الثأر... «هدف» باكو ألكاسير

  • 17 سبتمبر 2019 12:00 ص
  •  32

دورتموند - أ ف ب - تحوّل المهاجم الإسباني باكو ألكاسير، من بديل على مقاعد الاحتياط مع فريقه السابق برشلونة الإسباني إلى «هداف قاتل» مع فريقه بوروسيا دورتموند الألماني، وهو يضع نصب عينيه الثأر من بطل إسبانيا الذي يحلّ، اليوم، ضيفا على ملعب «سيغنال إيدونا بارك» في مستهل منافسات المجموعة السادسة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويقول ألكاسير (26 عاما)، عن اللقاء المرتقب: «إنها مباراة خاصة»، مضيفا: «أنا سعيد للعب امام فريقي السابق، وهذا يمننحي الرغبة باللعب بشكل أفضل».
وبعد وصوله إلى «دورتموند» عام 2018، تحوّل الإسباني إلى أحد أفضل اللاعبين في الـ«بوندسليغا»، فسجل في الموسم المنصرم 11 هدفا، خلال المباريات السبع الاولى في المسابقات كافة، وأعاد الكرّة في الموسم الراهن، إذ سجل على الأقل مرة واحدة خلال المباريات التي خاضها (5 أهداف في 4 مباريات) والمنتخب الإسباني.
ولم يقتصر تألق ألكاسير داخل الملاعب الألمانية، فسجل بقميص «لا روخا» الاسبوع الماضي 3 أهداف، ضمن تصفيات كأس أوروبا 2020.
ويحتفل القناص بعد كل هدف على طريقته الخاصة، فيرفع ذراعيه ويمد اصبعه وهو ينظر إلى السماء، تحيّة الى روح والده فرانسيسكو، الذي رحل عن 44 عاما بعد تعرضه لنوبة قلبية وهو يهم بمغادرة الملعب بعدما شاهد ابنه البالغ 17 عاما يخوض مباراته الثانية مع فالنسيا.
تألقه في ملعب «ميستايا» وتعامل فالنسيا معه كنجم من الطراز الرفيع، لم يمنع ألكاسير من الرحيل عن «الخفافيش»، فالتحق ببرشلونة في سن الـ23 عاما، لكن تبين لاحقا عدم صوابية قراره، إذ لم يتمكن من فرض نفسه بسبب نجومية الثلاثي الارجنتيني ليونيل ميسي والاوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار، فخاض فتات المباريات خلال عامين.
ويؤكد هذا المهاجم الواضح والواقعي: «لست نادما على شيء»، مضيفا: «اللعب مع برشلونة اكسبني خبرة كبيرة وفرصة لتعلم الكثير في كرة القدم. أنا شاب ومقتنع بأن كل ما يحدث لي بإمكانه أن يساعدني، في الحالات الجيدة والمواقف السيئة».
ومنذ أغسطس الماضي، يراكم ألكاسير الأهداف مع فريقه، ويشرح تطور مستواه: «أشعر بثقة كبيرة، واتفاهم بشكل جيد مع زملائي وهي ميزة إضافية في الملعب»، ويضيف: «الثقة أمر بالغ الأهمية. في حال فقدتها، تصبح لاعبا آخر».
وبالفعل، منح «دورتموند» كامل الثقة لمهاجمه بقراره هذا الموسم تفعيل بند شرائه نهائيا مقابل 23 مليون يورو، بعدما تعاقد معه لمدة عام على سبيل الإعارة.
وخارج الملعب، تعلم ألكاسير قيم العمل والتواضع من والده، الذي كان يعمل في قطف البرتقال، ما يجعل هذا الأب الشاب لطفلته مارتينا البالغة عامين، متعلقا بعائلته ويبتعد عن حياة السهر واللهو.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا