«فيصل زايد على الأرض»... صورة تعكس واقع «الأزرق» خلال الشوط الأول (تصوير أسعد عبدالله)


... «وهّقنا»

توجُّه في مجلس إدارة الاتحاد لإقالة يوزاك... بعد السقوط «الثلاثي» أمام أستراليا
  • 11 سبتمبر 2019 12:00 ص
  • الكاتب:| كتب صادق الشايع ومحمد سعيد |
  •  19

عاد منتخب الكويت إلى دائرة الشك بعد سقوطه على أرضه أمام أستراليا بثلاثية نظيفة، أمس، على استاد كيفان، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المشتركة المؤهلى إلى كأس العالم 2018 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.
ويتحمل المدرب الكرواتي روميو يوزاك مسؤولية النتيجة الكبيرة بعدما «قرأ» المباراة بصورة خاطئة، وبدا الشوط الأول وكأن أستراليا تلعب على أرضها، وكانت قادرة على الخروج بنتيجة أكبر فيه، قبل أن يستدرك في الشوط الثاني من خلال الزج ببدر المطوع ويوسف ناصر فتحسن أداء «الأزرق» بيد أن النتيجة لم تتغير.
وبعد الفوز على نيبال بسباعية نظيفة في الجولة الأولى، وضعت النتيجة أمام أستراليا المدرب يوزاك في دائرة الإقالة حيث سرت أخبار بأن توجُّه الاتحاد يميل نحو إنهاء خدماته في الاجتماع الطارئ الذي سيعقد مساء اليوم.
وشهدت المجموعة ذاتها خسارة تايوان أمام نيبال بهدفين نظيفين.
وتساوت أربعة منتخبات برصيد ثلاث نقاط وفصل بينها فارق الأهداف، حيث احتلت الكويت المركز الأول (مباراتين) أمام أستراليا (مباراة واحدة) والأردن (مباراة واحدة) ونيبال (مباراتين)، فيما تتذيل تايوان الترتيب من دون نقاط من مباراتين.
وكما كان منتظراً، أجرى يوزاك تغييرات على التشكيلة التي خاضت اللقاء الاول مع نيبال، فدفع بكل من عامر معتوق في مركز الظهير الايمن أمام الحارس سليمان عبدالغفور والى جانب فهد حمود وفهد الهاجري وحمد حربي الذي جدد المدرب الثقة فيه ظهيراً أيسر علماً بأنه اعتاد اللعب في وسط الملعب.وفيما تخلى يوزاك عن المطوع ويوسف ناصر اللذين بدأ بهما المواجهة الماضية، فإنه عمد الى اشراك شريدة الشريدة في الوسط مع احمد الظفيري وسلطان العنزي وعبدالله ماوي وفيصل زايد ومن امامهم المهاجم الوحيد حسين الموسوي.ومع الاسماء المضافة الى التشكيلة، اقدم المدرب على تعديل طريقة اللعب من 3-4-3 الهجومية الى 4-3-2-1 المتحفظة. ولم يمهل الضيف منتخب الكويت طويلاً ليصدمه بهدف مبكر بعد مضي 7 دقائق فقط عبر القائد ماتيو ليكي الذي اصطدمت به تسديدة زميله جاكسون ايرفين لتتحول داخل الشباك وسط تغطية دفاعية سيئة.وكاد «الازرق» يرد سريعاً لولا ان سلطان بالكاد لحق بركلة فيصل زايد الحرة لتمر بجانب القائم (10).
ومع تراجع الوسط الكويتي، بدا ان الوصول الى مرمى «الازرق» ليس بالمسألة الصعبة بالنسبة الى الاستراليين، وسدد ايرفين كرة من داخل المنطقة علت العارضة (20) فيما انتهت تسديدة آدم تاغارت في احضان عبدالغفور (24).
وبطريقة مشابهة للهدف الاول، تمكنت استراليا من تعزيز تقدمها بعد ركلة ركنية قابلها ايرفين برأسه لتجد ليكي المتمركز أمام المرمى فحولها في الشباك (30).
هجومياً، اقتصرت محاولات «الازرق» على انطلاقات «اجتهادية» وفردية للجناحين ماوي وزايد من دون ان تكتمل.
وسدد ايرفين «المزعج» كرة قوية بعد عرضية من الظهير عزيز بيهيتش بجانب القائم (37).
وواصل الـ«سوكيروز» الضغط وكأنه يلعب على ارضه وبين جماهيره. ومن كرة عرضية لغرانت حاول ابعادها عبدالغفور فقابلها آرون موي من على حدود المنطقة جميلة في المقص الايمن رافعاً الغلة الاسترالية الى 3 أهداف (38).
مع بداية الشوط الثاني، وعلى وقع الضربات الاسترالية الثلاث، قام يوزاك بردة فعل متوقعة بإشراك الثنائي بدر المطوع قائد الفريق، ويوسف ناصر كمهاجم ثان بدلاً من الشريدة وماوي، في ما بدا بأنه محاولة لانعاش «الازرق» هجومياً.
ومرر المطوع كرة امامية للموسوي فسددها الاخير قوية في الشباك الجانبية (52).
وحصل الاستراليون على ركلة حرة قريبة الا ان تسديدة موي ذهبت بجانب القائم (54).
وتبادل ناصر الكرة مع زايد قبل ان يطلق قذيفة ابعدها الحارس ماتيو رايان بمهارة إلى ركنية لم تثمر في ابرز الفرص الكويتية (58).
وسدد ناصر كرة مفاجئة من داخل المنطقة امسكها الحارس المتألق (63).
ومع ركون الاداء الاسترالي الى الهدوء، أجرى المدرب غراهام ارنولد تبديلين دفعة واحدة لتنشيط الفريق، بإشراك جيانو ابوستوليس واوير مابل بدلاً من تاغارت وليكي.
وحصل مابل على اول فرصة لكن كرته انتهت الى الشباك الجانبية (72).
ومع مرور الوقت، وضح تأثر الفريقين بالاجواء الحارة، وتعرض اكثر من لاعب كويتي لاصابة عضلية، من بينهم الموسوي الذي ترك مكانه لفيصل عجب.
وفي آخر تبديلات استراليا، لعب مصطفى اميني بدلاً من ايرفين قبل أن ينقذ عبدالغفور انفراداً صريحاً من مابل الذي حاول اسقاط الكرة فوقه (90).

التنظيم الأسوأ 

بعكس المباراة الماضية، كان التنظيم سيئا للغاية من قبل اتحاد كرة القدم، إن لم يكن الاسوأ على الاطلاق، بسبب الاعداد الغفيرة من الجماهير التي أمّت استاد نادي الكويت.
والغريب ان الزحف امتد الى المقصورة الرئيسية حيث غزا الجمهور والمدعوون (معظمهم ليس لهم صفة وبينهم نساء واطفال وخدم وفتيان) مقاعد الاعلاميين في ظل وجود صحافيين أستراليين ضيوف، وهو ما دعا «العلاقات العامة» في الاتحاد الى إقفال ابواب المقصورة التي امتلأت عن بكرة أبيها.
وبعد الهرج والمرج، لم يكن سهلاً التمييز في عملية الدخول إلى المقصورة بين اعلامي يؤدي واجبه او من ليس له صفة.

لقطات

● حرصت الجماهير الكويتية على حمل لوحة كبيرة كتب عليها «أجر وعافية يا سمو الأمير».
● امتلأ الاستاد عن آخره في نصف الساعة الاولى من اللقاء، وبعدد قارب 14 ألف متفرج، بما فيه المدرج المخصص للضيوف الذين لم يحضر منهم الا القليل. وازدحمت الشوارع المحيطة بالملعب بشكل غير مسبوق.
● بدأت اعداد من الجماهير بمغادرة أرض الملعب، عقب الهدف الأسترالي الثالث، وهي غاضبة، في حين بقي الكثير منها يشجع «الأزرق» حتى اللحظات الاخيرة.
● أطلقت الجماهير هتافات غاضبة ضد اتحاد كرة القدم ومدرب المنتخب الكرواتي روميو يوزاك، بعد الهدف الثالث.
● طالب قائد «الأزرق» بدر المطوع الجماهير بعدم القسوة على المنتخب خصوصاً وأنه ما زال في بداية مشوار التصفيات.
● قاد المباراة الحكم السنغافوري محمد تقي وعاونه مواطناه روني كوه مين كيات وعبدالحنان بن عبدالهاشم، والسعودي خالد الطريس رابعا.
وراقب اللقاء البوتاني ميندو دورجي، والحكام الأوزبكي فلاديسلاف تسيتلين.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا