باسل الصباح خلال المداخلة


وزير الصحة: سرعة الانتشار ... سبب الخوف من «كورونا» الجديد

  • 29 يناير 2020 12:00 ص
  •  4

إجراءات عدة وتعاون دولي لمنع انتقال العدوى بين المسافرين

نسب الوفيات ما زالت في الحد المعقول

سيتم الإبلاغ عن أي حالات التزاماً بالاتفاقيات الدولية

أكد وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح أن إبعاد بعض المسافرين من هونغ كونغ، أول من أمس، يعود لبعض الاجراءات الاحترازية التي قامت بها الحكومة تجاه بعض الدول المعروف فيها وباء فيروس «كورونا» المستجد، لضمان سلامة وقاية المواطنين.
وفي مداخلة هاتفية مع «برنامج عشر إلا عشر»، أوضح الوزير الصباح أن هؤلاء المسافرين القادمين عبر دولة خليجية لم يكونوا مصابين بأي مرض، ولكن عدم دخولهم احترازياً فقط، مشيراً إلى أن المريض يمر في مرحلة حمل للفيروس، وقد تظهر أعراض المرض بعد أسابيع أو أيام من دخوله البلد.
وعن الكاميرات الحرارية ودورها في فحص القادمين إلى البلاد، أوضح أن ارتفاع درجة الحرارة يعد من أهم أعراض «كورونا» الجديد، غير أنه لا يقتصر على هذا الفيروس، بل هو عرض تتشابه فيه كثير من الامراض، مثل الانفلونزا الموسمية وغيرها من الفيروسات والالتهابات البكتيرية، ولكن يتم في ما بعد عزل الحالات وتصفيتها لمعرفة طبيعة الحالة.
وبشأن إجراءات منع انتقال العدوى بين المسافرين، أشار الوزير إلى عدد من التوصيات التي تقوم بها إدارتا الصحة العامة ومنع العدوى، من عمل استبيان بعد عزل المشتبه بإصابته، ومعرفة خط سير رحلته، ومن أين أتى، وأي دولة مر بها، وهل هناك مصابون آخرون معه، وما رقم مقعده في الطائرة، ومن كان خلفه وأمامه، وإبلاغ السلطات في الدول الاخرى لتتبع المخالطين، والكشف عنهم، وهذا جزء من التعاون الدولي للتصدي لمثل هذا المرض عن طريق منظمة الصحة العالمية، أو المركز الوطني لتطبيق اللوائح الصحية في دولة الكويت.
وأكد عدم وجود علاج أو مضاد للفيروس في الوقت الحالي، لأنه نوع جديد من «كورونا» يُصيب الإنسان والحيوانات، مشيراً إلى وجود أنواع عدة من هذا الفيروس، منها متلازمة الجهاز التنفسي الحاد، التي ظهرت في هونغ كونغ العام 2003 وكانت تسمى بسارس، ومتلازمة الشرق المتوسط العام 2012 وعلاقة انتقاله عن طريق الجِمال، واليوم الفيروس الجديد مصدره أو طرق انتقاله غير معلومة بعد.
وأضاف: «في البداية اعتقدنا بعدم انتقاله من إنسان إلى آخر، وأن انتقاله عبرالاتصال المباشر بالحيوانات، لكن سرعان ما تبيّن انتشاره عبر المخالطين، حيث أصيب نحو 17 طبيباً من الطاقم الطبي المعالج للمرضى في الصين». ولفت وزير الصحة إلى «أن المخاوف اليوم تكمن في سرعة انتقاله، حيث وصلت الحالات إلى ما يزيد على 2700 حالة منتشرة في الصين وفي معظم دول شرق آسيا وأستراليا والقارة الاوروبية وكندا وأميركا إلى جانب تسجيل 80 حالة وفاة تشكل 3 في المئة من إجمالي الحالات المصابة حتى اليوم (أول من أمس)، ومن باب المقارنة فإن الوفيات عالمياً بسبب فيروس الانفلونزا الموسمية تقدر بـ600 ألف وفاة في السنة».
وأضاف ان «نسب الوفيات بالفيروس الجديد ما زالت في الحد المعقول الذي لا يختلف كثيراً عن متلازمة شرق المتوسط او سارس، ولكن ما أدى الى القلق الدولي سرعة انتشار المرض والزيادة السريعة في أعداد المصابين بشكل مفاجئ خلال أيام قليلة»، مشيراً إلى عدد من الاجراءات للوقاية من الأمراض الفيروسية وبعض الحالات المعرضة لعوامل خطر أكبر وعرضة للحالات الشديدة من الاصابة، كبعض من يعانون من أمراض مزمنة كالسكر أو الضغط أو أمراض القلب أو غيرهم.
وختم الوزير بتأكيد «عدم وجود أي إصابة بالفيروس الجديد حتى لحظة المداخلة (ليل أول من أمس) في الكويت ومنطقة الخليج العربي»، متمنياً الرجوع إلى المصادر الرسمية للحصول على المعلومات وعدم تداول الإشاعات؟.
وأشار إلى أنه سيتم الابلاغ عن أي حالات، إن وجدت، التزاماً بالاتفاقيات الدولية مع منظمة الصحة العالمية، لافتاً إلى أن التعاون الخليجي في مواجهة المرض سيعرض في اجتماع مجلس الصحة لدول مجلس التعاون المقبل في دولة الإمارات.

عادل السويط: لا حظر للمنتجات الغذائية من الصين

أكد أمين سر اللجنة العليا لسلامة الأغذية المهندس عادل السويط أن اللجنة اجتمعت الأربعاء الماضي، وناقشت مواضيع عدة واتخذت التوصيات اللازمة، غير أن فيروس «كورونا» المستجد لم يُعرض على جدول أعمال اللجنة لأسباب عدة، منها أن منظمة الصحة العالمية توصي بعدم وضع قيود تجارية على جمهورية الصين الشعبية بسبب «كورونا»، وان المنتجات الغذائية بأنواعها كافة تدخل ضمن هذا الاطار، فضلاً عن عدم وجود أي دولة بالعالم أو أي من الجهات الرقابية العالمية الخاصة بالرقابة على الغذاء، قد أوصت بفرض حظر على المنتجات الغذائية من الصين.
وقال السويط، في مداخلة عبر برنامج «عشر إلا عشر»، إن «اللجنة العليا لسلامة الأغذية حين يتبيّن لها أدلة جديدة تُثبت انتقال المرض عن طريق الغذاء، سيكون هناك اجتماع طارئ لها لاتخاذ التوصية المناسبة»، مشيراً إلى أن مركز الإنذار الخليجي السريع يقوم بإرسال أي إخطارات أو إنذارات تخص الغذاء لاتخاذ التوصيات المناسبة، بحسب النظم واللوائح المتبعة، في كل من الدول الاعضاء، مؤكداً أن الأمور طيبة ومستقرة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا