حضور حاشد في الحسينية الكربلائية


«كربلاء»... أنشودة الأحرار وانتفاضة الدم على الجور

  • 11 سبتمبر 2019 12:00 ص
  • الكاتب:| كتب علي العلاس وخليل ضاهر |
  •  6

اليعقوبي: 


ملحمة عاشوراء أنشودة يتغنى بها أحرار العالم


حالة من الندم والحسرة سيطرت على من خذل الإمام


الشاهرودي:


 سيد الشهداء وعظ أعداءه للمرة الأخيرة وأعدّ نفسه التواقة للشهادة

أحيت الحسينيات والمجالس الحسينية في عموم البلاد، أمس، ذكرى استشهاد سبط رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) في موقعة كربلاء، في استعادة للانتفاضة على الظلم والجور، في واقعة الطف التي مثَّلت فاصلاً مهماً في وعي وتثبيت قيم الدين الإسلامي عن الحق، فغدت أنشودة لأحرار العالم التواقين إلى العدالة.
ووسط حضور أمني مكثف، تقاطر المعزون على الحسينيات، بدءا من الثامنة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهرا، للاستماع إلى خطباء المنابر الحسينية وهم يستذكرون تفاصيل موقعة الطف وصولا إلى لحظة مقتل الامام الحسين، وشهدت الحسينيات والساحات القريبة منها حضورا كبيرا من قبل المعزين باستشهاد الإمام الحسين وصحبه.
وأشار خطباء المنابر الحسينية إلى «المضامين العالمية في الملحمة التي سطرها الامام على أرض كربلاء، والتي أصبحت أنشودة تغنى فيها أحرار العالم من مسلمين وغيرهم». وأكدوا أن «ثورة الإمام لم تكن ثورة في مكان وزمان معينين، بل كانت على امتداد التاريخ والعالم أجمع، لأنها رسمت سبيل الخلاص من الظلم وطلب العدالة والحرية»، مستشهدين بما قاله الامام الحسين «لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما».
وقالوا ان الامام «استطاع أن يوقظ الضمير الانساني ويؤثر فيه باتجاه القيم الحقة والانتصار لها وتحقيقها على أرض الواقع، كونها لم تحدد بدين أو مذهب».
وفي حسينية أبا ذر الغفاري، سرد خطيب المنبر الحسيني السيد حاكم اليعقوبي، ان «الامام في الليلة العاشرة وصل إلى اللحظة الحاسمة التي لابد فيها ان تبحر سفينته نحو يوم عاشوراء». وعرض اليعقوبي لبعض المواقف التي تمسكت بنصرة الامام ومساندته حتى الرمق الأخير، مشيراً إلى حالة الندم والحسرة التي سيطرت على من خذل الامام بعد استشهاده، مبينا ان «الولاء يجب أن يكون عاطفياً وعملياً وأن يكون محبة وطاعة واتباعاً».
وأشار إلى اشتراط الإمام الحسين على من كانوا معه صبيحة يوم العاشر من محرم بالصبر والقتال والموت في أرض المعركة، متسائلاً «ألا نملك الآن عزيمة مثل العزيمة التي كان يمتلكها صحابة الحسين والثبات في أرض المعركة؟».
وأضاف ان «الثورة خرجت تنادي تأكيداً للرسالة المحمدية والثبات عليها، حيث انتفض الدم أمام ظلم الظالمين، فكان الموت للإمام اختيارا وليس خيارا، لأنه أدرك الموت بهذه المعركة، كما أدرك بقاء الدين، بل كانت معركة الطف حفاظاً على منبر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)».
وفي حسينية الهزيم، روى الخطيب الشيخ مرتضى الشاهرودي، مصرع سيد الشهداء، بعد أن فقد الإمام جميع أهل بيته وأصحابه واحداً تلو الآخر، مستشهدين في ساحة الوغى، أصبح وحيداً. وبعد أن وعظ أعداءه للمرة الأخيرة، أعدّ نفسه الأبية التواقة للشهادة وهو يقول: «هكذا ألقى الله مخضّباً بدمي مغصوباً على حقي».

أثنى على جهود رجال المؤسسة الأمنية ومستوى الإعداد والجهوزية

أنس الصالح: تذليل العقبات والصعاب أمام روّاد الحسينيات

كونا - شدّد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الداخلية بالإنابة أنس الصالح، على ضرورة تذليل العقبات والصعاب كافة، أمام رواد الحسينيات وبيوت العزاء، لأداء الشعائر بكل طمأنينة ويسر.
ونقل بيان للادارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في «الداخلية» عن الصالح تأكيده لعدد من القيادات الامنية خلال جولة تفقدية مساء أول من أمس، على عدد من الحسينيات، ضرورة استشعار رجال الأمن الحس الأمني ومستوى التواجد اليقظ.
وذكر البيان ان الجولة بدأت بتفقد الخدمات الأمنية، والاطلاع على الجهوزية والتواجد الأمني وتنفيذ الخطة المرورية وانسيابية حركة السير وثبوت الدوريات بالتنسيق والتعاون مع الإدارة العامة للمرور.
وأضاف أن الصالح استمع إلى القيادات الأمنية، حول الإجراءات الوقائية والتفتيشية الموضوعة مع الجهات الأمنية المعنية، وكيفية تنفيذها على مستوى مديريات الأمن بجميع أنحاء البلاد.
وأثنى الصالح على الجهود المبذولة من قبل رجال المؤسسة الأمنية ومستوى الإعداد والجهوزية، مؤكداً أن رجال الأمن هم العيون الساهرة على راحة وأمن وسلامة المواطنين والمقيمين.
ورافق الوزير خلال جولته وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام، ومدير عام الإدارة العامة للإطفاء الفريق خالد المكراد.

 

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا