مراقبة «MSCI» للبورصة قائمة حالياً

يُجري فريق جاهزية السوق المكون من (هيئة الأسواق والبورصة والمقاصة) الترتيبات اللازمة لاستكمال البنية الفنية والتأكد من استكمال المنظومة الخاصة بالتداول ومعالجة الملاحظات تمهيداً لاستقبال فريق «MSCI» الفني المتوقع قدومه إلى الكويت خلال فبراير المقبل.
وقالت مصادر، إن مهمة الفريق الفني لـ«MSCI» ستتضمن عقد لقاءات مع المعنيين في هيئة أسواق المال والبورصة و«المقاصة» إضافة إلى بعض شركات الاستثمار، للوقوف على مدى جاهزية البيئة المحلية للانضمام لمؤشر «مورغان ستانلي» المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت إلى أن المراجعة والمراقبة قائمة حالياً من قبل المؤسسات العالمية التي ستقدم تقاريرها في شأن السوق الكويتية نهاية أبريل أو حتى الأسبوع الثاني من مايو المقبل، على أن تتخذ «MSCI» القرار النهائي في شأن ترقية الكويت من عدمها لدى المراجعة السنوية في يونيو.
ويُظهر التواصل ما بين فريق جاهزية السوق والمؤسسة المختصة ارتياحاً عالمياً حيال السوق الكويتية، ما يشير إلى أن احتمالات الانضمام للمؤشر باتت كبيرة ما لم تظهر في الأفق متطلبات أو تحديات جديدة.
وتابعت المصادر أن التصويت على ترقية الكويت يأتي من خلال عشرات المؤسسات العالمية، وليس من خلال لجنة واحدة فقط، إذ تقدم كل مؤسسة رأيها في هذا الخصوص عبر مراسلات سرية، منوهة إلى أن هناك قناعة بأن السوق الكويتي عالجت الملاحظات المطروحة كافة.
وأوضحت المصادر، أن آلية الترقية لدى «MSCI» تختلف نسبياً عن الضوابط المتبعة لدى «فوتسي»، لافتة إلى أن هناك أسهماً تشغيلية محلية ستكون حظوظ انضمامها للمؤشر كبيرة، خصوصاً لما تتوافر لديها من مقومات القيمة السوقية وسيولة أسهمها المتداولة التي تتيح المجال لتكوين مراكز أو التخارج بسهولة ويسر.
وأضافت أن ترقية بعض الأسهم وانضمامها لمؤشر «فوتسي» لا تمنع انضمامها لمؤشر «مورغان ستانلي»، الأمر الذي يفتح آفاقاً أمام سيولة جديدة تقدر بالمليارات حال الحصول على بطاقة الترقية خلال يونيو المقبل.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا