الخالد وقيادات النادي العلمي خلال قص شريط الافتتاح (تصوير أسعد عبدالله)


طلال الخالد: الرعاية السامية لمعرض الاختراعات أضفَتْ الصبغة الدولية على فعالياته

انطلاق النسخة الـ 12 بمشاركة 41 دولة وأكثر من 150 اختراعاً

الخرافي:


 النادي العلمي يتبنى العقول الكويتية وهو الحاضنة العلمية للمواهب


عبدالله المزروع:


 المعرض اكتسب زخماً إعلامياً فأصبح محور حديث العالم


العبلاني:


 شباب الكويت والخليج يتنافسون في عرض أفكارهم وابتكاراتهم

أعرب ممثل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد محافظ العاصمة الشيخ طلال الخالد، عن تشرفه بتمثيل صاحب السمو، في افتتاح المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط، بمشاركة 41 دولة تقدمت بأكثر من 150 اختراعاً، متمنياً ان تسهم مخرجات المعرض مساهمة مباشرة في تطوير البحث العلمي في شتى مجالاته.
وافتتح الخالد، مساء أول من أمس، النسخة الثانية عشرة من المعرض الذي تقام فعالياته من 16 إلى 19 فبراير الجاري في قاعة الراية بفندق كورت يارد ماريوت، يرافقه رئيس مجلس إدارة النادي العلمي رئيس اللجنة العليا للمعرض طلال جاسم الخرافي، بحضور نخبة من ممثلي المنظمات الدولية والعربية المعنية بالاختراعات والسفراء والديبلوماسيين والشخصيات العامة.
وقام الخالد بجولة على أجنحة المعرض، استمع خلالها إلى شرح تفصيلي من المخترعين عن اختراعاتهم المشاركة، مبدياً إعجابه بالتواجد اللافت لممثلي الدول الخليجية والعربية والأجنبية المشاركة في المحفل العلمي الدولي.
وعقب انتهاء الجولة، أكد ممثل صاحب السمو، ان الرعاية السامية للمعرض أضفت الصبغة الدولية على فعالياته من خلال المشاركة الواسعة لدول عدة تمثل مختلف أنحاء العالم، لما يتمتع به المعرض من سمعة طيّبة على مستوى العالم.
من جانبه، رفع الخرافي، جزيل شكره وعرفانه لصاحب السمو أمير البلاد على رعايته الكريمة ودعم سموه الدائم للمعرض منذ انطلاقته الأولى في 2007، مضيفاً انه لولا هذا الدعم الكبير الذي يقدمه سموه طوال السنوات الماضية وحتى الآن للمعرض، لما وصل إليه من نجاحات.
وأشار إلى ان المعرض في دورته لهذا العام يضم عدداً كبيراً من المخترعين، يمثلون مختلف أنحاء العالم، ومشاركة مميزة للمنظمات الدولية والجامعات والمؤسسات البحثية التي حرصت على التواجد في هذا الحدث العلمي، مبيناً ان هذا الزخم الكبير هو مفخرة للكويت.
وعن دور النادي العلمي في تبني العقول الكويتية، أوضح ان النادي هو الحاضنة العلمية والنواة الرئيسية التي ترعى المواهب وتنمي قدراتها، ويعمل على توجيه النشء والشباب التوجيه الأمثل لكي يخطو في الطريق الصحيح، مشيراً إلى ان دور المؤسسات التعليمية الأخرى مثل الجامعات ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع مكملاً لدور النادي.
من ناحيته، أكد مدير إدارة الثقافة العلمية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور سلام العبلاني، أن «ما يميز هذا المعرض هي المشاركة الدولية العالمية إذ إن شباب دولة الكويت والخليج يتنافسون في عرض أفكارهم واختراعاتهم وابتكاراتهم، وهذا يولد العديد من الأفكار المبدعة لدى الجيل الناشئ».
وذكر أن المعرض يقرب القطاع الصناعي من المخترعين، ما يفتح آفاقا كبيرة ويدعو جميع المهتمين إلى زيارة المعرض والاطلاع على الأفكار الشبابية ليستفيد منها الجميع.
من جهته، قال مدير عام مكتب براءات الاختراع بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالله المزروع، إن المعرض من أهم الملتقيات والمنتديات العلمية في مجال براءات الاختراع والابتكار على مستوى العالم.
وبيَّن أنه سبق وان شارك في أكثر من معرض على مستوى العالم، وكان المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط الذي يقيمه النادي العلمي الكويتي محور حديث العالم بعد ان اكتسب زخما إعلاميا وحضورا كبيرا ويشارك فيه نخبة من المخترعين والمبتكرين، كونه يعتبر ثاني أكبر معرض على مستوى العالم من حيث عدد المشاركين، معتبراً إياه فخراً للكويت.

10 مشاركين من مركز الموهبة والإبداع

أكد المدير العام لمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، الدكتور عمر البناي، أن هناك عشرة مخترعين من المركز يشاركون في المعرض بدورته الحالية إذ قام المركز بدعم مشاركتهم وذلك ضمن أهدافه في نشر ثقافة الإبداع والابتكار وعرض مخرجات المخترعين الكويتيين وإبراز دور الكويت في دعم المخترعين والاختراعات الكويتية.

المخترع الأنصاري: علاج جديد للبهاق

قال المخترع محمد الأنصاري من كلية الطب بجامعة الكويت إنه يشارك في المعرض للمرة الأولى بعلاج جديد تم اكتشافه في الكلية لعلاج البهاق، و«يعتبر من أفضل العلاجات الموجودة في السوق وطريقة جديدة في العلاجات والنتائج ممتازة».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا