألا يعاملوهم ككبش فداء «لاخراج حرتهم فيهم»، وأن يتعاملوا معهم بطريقة انسانية فالجميع متساوون أمام القوانين الكويتية والدولية والدينية. وأشارت الى أن تطوير قانون العمالة المنزلية الكويتي أخيراً كان خطوة ايجابية كبيرة، لكنه لم يرضِ طموحها كون بعض العقوبات المنصوص عليها ليست كبيرة، ومنها عقوبة وقف سمات الدخول في حال لم يعط عامله المنزلي إجازة أسبوعية، مطالبة بأن تكون هناك عقوبات مالية حتى لا يكرر المخالفة، كون القانون يمنح صاحب العمل صلاحيات كبيرة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا